احتفلت كنيسة الصليب المقدس بثكنات المعادى بعيد الصليب المقدس، وذلك بمناسبة مرور 17 قرنًا علي اكتشاف خشبة الصليب المقدس عام 326م، علي يد الملكة هيلانة والدة الإمبراطور البار قسطنطين.
بدأ اليوم بصلاة رفع بخور باكر، والتى تخللتها دورة عيد الصليب، والتى يتم خلالها قراءة 12 نصًا من الكتاب المقدس، مختارة من البشائر الأربعة، وذلك أمام المذابح والأيقونات الموجودة في الكنيسة.
وبعد الانتهاء من صلاة رفع بخور باكر، قام القس لوكاس عادل بصلاة القداس الإلهي، وذلك بحضور الأرشيدياكون متياس والدياكون بشارة، ولفيف من الشمامسة وشعب الكنيسة.
هذا، وجاءت عظة القداس الإلهي، التي ألقاها القس لوكاس عادل كاهن الكنيسة، تحت عنوان: “طرق لحمل الصليب”، حيث أشار إلي عدة نقاط:
أولا: اهتمام الإنسان بكل ألم وضيقة، وأن يقبل ويطلب المعونة من الله لاحتمال هذا الألم.
ثانيا: أن يحتمل الإهانة، ففي احتماله يختبر عمل الله فى صمت، متشبها بمعلمه الذي قيل عنه: “كان يُشتَّم، ولا يَشتِّم..”.
ثالثا: أن نسمع ونقبل الوصية الإلهية، مهما كانت الظروف معاكسة ضد الرغبة الإنسانية.
رابعا: قبول التضحية من أجل جميع الناس، حتى لو كانوا يسببون لنا الألم، ولعله لا نجد أفضل من صاحب الصليب نفسه، الذي احتمل الإهانة والجلد من خاصته الذي جاء وتنازل وتجسد من أجلهم.
خامسا: التمسك بالإيمان السليم وسط مجتمع صعب جدا، أى انه لا ينبغ أن نسبح مع تيار الشر.
سادسا: النصرة على العالم والتمسك بالمبادئ، رغم كل ظروف الحياة الصعبة .
سابعا: التمسك بالأمانة، مهما كانت العواقب.
وبعد الانتهاء من صلوات القداس الإلهي، اجتمع خدام وشعب الكنيسة حول مائدة أغابي في جو يسوده المحبة.