Previous Day Next Day Select Date
DAILY VERSE
سنكسار اليوم 9 من شهر مسرى لسنة 1732 لتقويم الشهداء الموافق الأثنين 15 من شهر أغسطس لسنة 2016 بالتقويم الميلادى
الاثنين ١٥ اغسطس “فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أُعَاقِبُ الَّذِينَ ضَايَقُوكِ” صفنيا ١٩:٣ الهنا الحنون الطيب الحليم جدا مع الخطاه هو ايضا اله عادل جدا ...و يجازي الذين يضايقون أولاده بالضيق ايضا ...المهم ان انت تسكت خالص و متحاولش ان انت اللي تاخد حقك بايديك ....لو انت تسلك في حياه البر و المضايقات أصابتك منهم لانك بار و لا تريد ان تسلك مثلهم في طرق الشر و لا تريد ان توافقهم او لانك مجرد مسيحي ....بهذه الشروط تأكد ان الله هياخد لك حقك ...اذن أعطي مكانا له كي يحميك و لا تتسرع الي الانتقام فإلهك قدراته اكبر منك بكثير ....بل المرحله الاجمل هو انك تصلي الي الله من اجل اعدائك و تعاملهم حلو جدا و لو عملت كده تكسب جدا تعاطف السماء و تبقي كأنك جبت جمره نار علي راس اعدائك ... إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
سنكسار اليوم 9 من شهر مسرى لسنة 1732 لتقويم الشهداء الموافق الأثنين 15 من شهر أغسطس لسنة 2016 بالتقويم الميلادى
استشهاد أورى الشطانوفى في مثل هذا اليوم استشهد القديس أوري قس شطانوف . وكان كثير الرحمة طاهرا جسدا ونفسا حتى استحق أن يعرف الأمور المستقبلة بالوحي الإلهي وبلغ خبره إلى والي نقيوس فاستحضره وعرض عليه التبخير للأوثان وأذ لم يوافقه عذبه كثيرا ثم أرسله إلى الإسكندرية وهناك عذب أيضا بعذابات أليمة ولما ألقوه في السجن كان الله يجري علي يديه آيات كثيرة فشاع خبره وتقاطرت إليه الناس من كل مكان، فعرف بذلك الوالي فأمر بقطع رأسه ، ونال إكليل الشهادة . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين
DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
سنكسار اليوم 9 من شهر مسرى لسنة 1732 لتقويم الشهداء الموافق الأثنين 15 من شهر أغسطس لسنة 2016 بالتقويم الميلادى
أبنى... ابنتى... أنا أعرف أنكما سمعتما كثيراً عن التوبة، ولقد قال لكما أبنائى الخدام، أن التوبة هى طريق الحياة الأبدية... وهذا حق. لكننى ألاحظ أحياناً نوعاً من الخلط فى مفهوم التوبة: البعض يقول أنها كراهية الخطية.. والبعض الآخر يرى أنها الاقلاع التام عن الخطية... والبعض الثالث ير فيها جهاداً مضنياً، وقيوداً صعبة، يكبل بها نفسه... لكن التوبة ببساطة هى الحديث معى فى حب... ليست سوى ذلك... الانتباه إلىّ... والحوار اليومى المتصل معى... ألا تتذكروا قصة المرأة الخاطئة (لو 7) وكيف أنها ذرفت دموع الندم على بعدها، وكل ما فعلته أنها جاءت إلىّ... فى ثقة الحب اللانهائى الذى فى قلبى من نحوها... لم تتكلم كلمة واحدة... ولم تظهر بطولات جهادية ضد الخطايا التى كانت تشربها كالماء حتى أغفر لها... لقد غفرت لها "لأنها أحبت كثيراً"... لذلك فالتوبة هى الحب... الحب الذى فى قلبى من نحوكما... وانعكاسات ذلك الحب فى قلبيكما.. لذلك فأنا مستريح إلى مفهوم التوبة فى الكنيسة... فهى لا تلح عليكما من أجل توبة لحظة... ولكنها تطلب منكما حياة توبة كاملة... بها تدخلون أبواب الحياة الأبدية!! وها معقول طبعاً. فالتوبة كما أنها موقف عودة إلى بيت الآب "أقوم وأذهب إلى بيت أبى" (لو 24:5)، كذلك فهى حياة مستمرة داخل بيت الآب، من هنا تكون التوبة عملية حب متجدد طول الحياة، ويمتد إلى الأبدية السعيدة مع الله. إذن، فلا تكتئب يا ابنى حين يقول لك خدامى: تب... ولا تتصور أن التوبة مسئوليتك وحدك... ولاهى قيود حديدية أربطك بها... التوبة حب... والحب قيوده جبارة... إذ يشدك إلىّ... ويشدنى إليك... فنحيا معاً فى عشرة تدوم إلى الأبد!