أكد الدكتور فوزي أبو دنيا، مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني الأسبق بوزارة الزراعة، أن الوزارة تقوم بحملات توعوية للمواطنين حول كيفية اختيار الأضاحي السليمة والتأكد من جودة اللحوم، وأهمية الذبح بالمجازر الرسمية المرخصة.
كما يتم تشكيل لجان تفتيش مشتركة مع مباحث التموين والجهات الرقابية الأخرى لفحص شكاوى المواطنين وضبط أي مخالفات، ويتم باستمرار تفعيل عمل المعامل المركزية من متبقيات المبيدات، والصحة الحيوانية والحجر الزراعي بموانئ ومطارات الجمهورية، لضمان عدم تأثر خدمات التحليل والفحص خلال أيام الإجازة، ودعم الصادرات الزراعية المصرية.
دعم المشروع القومي للبتلو
وأضاف أبو دنيا لـ "الدستور" أن الوزارة تواصل دعم مشروع البتلو لدوره الحيوي في زيادة المعروض من اللحوم الحمراء، حيث وافق مجلس إدارته مؤخرًا على اعتماد 57.3 مليون جنيه كتمويل جديد لـ41 مستفيدًا من صغار المربين.
وبلغ إجمالي ما تم تمويله للمشروع حتى الآن أكثر من 10.5 مليار جنيه لحوالي 45،535 مستفيدًا، لتربية وتسمين العجول وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم، حيث تعمل الوزارة ضمن خطة قومية للوصول إلى توفير 70% من احتياجات اللحوم عبر 10 ملايين رأس ماشية بحلول عام 2029، مما يسهم في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك التي وصلت حاليًا إلى حوالي 40%.
وأوضح أنه تم تفعيل غرف العمليات والمتابعة المركزية وربطها مع غرف العمليات بالمحافظات، لتلقي شكاوى المواطنين والمزارعين والمربين، واتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور.
في نفس الوقت، يتم فرض الحالة القصوى بوزارة الزراعة وقطاعاتها المختلفة، ومديريات الزراعة والطب البيطري والإصلاح الزراعي بالمحافظات، لاستقبال العيد وتقديم كل التيسيرات للمواطنين.
وأشار إلى أن خطة وزارة الزراعة تُظهر استعدادًا متكاملًا ومنظمًا لاستقبال عيد الأضحى، يجمع بين التوفير المادي للمواطنين عبر طرح منتجات بأسعار مخفضة، وضمان الجودة والسلامة عبر رقابة بيطرية مكثفة، والاستدامة عبر المشروعات التنموية مثل مشروع البتلو.
وأكد أن هذه الجهود المتكاملة تسهم بشكل فعَّال في استقرار سوق اللحوم وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين في هذه المناسبة الدينية الهامة.
وفي هذا المضمار تنصح وزارة الزراعة، المواطنين، بأنه من الأفضل شراء الاحتياجات من اللحوم والأضاحي عبر المنافذ الرسمية والمعتمدة التابعة لوزارة الزراعة أو المجمعات الاستهلاكية الحكومية، لضمان الجودة والسعر العادل، وتجنب الإعلانات غير الموثوقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.