الجيش اللبناني: اعتداءات إسرائيل تعوق انتشارنا وعودة أهالي الجنوب
12.08.2026 10:27
اهم اخبار العالم World News
الدستور
الجيش اللبناني: اعتداءات إسرائيل تعوق انتشارنا وعودة أهالي الجنوب
حجم الخط
الدستور

قال الجيش اللبناني، الأربعاء، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على جنوبي البلاد تعوق استكمال انتشاره وعودة الأهالي، مشيرًا إلى تفجير القوات الإسرائيلية منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.

جاء ذلك في بيان صادر عن مديرية التوجيه بالجيش، تناول أحدث الاعتداءات الإسرائيلية في جنوبي لبنان.

وقال الجيش إن إسرائيل تواصل "اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية"، لافتًا إلى أن آخرها تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية فجرت أيضًا المدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة أطفال وعدة منازل في البلدة.

واعتبر البيان أن هذه الاعتداءات "تؤكد مضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار".

وأشار الجيش اللبناني إلى أنه يواصل تنفيذ مهماته في جنوبي البلاد رغم الاعتداءات الإسرائيلية، مبينًا أنه "يواجه صعوبات كبيرة نتيجة هذه الاعتداءات التي تعوق استكمال انتشاره وعودة الأهالي".

وفي 26 يونيو الماضي وقع لبنان وإسرائيل في واشنطن "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتنفيذ ترتيبات أمنية، تبدأ عبر نموذج "المناطق التجريبية".

وتشمل الترتيبات تولي الجيش اللبناني السيطرة على المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة، ضمن آلية للتحقق من التنفيذ.

ومنتصف يوليو توصل الجانبان خلال الجولة السادسة من المفاوضات في روما إلى تفاهم بشأن آلية "المناطق التجريبية"، تمهيدًا لانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني مكانها.

وبدأ أواخر الشهر ذاته تطبيق أول نموذج ميداني في منطقة زوطر الغربية جنوبي لبنان، حيث انتشر الجيش اللبناني وعاد عدد من السكان إلى المنطقة.

وفي أحدث جولة تفاوضية عقدت في روما بين 4 و6 أغسطس الجاري، تركزت المحادثات على توسيع نطاق "المناطق التجريبية" والقضايا الحدودية العالقة، فيما طرح الجانب اللبناني الخيام أو بنت جبيل للمرحلة التالية، دون إعلان منطقة انسحاب جديدة.

وتواصل إسرائيل عدوانًا على لبنان بدأته في 2 مارس الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 شهيدًا و12 ألفًا و277 جريحًا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.