“سر الكنز الحقيقي”.. احتفالية بكنائس زويلة الأثرية لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
31.05.2026 15:11
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
“سر الكنز الحقيقي”.. احتفالية بكنائس زويلة الأثرية لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
حجم الخط
وطني

تنظم كنائس زويلة الأثرية، مساء اليوم، احتفالية خاصة بمناسبة ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، تحت عنوان “الحكيم زيلون”، وذلك برعاية نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، وبمشاركة عدد من رجال الدين والشخصيات العامة والمهتمين بالتراث القبطي ومسار العائلة المقدسة

افتتحت الاحتفالية، بكلمة ترحيبية ألقاها القمص مرقس زكي، راعي كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة، أعقبها عرض قدمه الإعلامي كامل يوسف حول رحلة العائلة المقدسة بكنائس زويلة الأثرية تحت عنوان “سر الكنز”. كما تضمن البرنامج فقرة شعرية للدكتورة ماري منصور فرنسيس، وكلمة للقمص متياس عبد الصبور كاهن الكنيسة بعنوان “اسمه زويلة”.

شهدت الاحتفالية كلمات لكل من محافظ المنطقة الروتارية، واللواء الدكتور أحمد عيسى عبد الله، محافظ البحر الأحمر السابق ورئيس جمعية تنمية وإحياء التراث المصري، إلى جانب كلمة لنيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، قبل أن تختتم الفعاليات بتكريم الضيوف والمشاركين

وخلال الاحتفالية ألقى المهندس مينا إبراهيم، مسؤول لجنة أصدقاء كنائس زويلة الأثرية، كلمة بعنوان “سر الكنز”، تناول فيها سيرة الحكيم زيلون الذي يُنسب إليه بناء كنيسة السيدة العذراء الأثرية بزويلة عام 352 ميلادية. وأوضح أن زيلون كان طبيبًا ثريًا من صعيد مصر عُرف بتقواه واهتمامه بتتبع مسار العائلة المقدسة، حتى تأكد من مرورها بالمنطقة التي عُرفت لاحقًا باسم زويلة.

وأشار إلى أن الحكيم زيلون استعان بالتصميمات الكنسية المنسوبة للقديسة هيلانة، وشيد الكنيسة على الطراز البازيليكي، لافتًا إلى أن عددًا من المؤرخين، ومنهم المقريزي، تحدثوا عن وجود كنز عظيم تركه زيلون داخل الكنيسة، وأن الوصول إليه كان مرتبطًا ببئر أثري موجود بها.

وأضاف أن حكاية هذا الكنز ظلت تتناقلها الأجيال وأثارت اهتمام الكثيرين عبر العصور، حتى إن بعض اللصوص حاولوا اقتحام الكنيسة بحثًا عنه، كما شهدت خمسينيات القرن الماضي محاولات للحفر داخل الكنيسة أملاً في العثور عليه، إلا أن المياه تدفقت من أماكن الحفر دون العثور على أي كنوز مادية.

وكشف مينا إبراهيم خلال كلمته عن ما وصفه بـ”سر الكنز الحقيقي”، مؤكدًا أن الكنز الذي قصده المؤرخون لم يكن ذهبًا أو مقتنيات مادية، بل كنزًا روحيًا يتمثل في البئر الذي تباركت مياهه بمرور العائلة المقدسة وشربها منه. وقال إن قيمة هذا الكنز تكمن في البركة الروحية والإيمان، مشيرًا إلى أن كثيرين نالوا تعزية وبركة من هذا الموضع المقدس عبر الأجيال

د أن كنائس زويلة الأثرية تمثل إحدى المحطات المهمة المرتبطة بتراث العائلة المقدسة في مصر، بما تحمله من قيمة تاريخية وروحية تسهم في دعم الوعي بالتراث القبطي وتعزيز الاهتمام بمسار العائلة المقدسة

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.