DAILY VERSE
فلما رآها يسوع تبكي ، واليهود الذين جاءوا معها يبكون ، انزعج بالروح واضطرب” يوحنا ٣٣:١١
مشاعر المسيح الرقيقة بقي صعب جدا تلاقيها في البشر
مشاركه الناس مشاركه حقيقيه من غير تزييف و لا تصنع بقت نادره جدا
الفرح معاك ممكن و الزعل معاك ممكن بس الاهتمام اليومي الحقيقي و ادراك احتياجات الناس العاطفيه و النفسيه لبعض بقت نادره جدا
طيب لو مش هتقرب للمسيح علشان هو إلهك الحقيقي و خالقك و علشان خلاصه علشانكً
يبقي قرب لأنك اكيد محتاج حد يحس بيك و اكيد مش هتلاقي أحسن منه و لا احن منه و لا اكتر منه فعلا حاسس بيك ...
إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
19 برمهات 1742

ليوم 19 من الشهر المبارك برمهات, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

19- اليوم التاسع عشر - شهر برمهات

نياحة ارسطوبولس أحد السبعين رسول

في مثل هذا اليوم تنيح القديس ارسطو بولس أحد السبعين رسولا الذين انتخبهم الرب وأرسلهم للكرازة قبل آلامه . وقد نال مع التلاميذ مواهب الروح المعزى، وصحبهم وخدمهم ونادى معهم بالبشارة المحيية ، ورد كثيرين الى طريق الخلاص . فآمنوا بالسيد المسيح . فعمدهم وعلمهم الوصايا الإلهية . وأقامه التلاميذ أسقفا على ابريطانياس فمضى إليها ، وبشر أهلها ، ووعظهم وعمدهم ، وصنع آيات كثيرة . وقد لحقت به إهانات شديدة من اليهود واليونانيين ، وطردوه مرارا عديدة ورجموه بالحجارة . ولما أكمل سعيه تنيح بسلام . وقد ذكره بولس الرسول فى رسالته الى رومية، ( ص 16 : . 1 ) . صلاته تكون معنا . آمين . 2 - وفى مثل هذا اليوم أيضا : تذكار السبعة القديسين الشهداء وهم : الكسندروس المصري ، وأغابيوس من غزة ، وتيمولاؤس من البنطس ، وديوناسيوس من طرابلس ، وروميلوس وبليسوس من قرى مصر : وهؤلاء ارتبطوا بالمحبة المسحية ، وأتوا الى والى قيسارية فلسطين ، واعترفوا أمامه بالسيد المسيح . فنالوا إكليل الشهادة فى زمن دقلديانوس . صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين .

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
الإتكال على الله
+ الأتكال على يد الرب القوية ، هو من الإيمان بقدرة الله الهائلة على المعونة ، ولاسيما فى وقت المرض والضعف والشيخوخة ، وعندما يتخلى الأهل أو الأصحاب عن الإنسان المسكين ، أو الوحيد ، أو الأرملة.
+ وهناك فارق كبير بين الأتكال " وبين التواكل " :
+ فالمؤمن يجاهد ويستند على عمل النعمة – فى نفس الوقت – وإذا ما نجح أو أفلح فى عمل شئ ، لا ينسبه لنفسه بل إلى معونة الله ، وأنه لولا يده معه مانال هدفه وتحقق مُراده.
+ أم التواكل " فهو الركون إلى الكسل ، والنوم ، وينتظر الكسول مساعدة الله ، دون أى مجهود بشرى ، فلا يتحقق له شئ ، فالله لا يرزق الطيور فى أعشاشها.
+ ويقول أحد الأباء : إن الله لا يساعد من لا يساعد نفسه ".
+ وقد ينتظر الكسالى معجزات ، ولكن الله لا يدبر الكون بالمعجزات ، وإنما تسير الحياة بقوانين الطبيعة بأن ما يزرعه الإنسان اياه يحصد " ومن لا يزرع لا يحصد.
+ وقد كان داود خير مثال للشخص المتكل على الله ، فاتكل عليه فى جهاده مع شاول الملك الشرير ، لمدة 39 سنة ، بدون ضجر ولا ملل ، بل بصبروشكر.
+ وكرر عبارة على الرب توكلت " مرات عديدة طوال تجربته.
وفى العديد من مزاميره ذكر بركات الاتكال الكامل على نعمة الله ، فى كافة المجالات وقال :
+    لم أرَ صديقاً يُخلِى عنه ، ولا ذرية له تلتمس خبزاً " ( مز 37 : 25 ) . وهى حقيقة إيمانية إختبارية.
+      ودعا للإتكال على الله ، فنجد طمأنينة ( مز 21 : 7 ) ورحمة ( مز 13 : 5 ) ، ويحقق الرب الأمل ، مع العمل ( من جانبنا ).
+    وقال " طوبى لجميع المتكلين عليه " ( مز 2 : 12 ) ، " يفرح جميع المتكلين عليه "(مز 5 : 11 ) ، فهو يعطى سلاماً كاملاً ، لكل من يتكل عليه بإيمان كامل ، وثقة تامة فى وعوده الصادقة.
+ وقد أتكل الخدام على معونة الله ، فساعدهم وسندهم ، فى خدمتهم ، وفى ضيقاتهم ، حتى نالوا أكاليلهم .
+ ويحذر الكتاب المقدس من الاتكال على المال ( مز 49 : 6 ) ، أو على السلاح ( مز 44 : 6 ) ، وأعلن أن التوكل على الرب خير من الاتكال على الرؤساء ( مز 118 : 8 ) ، ( مز 146 : 3 ) فهل نفعل ؟!.
+ وعدم الاتكال على الكذب فى حل المشاكل ( إر 28 : 15 ) أو على قوة الجسد ( 2 كو 1 : 9 ) ، ( فيلبى 3 : 4 ).
+ وبصفة عامة ملعون كل من يتكل على ذراع بشر.
+ وها هى نصيحة سليمان الحكيم لنا جميعاً : " توكل على الرب بكل قلبك " ( أم 3 : 5 ) ، أى يجب أن يكون إتكالك على الهك ، بكل إيمان فى قدرته العظيمة على مساعدتك فى محنتك ، كما فعل معك من قبل ، وكما فعل لغيرك من قبل ، وسيعمل لمستقبلك ، طالما أنك وضعت حياتك فى يديه.