أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض صاروخ واحد ضمن وابل من صواريخ أطلقها حزب الله، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.
حزب الله يمطر إسرائيل بالصواريخ
وأطلق حزب الله وابلًا من الصواريخ على الجليل الغربي ومنطقة خليج حيفا، وذلك وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الدفاعات الجوية اعترضت أحد الصواريخ، بينما سقطت الصواريخ الأخرى في مناطق مفتوحة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الهجوم.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إطلاق الصواريخ "انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله".
حزب الله ينتقم لمقتل قائد فيلق الرضوان
فيما يأتي إطلاق الصواريخ بعد أن اغتالت إسرائيل قائد فيلق الرضوان التابع لحزب الله في غارة جوية على بيروت، يوم الأربعاء، وفق الصحيفة.
وسبق ودوّت صافرات الإنذار في الجليل الغربي ومنطقة خليج حيفا وسط هجوم صاروخي شنه حزب الله من لبنان.
ويأتي الهجوم بعد وقت قصير من تحذير الجيش من توقعه إطلاق حزب الله صواريخ على الشمال ردًا على اغتيال قائد فيلق الرضوان في بيروت.
واشنطن تستضيف مفاوضات جديدة بين إسرائيل ولبنان
وأكد مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية ومسئول إسرائيلي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أمس، أن الولايات المتحدة ستستضيف الجولة الثالثة من المحادثات على مستوى السفراء بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 14 و15 مايو الجاري.
وقال مسئول إسرائيلي إن ممثلين عسكريين سينضمون إلى الدبلوماسيين من كلا الجانبين، لأول مرة، مضيفًا أن الجانبين سيناقشان إجراءات أكثر واقعية يمكن اتخاذها لنزع سلاح حزب الله.
وفي حين كانت الولايات المتحدة تأمل في مزيد من التواصل رفيع المستوى بين البلدين، رفضت بيروت الضغوط الأمريكية لعقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وصرّح "عون"، الإثنين، بأن مثل هذا اللقاء لن يكون مناسبًا إلا بعد توصل الجانبين إلى اتفاق أمني وبعد أن توقف إسرائيل غاراتها على لبنان.
وخلال الاجتماعين السابقين الشهر الماضي، وهما الأولان من نوعهما منذ عقود، ناقش الممثلون الإسرائيليون واللبنانيون إطارًا لاتفاق سلام نهائي يقضي بانسحاب إسرائيل من لبنان، ونزع سلاح حزب الله من لبنان بعد تمكينه، وتطبيع العلاقات بين تل أبيب وبيروت.
ووافقت بيروت على عقد الاجتماعات، على أمل أن تؤدي إلى وقف إطلاق النار الإسرائيلي على لبنان. وبعد يومين من أول اجتماع بينهما، في 14 أبريل، أعلنت الولايات المتحدة عن وقف إطلاق النار.
وفي الاجتماع الثاني، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 23 أبريل الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع.
ورغم بيان وقف إطلاق النار، تشن إسرائيل غارات يومية على جنوب لبنان بذريعة استهداف عناصر حزب الله وبنيته التحتية، فيما يستهدف الحزب القوات الإسرائيلية التي أقامت منطقة عازلة بعرض ستة أميال خارج الحدود.