تعرف على تاريخ صوم نينوي
03.02.2026 15:13
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
تعرف على تاريخ صوم نينوي
Font Size
الدستور

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الثلاثاء، صوم يونان النبي لعام 2026، في يومه الثاني، وهو الصوم الذي يُعد أقصر فترات الصيام.

وبدأت الكنيسة الأرثوذكسية، أمس، صوم نينوي والمعروف بصوم يونان، وذلك على مدار ثلاثة أيام تنتهي في 4 فبراير 2026.

وخلال فترة الصوم، تطلق إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أكثر من قداس لمشاركة أكبر قدر من الأفراد في قداسات الصوم ويبدأ الأثنين وينتهي بفصح يونان.

ويقع صوم يونان قبل بداية الصوم الكبير بأسبوعين، ليحتفل الأقباط بفصح يونان يوم الخميس.

تاريخ صوم أهل نينوي

ومن جهته، قال الباحث كيرلس كمال في تصريح خاص لـ"الدستور": بالرجوع للمصادر التاريخية نجد أن صوم نينوي هو صوم بدأته الكنيسة السريانية، فكان هذا الصوم في بدايته 6 أيام تفرض علي الكنيسة السريانية وقت الشدة فقط، وكان ذلك في القرون الأولي لكن مع الوقت أهمل هذا الصوم لأنه كان يصام وقت الشدائد فقط.

وتابع: عاد ظهور هذا الصوم مرة أخري في الكنيسة السريانية منذ القرن السادس الميلادي وبدأت الكنيسة السريانية تثبته ولكن علي مدة ثلاث أيام وكان سبب العودة وفرض هذا الصوم مرة أخري خصوصًا في الكنيسة السريانية بسبب ما حدث في العراق في مدينة نينوي حيث حدث وباء الطاعون وكان من علامته على جسم الإنسان هو ظهور ثلاث علامات سوداء على كتف الشخص المصاب وبعد فترة يموت الشخص المصاب وبسبب هذا الوباء مات ناس كثيرة حتى جعل الملك أن  يستأجر أنُاس يدفنون الموتى من كثرتهم، فمن هنا بدأت الكنيسة السريانية  تفرضه على كنيسة نينوي من ضمن نطاق خدمتها ثم فرفضوا هذا الصوم على الكنيسة لأجل أن يرفع الله هذا الوباء وصاموا مثل أهل نينوى أيام يونان النبي، كما توجد بعض الآراء الأخرى تقول أن من فرض هذا الصوم هو مار ماروثا مفريان أسقف كريت.

وأضاف: بدأ ذكر هذا الصوم في الكنيسة القبطية منذ عهد البابا إبرام بن زرعة السرياني البطريرك 62 الذي كان من أصل سرياني وكان يصوم هذا الصوم فبدأ الشعب يصوم هذا الصوم مع أبيه البطريرك بن زرعة كأعلان حب لبابا الكنيسة وأيضا للكنيسة السريانية الشقيقة.

لكن وفي قوانين البابا خريستوذولوس الـ 66 والبابا كيرلس الثاني الـ 67 لم يذكروا هذا الصوم أو يفرضوا علي الكنيسة بمعنى أدق لم يفرضوا فرض أساسي في الكنيسة القبطية ولكن في كتابات أبن العسال  قرن 13 وأبن كبر قرن 14 أشاروا أن صوم نينوي كان صوم مستقر أو موجود فى الكنيسة ويصام من الشعب.

واختتم: لكن حدث تغير في عهد البابا غبريال الثامن ال 97 أمر بألا يصام صوم نينوي ولكن بعد نياحته عاد الشعب يصوم هذا الصوم مرة أخرى.

 

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.