DAILY VERSE
No Content for This Date
DAILY SYNEXARIUM
1 أمشير 1739

اليوم 1 من الشهر المبارك أمشير, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

1- اليوم الحادى عشر - شهر أمشير

امشير

نسبة إلى لشدة الزوابع والأهوية لكثرها وشدتها في هذا الشهر فيقال شيطان الزوابع .

كان المصريون القدماء يدعوه " شهر النار أو الحرارة الكبيرة " لأنه مخصص لنزول الشمس الكبيرة .

أمثال : أمشير أبو الزعابير ، أمشير أبو الطبل الكبير ، أمشير أبو الزعابير الكثير ، أمشير يقول للزرع سير بلا تعسير ، الصغير يحصل الكبير ، إن هل المشير اعجن من البئر ( تبدأ المياه الجوفية في الدفْ ) ، أمشير يقول لبرمهات 10 منى خد و10 منك هات نطير العجوز بين السافكات ، الاسم لطوبة والفعل لأمشير.

أشهر ما يتميز به خروف أمشير

اجتماع المجمع المسكونى الثانى بالقسطنطينية سنة 381م

في مثل هذا اليوم من سنة 381 م اجتمع بمدينة القسطنطينية المئة والخمسون أبا بأمر الملك ثاؤدسيوس الكبير ، لمحاكمة مقدونيوس بطريرك القسطنطينية وسبيليوس وأبوليناريوس المجدفين علي الله الكلمة والروح القدس ، وذلك انه لما ذاع هذا التجديف خشي الأباء علي سلامة الكنيسة ، واعلموا الملك ثاؤدسيوس بهذه الهرطقات . فأمر بعقد مجمع وأرسل إلى كل من الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية الثاني والعشرين والأنبا داماسوس بابا رومية والأنبا بطرس بطريرك إنطاكية والأنبا كيرلس بطريرك أورشليم ، فحضروا ومعهم أساقفة كراسيهم ما عدا بابا رومية فانه لم يحضر بنفسه ولكنه أرسل نوابا عنه . ولما اجتمع المجمع المقدس بمدينة القسطنطينية دعوا مقدونيوس وسأله الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية ورئيس المجمع قائلا ما هو اعتقادك ؟ فأجاب إن الروح القدس مخلوق كسائر المخلوقات . فقال الأنبا تيموثاؤس إن الروح القدس هو روح الله . فإذا قلنا كزعمك إن روح الله مخلوق فنكون قد قلنا إن حياته مخلوقة ، فهو إذن عديم الحياة بدونها ، ثم نصحه إن يرجع عن سؤ رأيه . ولما رفض قطعه وجرده من رتبته .

ثم سال سبيليوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك ؟ فأجاب إن للثالوث ذاتا واحدة وإقنوما واحدا . فقال له الأنبا تيموثاؤس إذا كان الثالوث كما زعمت ، فقد بطل ذكر الثالوث وبطلت أيضا معموديتك لأنها باسم الآب والابن والروح القدس ، ويكون الثالوث علي زعمك تألم ومات ، وبطل قول الإنجيل إن الابن كان قائما في الأردن ، والروح القدس نازلا عليه شبه حمامة ، والآب يناديه من السماء . ثم نصحه إن يرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه وجرده من رتبته .

ثم سال أبوليناريوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك ؟ فأجاب إن تجسيد الابن كان باتحاده مع الجسد البشري وبدون النفس الناطقة ، لان لاهوته قام مقام النفس والعقل . فقال له الأنبا تيموثاؤس إن الله الكلمة قد اتحد بطبيعتنا لكي يخلصنا ، فان كان باتحاده بالجسد الحيواني فقط ، فهو إذن لم يخلص البشر ، بل الحيوانات ، لان البشر يقومون في يوم البعث بالنفس الناطقة العالقة ، التي معها يكون الخطاب والحساب ، وبها ينالون النعيم أو العذاب . وعلي ذلك قد بطلت منفعة التجسد . وإذا كان هكذا فكيف يقول عن ذاته عز وجل انه إنسان ، إذا كان لم يتحد بالنفس الناطقة العاقلة ؟ ثم نصحه ليرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه أيضا كزميليه . أخيرا حرم المجمع الثلاثة ومن يقول بقولهم ، ثم كمل دستور الإيمان الذي وضعه أباء مجمع نيقية حتى قوله الذي ليس لملكه انقضاء ، وبالروح القدس . فزاد عليه أباء مجمع القسطنطينية ما يلي هذا القول إلى آخره وضعوا قوانين لا زالت في أيدي المؤمنين .

صلاة هؤلاء الأباء القديسين تكون معنا آمين .

استشهاد القديس اباديون اسقف انصنا

في هذا اليوم تذكار استشهاد القديس اباديون أسقف انصنا . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

تكريس كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء بالاسكندرية ( 1 أمشـير)

في هذا اليوم نعيد بتذكار تكريس كنيسة القديس بطرس بابا الإسكندرية السابع عشر وخاتم الشهداء (الذي استشهد بالإسكندرية في أخر ملك دقلديانوس الشرير). وذلك انه لما تولي الملك البار قسطنطين الكبير ، وهدمت البرابي وبنيت الكنائس ، بني المؤمنين هذه الكنيسة غرب الإسكندرية علي اسم القديس بطرس خاتم الشهداء ، ولم تزل قائمة إلى ما بعد تملك العرب مصر حيث هدمت واندثرت .

شفاعته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

DAILY KATEMAROS
الأربعاء, 8 فبراير 2023---

باكر

 

يونان 3 : 1 - 4 : 11

الفصل 3

1 ثم صار قول الرب إلى يونان ثانية قائلا 
2 قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة ، وناد لها المناداة التي أنا مكلمك بها 
3 فقام يونان وذهب إلى نينوى بحسب قول الرب . أما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة أيام 
4 فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ، ونادى وقال : بعد أربعين يوما تنقلب نينوى 
5 فآمن أهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم 
6 وبلغ الأمر ملك نينوى ، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه ، وتغطى بمسح وجلس على الرماد 
7 ونودي وقيل في نينوى عن أمر الملك وعظمائه قائلا : لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا . لا ترع ولا تشرب ماء 
8 وليتغط بمسوح الناس والبهائم ، ويصرخوا إلى الله بشدة ، ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في أيديهم 
9 لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك 
10 فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ، ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم ، فلم يصنعه 

الفصل 4

1 فغم ذلك يونان غما شديدا ، فاغتاظ 
2 وصلى إلى الرب وقال : آه يارب ، أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي ؟ لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش ، لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر 
3 فالآن يارب ، خذ نفسي مني ، لأن موتي خير من حياتي 
4 فقال الرب : هل اغتظت بالصواب 
5 وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة ، وصنع لنفسه هناك مظلة وجلس تحتها في الظل ، حتى يرى ماذا يحدث في المدينة 
6 فأعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على رأسه ، لكي يخلصه من غمه . ففرح يونان من أجل اليقطينة فرحا عظيما 
7 ثم أعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد ، فضربت اليقطينة فيبست 
8 وحدث عند طلوع الشمس أن الله أعد ريحا شرقية حارة ، فضربت الشمس على رأس يونان فذبل . فطلب لنفسه الموت ، وقال : موتي خير من حياتي 
9 فقال الله ليونان : هل اغتظت بالصواب من أجل اليقطينة ؟ . فقال : اغتظت بالصواب حتى الموت 
10 فقال الرب : أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها ، التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت 
11 أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم ، وبهائم كثيرة 

 

 

 


 

باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.

مزامير 103 : 13 , 12

الفصل 103

13 كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه 
12 كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا 

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

 

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

متى 11 : 25 - 30

الفصل 11

25 في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال : أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض ، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال 
26 نعم أيها الآب ، لأن هكذا صارت المسرة أمامك 
27 كل شيء قد دفع إلي من أبي ، وليس أحد يعرف الابن إلا الآب ، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له 
28 تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال ، وأنا أريحكم 
29 احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ، لأني وديع ومتواضع القلب ، فتجدوا راحة لنفوسكم 
30 لأن نيري هين وحملي خفيف 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

 


 

قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى افسس .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

افسس 2 : 1 - 22

الفصل 2

1 وأنتم إذ كنتم أمواتا بالذنوب والخطايا 
2 التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم ، حسب رئيس سلطان الهواء ، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية 
3 الذين نحن أيضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا ، عاملين مشيئات الجسد والأفكار ، وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضا 
4 الله الذي هو غني في الرحمة ، من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها 
5 ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح - بالنعمة أنتم مخلصون 
6 وأقامنا معه ، وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع 
7 ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق ، باللطف علينا في المسيح يسوع 
8 لأنكم بالنعمة مخلصون ، بالإيمان ، وذلك ليس منكم . هو عطية الله 
9 ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد 
10 لأننا نحن عمله ، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة ، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها 
11 لذلك اذكروا أنكم أنتم الأمم قبلا في الجسد ، المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد 
12 أنكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح ، أجنبيين عن رعوية إسرائيل ، وغرباء عن عهود الموعد ، لا رجاء لكم ، وبلا إله في العالم 
13 ولكن الآن في المسيح يسوع ، أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين ، صرتم قريبين بدم المسيح 
14 لأنه هو سلامنا ، الذي جعل الاثنين واحدا ، ونقض حائط السياج المتوسط 
15 أي العداوة . مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض ، لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانا واحدا جديدا ، صانعا سلاما 
16 ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب ، قاتلا العداوة به 
17 فجاء وبشركم بسلام ، أنتم البعيدين والقريبين 
18 لأن به لنا كلينا قدوما في روح واحد إلى الآب 
19 فلستم إذا بعد غرباء ونزلا ، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله 
20 مبنيين على أساس الرسل والأنبياء ، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية 
21 الذي فيه كل البناء مركبا معا ، ينمو هيكلا مقدسا في الرب 
22 الذي فيه أنتم أيضا مبنيون معا ، مسكنا لله في الروح 

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين. 

 

 

 




الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا يوحنا .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

1 يوحنا 2 : 12 - 17

الفصل 2

12 أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنه قد غفرت لكم الخطايا من أجل اسمه 
13 أكتب إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . أكتب إليكم أيها الأحداث ، لأنكم قد غلبتم الشرير . أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنكم قد عرفتم الآب 
14 كتبت إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . كتبت إليكم أيها الأحداث ، لأنكم أقوياء ، وكلمة الله ثابتة فيكم ، وقد غلبتم الشرير 
15 لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم . إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب 
16 لأن كل ما في العالم : شهوة الجسد ، وشهوة العيون ، وتعظم المعيشة ، ليس من الآب بل من العالم 
17 والعالم يمضي وشهوته ، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد 

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين. 

 

 


 

الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 15 : 12 - 20

الفصل 15

12 فسكت الجمهور كله . وكانوا يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الآيات والعجائب في الأمم بواسطتهم 
13 وبعدما سكتا أجاب يعقوب قائلا : أيها الرجال الإخوة ، اسمعوني 
14 سمعان قد أخبر كيف افتقد الله أولا الأمم ليأخذ منهم شعبا على اسمه 
15 وهذا توافقه أقوال الأنبياء ، كما هو مكتوب 
16 سأرجع بعد هذا وأبني أيضا خيمة داود الساقطة ، وأبني أيضا ردمها وأقيمها ثانية 
17 لكي يطلب الباقون من الناس الرب ، وجميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم ، يقول الرب ، الصانع هذا كله 
18 معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله 
19 لذلك أنا أرى أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم 
20 بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام ، والزنا ، والمخنوق ، والدم 

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين. 

 


 

 

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 32 : 1 , 5

الفصل 32

1 لداود . قصيدة . طوبى للذي غفر إثمه وسترت خطيته 
5 أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي . قلت : أعترف للرب بذنبي ، وأنت رفعت أثام خطيتي . سلاه 

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين. 

 

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

متى 15 : 32 - 16 : 4

الفصل 15

32 وأما يسوع فدعا تلاميذه وقال : إني أشفق على الجمع ، لأن الآن لهم ثلاثة أيام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون . ولست أريد أن أصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق 
33 فقال له تلاميذه : من أين لنا في البرية خبز بهذا المقدار ، حتى يشبع جمعا هذا عدده 
34 فقال لهم يسوع : كم عندكم من الخبز ؟ فقالوا : سبعة وقليل من صغار السمك 
35 فأمر الجموع أن يتكئوا على الأرض 
36 وأخذ السبع خبزات والسمك ، وشكر وكسر وأعطى تلاميذه ، والتلاميذ أعطوا الجمع 
37 فأكل الجميع وشبعوا . ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبعة سلال مملوءة 
38 والآكلون كانوا أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد 
39 ثم صرف الجموع وصعد إلى السفينة وجاء إلى تخوم مجدل 

الفصل 16

1 وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه ، فسألوه أن يريهم آية من السماء 
2 فأجاب وقال لهم : إذا كان المساء قلتم : صحو لأن السماء محمرة 
3 وفي الصباح : اليوم شتاء لأن السماء محمرة بعبوسة . يا مراؤون تعرفون أن تميزوا وجه السماء ، وأما علامات الأزمنة فلا تستطيعون 
4 جيل شرير فاسق يلتمس آية ، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي . ثم تركهم ومضى 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

 

DAILY CONTEMPLATION
مفاهيم جديدة للموت والألم والفقر الاختياري

عندما اقترب منه الموت دعا الجميع لمشاركته هذا الفرح، قائلًا: "وبهذا عينه كونوا أنتم مسرورين أيضًا، وأفرحوا معي" (في 18:2). فكان يتهلل فرحًا في الضيق والألم وفي كل مذلة. كتب إلى أهل كورنثوس:

"لذلك أُسَر بالضيقات والشتائم الضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح" (2 كو 10:12). ودَعا ذلك أذرع العدالة موضًحًا أنها مصدر مثمر لفائدته، فصار لا يُهزَم أمام أعدائه. وبالرغم من الضرب والاضطهاد والشتم كان كمن في عرسٍ مبهجٍ، مُصحِحًا الكثير من مفاهيم النصرة، متهللًا فرحًا، شاكرًا لله بقوله: "ولكن شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين" (2 كو 14:2).

وفي كرازته ازدادت كرامته بقبوله الإهانات والاضطهادات، ناظرًا للموت كما ننظر نحن إلى الحياة، وقابلًا للفقر كقبولنا للغنى، ومتمتعًا بالأتعاب لسعينا نحو الراحة، ومُفَضِلًا الضيقة عوض عن اللذة، ومُصليًا لأجل أعدائه أكثر من المصلين ضدهم. فقلب موازين الأمور، أو بالأحرى لنقُل إننا نحن الذين غيٌرنا تلك النُظم. إذ أنه ببساطة حافظ على شرائع الله، لأن ما سعى إليه يتفق مع الطبيعة البشرية أما سعينا نحن فهو ضد الطبيعة، والدليل على ذلك أن بولس مع من أنه إنسان إلا أنه جَدٌ فيما كان يعمله وليس فيما نحن نعمله.

شيء واحد فقط كان يخافه ويخشاه، ألا وهو التعدٌي على شرائع الله. فسعى نحو لذةٍ واحدة فقط وهي أن يكون موضع سرور الله، ليس بمعنى السرور الحاضر فقط، بل السرور العتيد أن يكون أيضًا.