
كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية مع المتهم سيد حرموش 59 سنة، عاطل، منفذ مذبحة الشرابية والتي راح ضحيتها الشقيقان سليمان محمد شحات بدري ميكانيكي وشقيقه سعيد، وتعرض نجل الأول لإصابات بالغة، أن خلافات الجيرة وراء ارتكاب الواقعة.
وأضافت التحقيقات أن المجني عليهما يمتلكان محلا لتأجير الدراجات للأطفال، وأن نجل المتهم قام الأسبوع الماضي بتأجير دراجة من المجني عليه "سليمان" وتأخر في إعادتها، وعندما عاد طلب منه الأخير 5 جنيهات نظير التأخير، ولكن الطفل رفض، فسبه سليمان وبادله الطفل السباب.
وذهب الطفل إلى والده "المتهم" وروى له ما حدث، فما كان من الأخير إلا أن تشاجر مع "سليمان" وشقيقه "سعيد"، وتدخل الأهالي بالمنطقة وأنهوا الخلاف، ولكن المتهم بيت لهم نية الانتقام حتى يوم الواقعة، حيث أخفى سلاحا أبيض داخل ملابسه وما أن وجد أمامه "سليمان" ذبحه، وانتظر خلف "توك توك" وعندما حضر "سعيد" لإنقاذ شقيقه ذبحه المتهم هو الآخر، ثم حضر نجل سليمان، 22 سنة، فقام بتسديد عدة طعنات له وجرى نقله إلى مستشفى سيد جلال للعلاج وحالته حرجة.
البداية بتلقي مأمور قسم شرطة الشرابية أمس، بلاغا من الأهالي بنشوب مشاجرة وسقوط قتيلين بدائرة القسم، وبالانتقال تبين العثور على جثتي كل من "سليمان محمد شحات بدري" ميكانيكي، وشقيقه "سعيد" ميكانيكي، وكلاهما في العقد السادس والرابع من العمر.
وكشفت التحريات والمناظرة إصابتهما بجروح ذبحية في الرقبة، ودلت التحريات بأن مشاجرة تجددت بين المجني عليهما والمتهم سيد حرموش، 59 سنة، عاطل ومقيم دائرة قسم شرطة الشرابية، بسبب خلافات الجيرة، وأسفرت عن قيام المتهم بذبح الشقيقين أمام المارة.
وجرى نقل الجثتين إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت تشريح الجثتين لمعرفة سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها.
وعقب تقنين الإجراءات جرى ضبط المتهم وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات وشهادة الشهود وكاميرات المراقبة التي رصدت الواقعة، اعترف بذبح الشقيقين بسبب خلافات سابقة بالمنطقة نظرا لكونهم جيران.
وتابع المتهم بأن النفوس لم تصف معهما نهائيا، واستغل تجديد الخلافات يوم الواقعة وقام بذبح الشقيقين أمام المارة، لكي يردع كل شخص في المنطقة من الدخول معه أو مع أحد أفراد أسرته في خلافات.
وبالعرض على النيابة العامة قررت عرض المتهم على الطب الشرعي للخضوع لتحليل مخدرات، لبيان مدى إدمانه للمخدرات من عدمه.