برعاية الأنبا بولس: فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل يعرض مسرحيته “من أنا؟” في كنيسة السيدة العذراء في سانت هيوبير الكندية
03.08.2026 16:02
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
وطنى
برعاية الأنبا بولس: فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل يعرض مسرحيته “من أنا؟” في كنيسة السيدة العذراء في سانت هيوبير الكندية
Font Size
وطنى

برعاية نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، قام فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس مورقوريوس أبي سيفين في لافال، الذي تشرف عليه تاسوني إيريني مكرم، بعرض مسرحيته الجميلة “من أنا؟” عن تطور الهوية المصرية، في كنيسة السيدة العذراء مريم في سانت هيوبير بإقليم كيبيك الكندي، بحضور وتشجيع أبونا الحبيب والغالي القمص سيرافيم يوسف، ملاك كنيسة السيدة العذراء مريم، ووسط حضور عدد كبير من شعب الكنيسة.

بدأ اليوم، بحضور ونوال بركة القداس الإلهي الجميل والمعزي والمفرح للقلب، والذي قام بخدمته أبونا الحبيب القمص سيرافيم يوسف، ملاك كنيسة السيدة العذراء، وأبونا الحبيب والغالي أبونا تادرس المصري، كاهن الكنيسة. وبعد بركة القداس الإلهي، استضافت كنيسة السيدة العذراء مريم، فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل وعائلات الأطفال المشاركين، حيت قدمت لهم السندوتشات والمشروبات الساخنة والمياه، بمباركة أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس، وأبونا الحبيب القمص سيرافيم يوسف.

= دوائر الهوية المصرية: غرس حب الوطن والارتباط بالأصول والجذور

وبعدها بدأ العرض المسرحي الذي تحدث عن دوائر الهوية المصرية، التي نعلمها لأبنائنا وبناتنا في بلاد المهجر، وخاصة كندا، حيث يولي أبونا الأسقف الأنبا بولس الاهتمام بتعليم وغرس القيم المسيحية الأرثوذكسية الصحيحة للجميع وخاصة للأجيال الناشئة فضلا عن معرفتهم لأصولهم وجذورهم وغرس الحب والارتباط بالوطن الأم الذي يعيش بداخلنا وهي المباركة والمحروسة مصر.

ركزت المسرحية علي دوائر الهوية المصرية، حيث أن كل واحد فينا فرعوني، مصري، قبطي، مسيحي، أرثوذكسي مستقيم. وتناولت فقرات المسرحية قصص وحكايات منذ أن أسس كاروز الديار المصرية القديس مار مرقس الكنيسة الأولي، وعصر الشهداء إذ أننا أبناء وبنات شهداء وقديسين وقديسين.

= نماذج مشرفة من التاريخ القبطي

عرضت المسرحية لنماذج مشرفة في التاريخ المصري والقبطي منها الفنان إيزاك فانوس وفن الأيقونة والاختلاف بينها وبين اللوحة. كما تم تناول قصة المهندس سعيد بن كاتب الذي بني جامع أحمد بن طولون والقناطر ومقياس النيل في الروضة، وكيف ساهم هذا في حماية الأديرة والكنائس. كما عرض مثال ونموذج البروفيسور سير مجدي يعقوب جراح القلب العالمي، ومركز القلب الذي بناه في أسوان لخدمة شعب مصر.

= يوم مفرح وجميل للجميع

حاز العرض علي تصفيق وتشجيع الجميع من مختلف الأعمار، أطفال مدارس الأحد في كنيسة السيدة العذراء مريم، والخدام والخادمات، وتشجيع من جانب أبونا الحبيب والغالي القمص سيرافيم يوسف، الذي تحدث في كلمة موجزة عن شكر فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل وتاسوني إيريني مكرم، وأهمية تعريف أبناءنا وبناتنا في كندا بأصولهم وجذورهم المصري، والنماذج المفرحة علي مدار التاريخ بين الأقباط، ووزع قدسه عددا من الهدايا التذكارية علي كل أعضاء الفريق والمشرفه عليه، مشيرا إلي اهتمام أسقفنا المحبوب الأنبا بولس بهذا الأمر.

هذا وكان اليوم مفرحا جميلا للجميع، للحضور من شعب الكنيسة وكل أعضاء فريق مسرح كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس مورقوريوس أبي سيفين في لافال ومعهم تاسوني إيريني مكرم، التي تبذل مجهودا كبيرا ومشكورا، وليس هذا الجهد وليد هذا العام فقط، بل منذ سنوات طويلة، وتاسوني إيريني يشهد لها الجميع بالخدمة الأمينة، والباذلة، مما يجعل الأهالي يتهافتون علي انضمام ابناءهم وبناتهم إلي الأنشطة الروحية والدينية والخدمية التي تشرف عليها برعاية ودعم من الآباء الكهنة ونيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا.

وبعدها عاد فريق المسرح من مدينة سانت هيوبير إلي مدينة لافال إذ تبعد المسافة بين المدينتين بحوالي 50 دقيقة بالسيارة.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.