أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ترتيبات صلاة تجنيز الأنبا يوحنا، الأسقف العام وسكرتير قداسة البابا شنوده الثالث سابقًا، أثناء وجوده في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقرر إقامة صلوات التجنيز يوم الاثنين 17 أغسطس 2026، في كنيسة السيدة العذراء بولاية مينيسوتا، حيث تبدأ الصلاة بالقداس الإلهي الساعة 8 صباحًا، ويستمر حتى الساعة 10 صباحًا.
وبعد القداس، تبدأ صلاة التجنيز في تمام الساعة 10:30 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 12 ظهرًا، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة وأبناء الكنيسة.
من هو الأنبا يوحنا؟
ورحل الأنبا يوحنا بعد مسيرة كنسية امتدت لأكتر من 37 سنة، خدم خلالها الكنيسة بمحبة وأمانة، وكان اسمه مرتبط بشكل كبير بخدمة كنائس مصر القديمة، بالإضافة لخدمته سكرتيرًا خاصًا لقداسة البابا شنوده الثالث بداية منذ عام 1988.
ولد الراحل في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج في 9 ديسمبر 1950، ونشأ على القيم الكنسية والوطنية، وحصل على بكالوريوس الزراعة عام 1972، ليعمل بعدها مهندسًا زراعيًا في تفتيش زراعة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، إلى أن دعاه صوت الرهبنة فترك العالم والتحق بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون عام 1988 لتبدأ رحلته الروحية الجديدة.
وسيم كاهنًا في 18 يوليو 1988، ونظرًا لتميزه وحكمته رُقي لدرجة القمصية في 3 يونيو 1990. وفي 25 سبتمبر 1988، اختاره المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث ليكون سكرتيرًا خاصًا له، ليقترب من البابا شنودة الثالث ويبدأ مرحلة بالغة الأهمية من الخدمة المركزية بجواره.
ونال درجة الأسقفية أسقفًا عامًا بيد البابا شنودة الثالث في 26 مايو 1991، وأسند إليه عام 1993 الإشراف على كنائس مصر القديمة، لارتباط اسمه بشكل وثيق بخدمة هذه المنطقة التاريخية العريقة.
خلال مسيرته الأسقفية الطويلة، لم يقتصر دور الأنبا يوحنا على الخدمة الرعوية فحسب، بل شارك بفاعلية في لجان المجمع المقدس، وأبرزها لجنة الطقوس، مساهمًا بخبرته الكنسية في تنظيم العمل الطقسي، كما كان حاضرًا ومشاركًا في محطة فارقة بتاريخ الكنيسة وهي صلوات تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في 18 نوفمبر 2012