نزحت عشرات العائلات من قرى وبلدات بريف حلب الجنوبي خلال الساعات الماضية باتجاه مناطق أكثر أمنا، هربا من قصف جوي وصاروخي شنته القوات الحكومية وروسيا على المنطقة.
وشهدت المنطقة حركة نزوح واسعة للمدنيين من قرية الحردانة والمناطق المجاورة باتجاه منطقة جبل الحص والأراضي الزراعية في ظل نقص الخيام ومقومات الحياة.
وتشن القوات الحكومية منذ أكثر من 10 أيام حملة شرسة بكافة أنواع الأسلحة من طيران ومدفعي وصاروخي على قرى جبل الحص بريف حلب الجنوبي.
و يتركز القصف على قرى بنان الحص وقنيطرات وسرج فارع والخربة وكفر كار والمنطار والسميرية ومزرعة المنصور والخزاعلة.
ووفقا لمصادر المعارضة، فإن نحو 300 عائلة نزحت من المناطق التي كانوا يعيشون فيها بعد استعار وتيرة القصف على المدنيين ومنازلهم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "أكثر من 30 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا في ريف حلب الشرقي منذ السبت الماضي هربا من القصف المدفعي والغارات السورية والروسية الكثيفة".
وتوجه معظم النازحين وفق المرصد، إلى مناطق في مدينة منبج وريفها الواقعة تحت سيطرة مجلس منبج العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن.