أعلن عمدة مدينة لا سبيتسيا الإيطالية، الواقعة شمال غرب العاصمة روما بنحو 450 كيلومترًا، إغلاق جميع المدارس والمصالح الحكومية، وإعلان يوم حداد عام في المدينة حدادًا على روح الشماس أبانوب يوسف، الذي لقي مصرعه يوم الجمعة الماضية إثر حادث اعتداء مأساوي على يد زميل له بالمدرسة.
وجرت مراسم الصلاة على جثمان الفقيد برئاسة نيافة الأنبا برنابا مطران روما ، وسط حضور كبير من قيادات المدينة، وممثلي المؤسسات الرسمية، وعدد كبير من المواطنين، كما نُظمت مسيرة حداد جماهيرية تعبيرًا عن الحزن العميق والتضامن مع أسرة الفقيد.
وأكدت سلطات المدينة أن هذا اليوم يأتي تعبيرًا عن الاحترام والتقدير للفقيد، وإدانة واضحة لكل أشكال العنف، خاصة داخل المؤسسات التعليمية، مع التشديد على أهمية ترسيخ قيم التسامح والسلام، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الطلاب والعاملين في المدارس.
ومن جهتها، تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة، وسط مطالب مجتمعية بتشديد الإجراءات الوقائية داخل المدارس، وتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وتعيش مدينة لا سبيتسيا منذ وقوع الحادث حالة من الحزن والصدمة، في وقت تتوحد فيه مشاعر المواطنين في وداع الشماس أبانوب يوسف، الذي ترك برحيله أثرًا إنسانيًا عميقًا في نفوس كل من عرفوه.