DAILY VERSE
“اجْمَعُوا كِسَرَ الْخُبْزِ الَّتِي فَضَلَتْ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ” يوحنا ١٢:٦

“اجْمَعُوا كِسَرَ الْخُبْزِ الَّتِي فَضَلَتْ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ” يوحنا ١٢:٦ 

مبدأ "جمع الكسر" هو مبدأ الخادم الشاطر  و الاب المدبر حسنا لبيته و الام الحكيمه لولادها 

الكسر هي الحاجات الغير الكامله ..خادم صغير مش موهوب قوي ، او ابنك او بنتك اللي مش طالع شاطر قوي زي الباقيين ...،مخدوم غير مميز و غير لافت للانتباه كالباقين ..، 

المسيح اهتم بدول جدا و قال "كي لا يضيع شيئا" الاب و الام و امين الخدمه و الراعي الكنسي سيسألون عن الكل حتي الكِسَر ...إذن لا تهمل احد بل بالأكثر ركز مع هؤلاء اكثر من الباقين 

 

إذاعه اقباط العالم 

DAILY SYNEXARIUM
23 بابة 1736

اليوم 23 من الشهر المبارك بابة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

23- اليوم الثالث والعشرين - شهر بابه

نياحة البابا يوساب الاول 52

في مثل هذا اليوم من سنة 841 ميلادية تنيح الاب القديس الانبا يوساب الثاني والخمسون من باباوات الإسكندرية . كان من أولاد عظماء منوف وأغنيائها ، ولما انتقل أبواه وتركاه رباه بعض المؤمنين . ولما كبر قليلا تصدق بأكثر أمواله ، ثم قصد برية القديس مقاريوس ، وترهب عند شيخ قديس. ولما قدم الانبا مرقس الثاني التاسع والأربعون من باباوات الإسكندرية ، وسمع بسيرته دعاه إليه . ولما أراد العودة إلى البرية رسمه قسا وأرسله . فمكث هناك مدة إلى إن تنيح الانبا سيماؤن الثاني الحادي والخمسون ، وظل الكرسي شاغرا إلى إن اتفق بعض الأساقفة مع بعض من عامة الإسكندرية علي تقدمة شخص متزوج كان قد رشاهم بالمال. فلما علم بقية الأساقفة أنكروا عليهم عملهم هذا وطلبوا إلى الله إن يرشدهم إلى من يريده فأرشدهم إلى هذا الاب . فتذكروا سيرته الصالحة ، وتدبيره حينما كان عند الاب الانبا مرقس ، وأرسلوا بعض الأساقفة لإحضاره . فصلي هؤلاء إلى الله قائلين "نسألك يارب إن كنت قد اخترت هذا الاب لهذه الربتة ، فلتكن علامة ذلك إننا نجد بابه مفتوحا عند وصولنا إليه" . فلما وصلوا وجدوا بابه مفتوحا ، حيث كان يودع بعض زائريه من الرهبان . وإذ هم بإغلاق الباب رآهم مقبلين فاستقبلهم بفرح وأدخلهم قلايته . فلما دخلوا امسكوه وقالوا له "مستحق" . فصاح وبكي وبدا يظهر لهم نقائصه وعثراته ، فلم يقبلوا منه ، وأخذوه إلى ثغر الإسكندرية ووضعوا عليه اليد . ولما جلس علي الكرسي المرقسي اهتم بالكنائس كثيرا . وكان يشتري بما يفضل عنه من موارده أملاكا ويوقفها علي الكنائس. وكان كثير التعليم للشعب لا يغفل عن أحد منهم فحسده الشيطان وسبب له أحزانا كثيرة . من ذلك إن أسقف تنيس وأسقف مصر أغاظا شعب كرسيهما فأنكر هذا الاب عليهما ذلك ، وطلب إليهما مرارا كثيرة إن يترفقا برعيتهما ، فلم يقبلا منه نصيحة ، وإستغاثت رعيتهما قائلة إن أنت أرغمتنا علي الخضوع لهما تحولنا إلى ملة أخرى ، وإذ اجتهد كثيرا في الصلح بين الفريقين ولم ينجح ، دعا الأساقفة من سائر البلاد وأطلعهم علي أمر الأسقفين وتبرا من عملهما ، فكتبوا جميعهم بقطعهما . فلما سقطا مضيا إلى الوالي بالقاهرة ، ولفقا علي الاب قضية كاذبة ، فأرسل الوالي أخاه مع بعض الجند لإحضار البطريرك . ولما وصلوا إليه جرد أخو الأمير سيفه ، وأراد قتله ، ولكن الله أمال يده عنه فجاءت الضربة في العمود فانكسر السيف . فازداد الأمير غضبا وجرد سكينا وضرب الاب في جنبه بكل قوته ، فلم تنل منه شيئا سوي إن قطعت الثياب ولم تصل إلى جسمه فتحقق الأمير إن في البطريرك نعمة إلهية ووقاية سماوية تصده عن قتله ، فاحترمه وأتى به إلى أخيه ، واعلمه بما جري له معه ، فاحترمه الحاكم ايضا وخافه ، ثم أستخبره عن القضية التي رفعت عليه ، فاثبت له عدم صحتها واعلمه بأمر الأسقفين ، فاقتنع وأكرمه ، وأمر بان لا يعارضه أحد في رسامة ، أوعزل أحد من الأساقفة ، أو في أي عمل يختص بالبيعة. وكان مداوما علي وعظ الخطاة وردع المخالفين ، مثبتا الشعب علي الإيمان المستقيم الذي تسلمه من أبائه ، مفسرا لهم ما استشكل عليهم فهمه ، حارسا لهم بتعاليمه وصلواته . وقد اظهر الله تعالي علي يدي هذا الاب عجائب كثيرة . ولما اكمل هذه السيرة المرضية تنيح بسلام بعد إن أقام علي الكرسي تسع عشرة سنة . وفي الرهبنة تسعا وثلاثين . وقبلها نيفا وعشرين سنة . صلاته تكون معنا امين .

استشهاد القديس ديوناسيوس اسقف كورنثوس

في مثل هذا اليوم تذكار شهادة القديس ديوناسيوس أسقف كورنثوس ، الذي استشهد في ايام دقلديانوس ومكسيميانوس ، بعد إن عذب بعذابات كثيرة في سبيل الإيمان بالمسيح له المجد . وأخيرا ضرب عنقه بالسيف فنال إكليل المجد الأبدي .

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين

 

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
من اقوال القديس موسي الاسود

+ من ينكر ذاته يسلك بسلام

+ اربعة هي عون الراهب الشاب الهذيذ في كل ساعة في ناموس الله – مداومة السهر – النشاط في الصلاة –الا يعتبر ذاته شيئاً

+ امض و اجلس في قلايتك و هي تعلمك كل شيئ

+ النوح يطرد جميع انواع الشرور عند ثورانها

+ نسك النفس هو بغض التنعم ونسك الجسد هو العوز

+ اربعة امور يتحرك بها الغضب في الإنسان :- الأخذ و العطاء – اتمام الهوي – محبته في ان يعلم غيره – ظنه في نفسه انه عاقل

+ امور تولد الغضب :- المعاملة و المساومة و الأنفراد بالرأي فيما تهواه نفسك و عدولك عن مشورة الأخرين و اتباع شهواتك

+ امور تولد النجاسة :- الشبع من الطعام – السكر من الشراب – كثرة النوم –نظافة البدن بالماء و الطيب و تعاهد ذلك كل وقت