تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر ومصر هذه الأيام احتفالاتها بموسم صوم السيدة العذراء القديسة مريم، والذي ينتهي في 22 أغسطس 2026، بعد صوم دام لمدة 15 يومًا متتالية.
ماذا يأكل الأقباط خلال صوم العذراء؟
ويعد صوم العذراء مريم من الأصوام ذات الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي يسمح بها بأكل السمك ماعدا أيام الأربعاء والجمعة.
كما تشهد الكنائس خلال هذه الفترة إقامة نهضات روحية يومية تتضمن صلوات وعظات ومدائح خاصة بالسيدة العذراء وسط حضور شعبى واسع.
ويعتمد الصائمون خلال هذه الأيام على تناول البقوليات والخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة والأرز والعدس والفول والفاصوليا وغيرها من الأطعمة النباتية، مع الامتناع عن تناول اللحوم والدواجن والبيض ومنتجات الألبان طوال فترة الصوم، فيما يسمح بتناول الأسماك خلال فترة الصوم ماعدا يومي الأربعاء والجمعة
الممنوعات خلال صوم العذراء
ويعد صوم السيدة العذراء مريم من الأصوام التي يحرص الشعب القبطي على صيامها تقديرًا لمكانة السيدة العذراء مريم، ويمتنع الأقباط عن تناول اللحوم، ويكتفون بتناول المأكولات بالزيت فقط، ويسمح في صوم العذراء بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، وهناك البعض يمتنع فيه عن أكل الأسماك، ولكن البعض يصومه بزهد وتقشف زائد ويكتفي بتناول المأكولات دون زيوت.
أصوام الدرجة الثانية
وهي صوم الميلاد والغطاس، صوم الميلاد مدته 43 يوما مقسمة إلى ثلاثة أيام كمثال صيام المؤمنين عند نقل جبل المقطم، لتعلمنا الكنيسة أنه بالصوم والصلاة تحدث المعجزات، والـ40 يوما لهدف الاستعداد لاستقبال ميلاد مخلصنا، كمثال صيام موسى النبي 40 يوما قبل أن يستلم لوحيّ الشريعة.
صوم العذراء مريم
غير محددة فترة الصيام الانقطاعي فيه، يُؤكَل فيه سمك عدا الأربعاء والجمعة، مدته 15 يوما غير محددة الأيام، لكنه ثابت التاريخ من أول مسرى حتى 16 مسرى.