أفادت وسائل إعلام دولية، الثلاثاء، بأن الاتصالات الهاتفية الدولية استؤنفت مع إيران عقب انقطاعها منذ يوم الجمعة الماضية.
وقالت وكالة “فرانس برس” في طهران، بأن الاتصالات الدولية استؤنفت مع طهران.
وأعلنت منظمة نتبلوكس، غير الحكومية التي تراقب الإنترنت، أنه استمر حجب الإنترنت، الذي فرضته السلطات الإيرانية على خلفية التظاهرات، منذ أكثر من أربعة أيام ونصف يوم.
وأضافت نتبلوكس أنه مرت 108 ساعات منذ بدء إيران فرض حجب شامل للإنترنت يعزل الإيرانيين عن بقية العالم وبعضهم عن بعض.
ومازالت خدمة الإنترنت مقطوعة في إيران التي تشهد احتجاجات واسعة منذ يوم 8 يناير الجاري، وفقا للمنظمة ذاتها.
وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن إيران لا تزال تشهد انقطاعًا شبه كامل لخدمات الإنترنت منذ يوم الخميس الماضي، وُصف بأنه الأشد خلال سنوات من القيود المتكررة على الشبكة، وذلك في أعقاب أيام من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد.
ولفتت الصيحفة البريطانية إلى أن هذا الانقطاع الواسع عزل معظم السكان عن العالم الخارجي، في وقت تتواصل فيه الاضطرابات وسقوط الضحايا.
ونوهت الصحيفة البريطانية بأنه رغم العتمة الرقمية، لا تزال شريحة ضيقة جدًا من الإيرانيين قادرة على إيصال صور ومقاطع فيديو وإجراء اتصالات محدودة مع الخارج.
ونُشرت خلال الأيام الماضية مواد مصورة تُظهر جثثًا ملقاة قرب أحد الطرق في منطقة كهريزك جنوب طهران، إضافة إلى تسجيلات من جنازات رُددت خلالها هتافات معادية للقيادة العليا في البلاد، في مؤشر على استمرار تدفق معلومات محدودة رغم الحصار الإلكتروني.
ويتم تمرير هذه المواد عبر منظومة معقدة من الأدوات الرقمية المصممة لتجاوز الرقابة، من بينها خوادم وسيطة لتطبيقات المراسلة، وخدمات مراسلة لا مركزية، ومتصفحات خاصة تتيح الوصول إلى الشبكة خارج القيود الحكومية.