DAILY VERSE
فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه “متي ٤٥:٢٤
ين اللي هيخدم ؟
مين اللي هيلمس يد المسيح و ياخد من أيديه الخبز الروحي و يسلمه لولاد ربنا ؟
مين امين ؟
هل المليان ؟
طبعا لا ...الجعان ييجي علشان يطعم الغير يشبع هو
و العطشان يمسك المياه في ايديه يسقي الغير بتروي هو
اومال مين ؟
اللي ملتزم ...اللي مشتاق ...اللي جد مع نفسه و قاسي علي رغباته ...و حاطط نفسه مداس للناس و مش بيدور علي كرامته
هل انت حابب تكون ده؟
إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
24 بابة 1736

اليوم 24 من الشهر المبارك بابة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

24- اليوم الرابع والعشرين - شهر بابه

نياحة انبا ايلاريون الكبير الراهب سنة 188 للشهداء

في مثل هذا اليوم من سنة 472 ميلادية تنيح الاب البار المجاهد القديس إيلاريون الراهب المتوحد . كان من أهل غزة . ابنا لأبوين وثنيين وقد أدباه بالعلوم اليونانية ، ولما بلغ فيها وفاق أقرانه اشتاق إلى إتقانها ، ولم يكن هناك من يوصله إلى غايته . فقصد مدينة الإسكندرية ودخل مدرستها ، فحصل منها علي علوم كثيرة ، وحركته الغيرة الإلهية إن يدرس علوم المسيحية ايضا ، فطلبها وقراها . وكان الاب ألكسندروس يشرح له ما عسر عليه فهمه ، فلم يلبث إن آمن بالسيد المسيح له المجد فعمده الاب البطريرك ونال النعمة الإلهية ، وأقام عنده زمانا قليلا ، ثم قصد القديس العظيم أنطونيوس ، فلما رآه دهش من عظيم هيبته ، وحسن طلعته المشرقة بنعمة الروح القدس . فتخشع قلبه ومال إلى التمسك بسيرة الرهبانية فخلع الثياب العالمية وارتدي ثوب الرهبنة وابتدأ يزاول أعمالها بحرارة زائدة ، مقتديا في ذلك بالقديس أنطونيوس معلمه ، وبعد زمن يسير بلغه خبر موت والديه فعاد إلى بلده واخذ ما تركاه ووزعه علي الفقراء والمحتاجين . ثم دخل أحد أديرة الشام ، وهناك سلك في كل باب من النسك مسلكا عظيما . وكان يصوم الاسبوع كاملا ، ويتغذى بالبقول والحشائش . فاستنار عقله وأعطاه الرب نعمة النبوة وعمل الآيات . وبعد مدة من الزمان ترهب القديس ابيفانيوس في هذا الدير، فسلمه رئيسه للقديس إيلاريون. فأدبه بآداب الرهبنة وعلمه علوم الكنيسة ، وتنبأ عنه انه سيصير أسقفا علي قبرص . وبلغ هذا الاب من العمر ثمانين سنة منها عشر سنين في منزل والده . وسبع سنين في مدينة الإسكندرية . وثلاث وستون سنة في العبادة . ثم تنيح بشيخوخة صالحة مرضية لله ، وقد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم في بعض مقالاته وذكره القديس باسيليوس في بعض نسكياته . صلاته تكون معنا امين .

استشهاد القديس بولس ولونجينوس ودينا

في مثل هذا اليوم تذكار شهادة القديسين بولس ولنجينوس الشهيدين والقديسة دينه الشهيدة . شفاعتهم تكون معنا .

ولربنا المجد دائما ابديا امين .

تبدأ برودة الماء والهواء

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
نزل الى الجحيم

2 – اعطيت إطلاقا لمن قبض عليهم في الجحيم 

السلام للقبر المقدس موضع الموت الذي صار ينبوعا للحياة . السلام للموضع الذي تخرج منه نتانة الموت ؛ ففاحت منه رائحة الحياة 
السلام لقبر الغني الذي اغني كل العالم من ضياء نور الحياة 

ما هذا؟ إنها الليلة التي تعلن عن الله ، اله المستاحيلات و المعجزات . انه بالموت داس الموت ، وبالموت حرر الذين كانوا محبوسين في الجحيم " إذ صعد إلى العلاء سبي سبيا ، واعطي الناس عطايا ، واما انه صعد فما هو إلا انه نزل أيضا اولا إلى اقسام الأرض السفلي " ( اف 4 : 8 ، 9 ) . " ذهب فكرز للارواح التي في السجن " ( 1بط 3 : 19 ) 
لذلك تجمع الكنيسة – من كل الاسفار المقدسة – قصص الاعاجيب ، و تقدمها في صورة تسابيح . فهوذا داود الصغير يصير الملك " اخوتي حسان و كبار و الرب لم يسر بهم " ( مز 151 ) و بنو إسرائيل يعبرون البحر و يغرق فرعون القاسي ( الهوس الاول)، و يسبحه موسى النبي " انظروا انظروا إني أنا هو وليس اله غيري أنا اميت واحيي و اضرب و اشفي " ( تث 32 : 39 ) 

و ها هي حنة ام صموئيل العاقر التي انجبت كمثل القبر الذي صار ينبوعا للحياة ، و يونان النبي الذي صار في حكم ميت ، و قد خرج من قبر الموت ( الحوت ) بعد ثلاثة أيام ، و لم تنس الكنيسة أن تورد ذكر حزقيا الملك الذي أضاف الله إلى عمره خمس عشر سنة ، بعد أن كان قد انتهي عمره ، و صار وشيكا أن يكون في عداد الموتي ... و لكنه نال الحياة ، و منسي الملك الذي ضل و صار كميت ، ثم تاب وعاد وصار جديدا كالقائم من الاموات ، و دانيال النبي الذي القي في جب الاسود و لم يكن أحد يتوقع أن يعود حيا ثانية و لكنه عاد ... و الفتية القديسون الذين القوا في اتون النار و جاء الرابع ( ابن الله ) ليحررهم من النار ، و كانوا يمشون معه كما في فردوس ... أليس هذا اشارة إلى نزول المسيح إلى الجحيم ( النار ) ليصعد الارواح البارة إلى ( الفردوس ) ليتنعموا معه هناك . 

و العذراء مريم النموذج الرائع للاعجوبة الفريدة ؛ و زكريا الكاهن الذي انجب بعد شيخوخة و عقم ، وسمعان الشيخ الذي عاش بعد سنه المفترض ، ليري خلاص الله . و أخيرا سوسنة العفيفة التي حكم عليها بالموت ظلما ثم انقذت بحكمة دانيال ... 

فكل التسابيح التي انتخبتها الكنيسة في هذه الليلة المبهجة تحمل فكرة كيف يتدخل الله بطريقة معجزية ؛ ليخرج من الجافي حلاوة ، و من الاكل اكلا . كيف يتدخل الله ليقلب الموازين و يعيدها إلى وضعها الصحيح ... كيف يتدخل الله بطريقة لا نتوقعها ؛ ليحل مشاكلنا و يحل في حياتنا . كيف يحول الله الموت إلى حياة ، و الفشل إلى نصرة و نجاح . و لعل الكنيسة في هذه الليلة المقدسة تستحضر كل هؤلاء الانبياء القديسين لنتشارك معا الفرحة ... فرحتنا بالخلاص المجيد و فرحتهم بالخروج من سجن الجحيم.