DAILY VERSE
هِيَ الَّتِي جُرِحْتُ بِهَا فِي بَيْتِ أَحِبَّائِي” زكريا ٦:١٣
اقسي خيانه للمسيح هي خيانه أولاده ليه
لو المسيح ماشي في وسط الليل و سمع ولاد العالم بيقللوا من شأنه او مش بيحبوه او بيزدروا بصليبه...طيب ما عادي .
لكن لو سمع ولاده بيتشككوا فيه و مش مؤمنين نظريا و لا فعليا بقوته و ألوهيته و يمكن كمان ينكروه ....اهي دي تجرح
احنا محظوظين اننا اتولدنا في بيوت مسيحيه (حتي و لو اسماً) بس دي برضه لو لم نظهر للعالم كأولاد المسيح و انكرناه بأفعالنا و بكلامنا ....يبقي ايه!!
اوعي تجرح انت كمان المسيح
اصل انت من أحباؤه...و غالي عليه
اوعي ميكونش هو كمان في عينيك غالي
إذاعه اقباط العالم
 
DAILY SYNEXARIUM
25 بابة 1736

اليوم 25 من الشهر المبارك بابة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

25- اليوم الخامس والعشرين - شهر بابه

نياحة القديس ابيب صديق القديس ابوللو

في مثل هذا اليوم تنيح القديسان الباران الأنبا أبللو المتشبه بالملائكة ، والأنبا أبيب العابد المجاهد . وقد ولد الأنبا أبللو في مدينة أخميم واسم أبيه أماني وأمه إيسي . وكانا كلاهما بارين أمام الله ، سائرين في طرقه ، محبين للغرباء والقديسين ، ولم يكن لهما ولد . وفي إحدى الليالي رأت أمه في حلم كأن إنسانا نورانيا ، ومعه شجرة قد غرسها في منزلها ، فكبرت وأثمرت . فقال لها "من يأكل من هذه الثمرة يحيا إلى الأبد . فأكلت منها فوجدتها حلوة المذاق" . فقالت تري أيكون لي ثمرة ؟ ولما استيقظت من النوم أعلمت زوجها بما رأت . فعرفها انه هو ايضا قد رأي هذا الرؤيا عينها . فمجدا الله كثيرا ، وزادا في برهما ونسكهما ، وكان طعامهما خبزا وملحا ، وكانا يصومان يومين يومين ، وبعد ايام حبلت فكانت تصلي كثيرا إلى إن ولدت طفلا ، فأسمياه أبللو وزادا في برهما اكثر . ولما نشا الصبي وتعلم العلوم اللاهوتية اشتاق إلى الرهبنة . ولم يزل يزداد عنده هذا الشوق حتى اجتمع بصديق له يدعي أبيب . فذهبا معا إلى بعض الأديرة وترهبا هناك. وكانا يمارسان نسكيات كثيرة ، وسارا سيرة حسنة مرضية لله . وقد تنيح القديس أنبا أبيب في الخامس والعشرون من بابه . أما القديس أبللو فقد مضي إلى جبل ابلوج ، واجتمعت حوله جماعة كثيرة ، وكان يعلمهم خوف الله والعبادة الحسنة . وفي بعض الأيام كانوا يحتفلون بتذكار القديس أنبا أبيب ، ليتم قول الكتاب المقدس "الصديق يكون لذكر ابدي ، وذكر الصديق للبركة" . وعاش أنبا أبللو بعد ذلك سنين كثيرة وصار له عدة أديرة واخوة كثيرين . وكان في زمان القديس مقاريوس الكبير الذي لما سمع به فرح ، وكتب له رسالة يعزيه هو والاخوة ، ويثبتهم علي العمل بطاعة الله وفيما هو يكتب الرسالة عرف أنبا أبللو بالروح ، وكان حوله جماعة كثيرة يتحدثون بكلام الله . فقال لهم "اصمتوا يا اخوة . هوذا العظيم أبو مقار قد كتب لنا رسالة مملوءة عزاء وتعليما روحانيا" . ولما وصل الأخ ومعه الرسالة ، تلقوه فرحين ثم قراؤها فتعزت قلوبهم . وهذا القديس أبللو هو الذي مضي إلى القديس أموني وشاهد القديسة التي وقفت وسط اللهيب ولم تحترق . ولما أراد السيد المسيح إن يريحه من أتعاب هذا العالم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا امين .

تكريس كنيسة الشهيد يوليوس الاقفهصي كاتب سير الشهداء

في مثل هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة القديس يوليوس الإقفهصي ، وقد استشهد هذا القديس بطوة وذلك بعد هلاك دقلديانوس وتملك قسطنطين قبل إن يعتمد بمدة يسيرة ، فلما اعتمد وانتشرت المملكة المسيحية ، وبنيت الكنائس علي أسماء الشهداء الذين قتلهم الملوك الوثنيون ، سمع الملك قسطنطين بخبر القديس يوليوس ، وكيف أقامه الله هو وغلمانه للاهتمام بأجساد الشهداء ، حيث كان يحمل أجسادهم ويكفنهم ويكتب سيرهم ، وكيف استشهد أخيرا . وقد امتدح الملك سيرة هذا القديس وطوب فعله وأرسل أموالا إلى ديار مصر ، وأمر إن تبني له كنيسة بالإسكندرية ، فبنيت ونقل جسده إليها وكرسها الاب البطريرك ألسكندروس وبعض الأساقفة ، ورتب لها عيدا في هذا اليوم .

شفاعته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

 

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
نزل الى الجحيم

3 - اظهرت لي اعلان مجيئك 

عند موت المسيح نزل إلى الجحيم و " سبي سبيا " ( اف 4 : 8 ) و جذب إليه كل الابرار الذين ماتوا علي رجاء صليب المسيح ، يخلصهم من الهاوية التي نزلوا إليها ، لذلك يعتبر يوم الصليب الجمعة ، كأنه نموذج ليوم القيامة ( الاخير ) حيث يفرز المسيح الابرار من بين الاشرار و يكافىء احباءه بالابدية السعيدة ... و لعل هذا هو السر في أن الكنيسة ترتل لحن ( بيك اثرونوس – عرشك يا الله إلى دهر الدهور ) الذي يتكلم عن عرش الحكم الاخير ... ترتله الكنيسة مرة يوم ثلاثاء البصخة عندما يقص المسيح ترتيب احداث الدينونة في انجيل الساعة الحادية عشرة ، وترتله مرة أخرى يوم الجمعة الكبيرة في الساعة الثانية عشرة عندما ينزل المسيح إلى الجحيم ، ليمارس دينونة مبدأيه، يختار فيها الابرار ليكونوا معه كل حين ، و يترك الاشرار مع الشيطان في الجحيم . و لعل هذه الدينونة الصغيرة قد رفعت ذهن الكنيسة إلى يوم الابدية السعيدة ؛ فالتهب قلبها بالحب و الشوق ، و بدات تطلب هذا المجىء الثاني ، وتذكره و تشتاق إليه ... لذلك نقرا سفر الرؤيا بهدوء و تركيز قلب ، ويتخلله الالحان الشجية التي تسحب النفس سحبا إلى الابدية ، فالهيكل مفتوح ، و المنابر موقدة ، و الصلبان و المجامر ، و ملابس الكهنوت مع القراء ... كلها موجهة إلى اشعال الفرحة في القلب ، و الشوق في النفس للقاء العريس الحي إلى الابد الآبدين . 

إننا في سفر الرؤيا نري المسيح في مجد الوهيته وازليته ، و في بهاء حكمه و نصرته، ونري أيضا الامجاد المعدة للمنتصرين ، و نري السماء بكل سكانها ، تشترك معنا في التسبيح والفرح والنصرة ... و يتحرك قلبنا بالشهوة المقدسة أن نغلب لكيما ننال المواعيد الالهية . 
" من يغلب فساعطيه أن يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله " ( رؤ 2 : 7 )