"القدس الثانية".. فيلم جديد يوثق تاريخ دير المحرق العامر بجبل قسقام
28.04.2026 16:16
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
حجم الخط
الدستور

أُعلن دير السيدة العذراء مريم بالمحرق  عن إطلاق الفيلم الوثائقي الجديد "القدس الثانية"، وذلك برعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشريكه في الخدمة الرسولية نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق

يستعرض الفيلم القيمة التاريخية والروحية لواحد من أهم المزارات المسيحية في العالم، وهو دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المعروف بالدير المحرق)

يسلط العمل الضوء على المحطة الأهم في رحلة العائلة المقدسة بمصر، حيث استقرت العائلة في هذا المكان لأكثر من ستة أشهر، مما جعل مذبح كنيسته الأثرية يحمل مكانة خاصة، لُقب على إثرها الدير بـ "قدس ثانية".

يأتي هذا العمل الضخم نتاج تعاون مثمر بين جهتين رائدتين في حفظ الهوية المصرية وهما دير السيدة العذراء مريم (المحرق) كجهة دينية وتاريخية حامية لهذا الإرث العريق وجمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا) وهي جهة  رائدة في توثيق وحماية المعالم التراثية والوطنية.

 

يهدف فيلم "القدس الثانية" إلى تقديم صورة بصرية وحضارية تليق بمكانة الدير، وتوثيق الحقائق التاريخية والأثرية المتعلقة بجبل قسقام، ليكون مرجعًا للأجيال القادمة وللباحثين في التراث القبطي حول العالم. كما يبرز الفيلم الدور المحوري الذي لعبه الدير كمنارة روحية وعلمية على مر العصور.

 

يُلقب الدير بـ "أورشليم الثانية" أو "القدس الثانية"،وتعود هذه التسمية إلى الاعتقاد الراسخ بأن العائلة المقدسة (السيد المسيح والسيدة العذراء ويوسف النجار) استقرت في هذا الموقع لمدة زادت عن 6 أشهر و10 أيام، وهي أطول فترة قضتها العائلة في مكان واحد أثناء رحلتها في مصر.

 

تعتبر الكنيسة الأثرية بالدير هي أقدم مكان في العالم تمارس فيه الصلوات بانتظام. ويُقال إن مذبح هذه الكنيسة يحقق نبوءة سفر أشعياء في الكتاب المقدس: «يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر»، حيث يقع الدير جغرافيًا في المركز تمامًا بين شمال وجنوب مصر

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.