ترامب يواجه غضب الصحفيين.. هل ترك ترامب المراسلين عرضه للتهديدات الأمنية؟
12.08.2026 10:26
اهم اخبار العالم World News
الدستور
ترامب يواجه غضب الصحفيين.. هل ترك ترامب المراسلين عرضه للتهديدات الأمنية؟
Font Size
الدستور

طالبت جمعية مراسلي البيت الأبيض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون معها لوضع بروتوكول للتعامل مع الظروف الأمنية الاستثنائية مستقبلًا، وذلك بعد الكشف عن عملية تبديل سرية لطائرة الرئيس الشهر الماضي، والتي لم تُعرف تفاصيلها إلا بعد تسريبات نشرتها وسائل إعلام أمريكية.

وأكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن جاكي هاينريش، مذيعة قناة فوكس نيوز وكبيرة مراسلي البيت الأبيض التي تتولى حاليًا رئاسة الجمعية، التقت مساعدي ترامب يوم الثلاثاء الماضي لبحث القضية، حيث نقلت إليهم مخاوف الصحفيين بشأن العملية التي وصفت بأنها خداع أمني أدى إلى إبقاء الطاقم الصحفي المرافق للرئيس في الظلام.

وكان ما يعرف باسم تجمع الصحفيين المرافقين للرئيس الأمريكي، والذي يفترض أن يسافر مع الرئيس في جميع تنقلاته الرسمية، قد لم يحصل على معلومات حقيقية بشأن مغادرة ترامب سرًا من تركيا الشهر الماضي على متن طائرة عسكرية بديلة.

ترامب لا يراعي سلامة الصحفيين

وبحسب التقارير، فإن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وعددًا من الصحفيين استقلوا طائرة تم استخدامها كطائرة تمويه، في إطار خطة أمنية معقدة جاءت على خلفية تهديد إيراني محتمل.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تفاصيل العملية في تقرير نشرته مساء الاثنين، ما أثار صدمة بين الصحفيين الذين كانوا على متن الرحلة التي جرت في 8 يوليو، بعدما تبين لهم أنهم لم يكونوا على علم بالخطة الأمنية السرية.

وقالت الجمعية إنها تلقت فورًا مخاوف من عدد من أعضائها، موضحة أن أبرز القضايا التي أثارها الصحفيون تتعلق بسلامتهم، وقدرة الفريق الصحفي المرافق على الحفاظ على سجل مستقل لتحركات الرئيس، إضافة إلى نزاهة ومصداقية التقارير الصحفية المشتركة التي تصدر عن الفريق.

وفي مذكرة أرسلتها إلى أعضاء الجمعية مساء الثلاثاء، قالت هاينريش إنها عقدت اجتماعًا وصفته بأنه صريح ومثمر، بهدف نقل هذه المخاوف إلى إدارة ترامب.

وأوضحت أن الاجتماع عُقد بعيدًا عن التغطية الإعلامية المباشرة، فيما لم تقدم إدارة البيت الأبيض حتى الآن إجابات عن العديد من التساؤلات المتعلقة بعملية تبديل الطائرة السرية، مشيرة إلى أن مصداقية الإدارة أصبحت على المحك

وأكدت هاينريش أن الجمعية تدرك المسؤولية الأساسية لجهاز الخدمة السرية الأمريكي في حماية الرئيس، وأن التهديدات الأمنية الحقيقية قد تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية، بما في ذلك حالات تفرض فيها متطلبات الأمن العملياتي تقييد المعلومات التي يتم مشاركتها مع الصحفيين في الوقت الفعلي.

وأضافت أنها في الوقت نفسه شددت على أهمية الحفاظ على تغطية صحفية مستقلة لتحركات الرئيس، وضمان وجود سجل تاريخي دقيق لأنشطته وتنقلاته.

وأشارت إلى أن السجل التاريخي لتحركات ترامب في 8 يوليو لم يكن دقيقًا بسبب الخطة الأمنية، ولم تظهر الحقيقة إلا بعد مرور شهر تقريبًا، عندما تحدثت مصادر مجهولة إلى صحيفة واشنطن بوست وكشفت تفاصيل العملية.

وحذرت هاينريش من أن تقويض الثقة في موثوقية التقارير التي يقدمها الفريق الصحفي المرافق للرئيس يحمل مخاطر تتجاوز هذا الحادث بعينه، موضحة أن ذلك يحدث في بيئة إعلامية تشهد انتشارًا واسعًا لنظريات المؤامرة والمعلومات المضللة.

وأضافت أن الشكوك حول إمكانية الاعتماد على التغطية الصحفية المستقلة قد تستغلها جهات تسعى إلى نشر الارتباك وتقويض الثقة في الصحافة.

وقالت إن الجمعية ستعمل على الدفع نحو وضع بروتوكول جديد يوازن بين مسؤولية جهاز الخدمة السرية في التعامل مع التهديدات الأمنية الحقيقية، وبين ضرورة حماية سلامة الصحفيين، والحفاظ على التغطية المستقلة لتحركات الرئيس، إلى جانب توفير آلية لتصحيح السجل العام بعد وقوع الأحداث عند الحاجة

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.