يدرس رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي، جيمس كومر، استدعاء بيل جيتس للإدلاء بشهادته في التحقيق الجاري بشأن جيفري إبستين، وصرح في مقابلة يوم الأربعاء بأن مجموعة من المشرعين من الحزبين في اللجنة يضغطون من أجل إتاحة الفرصة لاستجواب مؤسس شركة مايكروسوفت الملياردير، وفقًا لصحيفة بوليتيكو.
قال "كومر": "نحن ندرس هذا الأمر بالتأكيد، وسنوافيكم بالمزيد من التفاصيل لاحقًا"، مضيفًا أنه "تواصل معه العديد من الجمهوريين والديمقراطيين في اللجنة ممن يرغبون في توجيه أسئلة إلى بيل جيتس، لذا فالاحتمال وارد".
ميليندا جيتس تحت المجهر الإعلامي
وأشار كومر إلى أنه يرغب أيضًا في مراجعة مقابلة مع ميليندا جيتس، الزوجة السابقة لجيتس، والتي ستُبث على إذاعة "NPR" اليوم الخميس، لمعرفة ما إذا كانت ستكشف عن أي معلومات إضافية حول زوجها السابق ومدى تورطه المحتمل مع إبستين، المدان الراحل بجرائم جنسية.
اتهامات متداولة وجيتس ينفي
وظهر بيل جيتس في الوثائق المتعلقة بإبستين التي نشرت في ديسمبر، لكنه خضع لإجراءات أمنية مشددة بشأن علاقاته بالممول سيئ السمعة في أحدث مجموعة من الوثائق التي تم الكشف عنها.
تتضمن أحدث مجموعة من الملفات مزاعم بأن جيتس أصيب بمرض منقول جنسيًا من نساء في دائرة إبستين، وقد وصف متحدث باسم جيتس هذه المزاعم بأنها سخيفة.
قال جيتس إنه تناول عدة عشاءات مع إبستين بناءً على تفاهم على أن إبستين سيستخدم علاقاته الثرية لجمع التبرعات لقضايا الصحة العالمية، وعندما لم يحدث ذلك، قال جيتس لبرنامج PBS NewsHour في عام 2021، إنه أوقف هذه العشاءات، واصفًا الاجتماعات بأنها "خطأ".
وكان "كومر" قد أصدر بالفعل مذكرات استدعاء لأفراد آخرين معروفين بعلاقاتهم مع إبستين، أو المذكورين في ملفات إبستين، بمن فيهم بيل وهيلاري كلينتون.
واستمرت المفاوضات مع الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة بشأن شروط شهادتيهما لأشهر، وانتهت باستسلامهما النهائي أمام لجنة الرقابة تحت طائلة اتهامهما بازدراء الكونجرس، وسيُدليان الآن بشهادتيهما في جلسات مغلقة في نهاية الشهر.
وبحسب "بوليتيكو"، ليس من الواضح بعد ما إذا كان جيتس سيوافق على مشاركة المعلومات مع اللجنة.