نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كواليس إجراء حوار خاص مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الحوار الذي تم نشره كاملاً أمس الأحد.
كواليس حوار ترامب
وقالت الصحيفة: لقد أجرى الحوار أربعة مراسلين من صحيفة نيويورك تايمز وهم: "زولان كانو-يونغز، وتايلر بيجر، وكاتي روجرز، وديفيد إي. سانجر"، لمدة ساعتين كاملتين، حيث تم طرح عشرات الأسئلة، لتكون حصيلة مقابلة الصحيفة مع ترامب 23,000 كلمة.
رحلة نيويورك تايمز إلى البيت الأبيض
ورافق صحفيو التايمز الرئيس ترامب لمدة أربع ساعات تقريبًا، تضمنت مكالمة غير رسمية مع رئيس كولومبيا وجولة في المقر الرسمي وأجزاء من الجناح الغربي برفقة ترامب.
وتناولت المقابلة مواضيع شملت رؤيته لسلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة، وحادثة إطلاق النار المميتة التي نفذتها إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، والهجرة، واستراتيجية الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، والحرب الروسية الأوكرانية، وغرينلاند وحلف شمال الأطلسي، وحالته الصحية، وخططه لإجراء المزيد من التجديدات في البيت الأبيض.
وكان في الغرفة عدد من الأشخاص الآخرين، من بينهم دوغ ميلز، المصور الرئيسي في صحيفة التايمز؛ وكارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض؛ وستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض؛ وناتالي هارب، المساعدة التنفيذية للرئيس.
لقطات خلال إجراء الحوار
في إحدى اللحظات التي كان يتم فيها الحوار، تلقى ترامب مكالمة مطولة من غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا. وكان نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو حاضرين خلال ذلك الجزء من المكالمة، ثم غادرا المكتب البيضاوي. ودُعي الصحفيون للبقاء في الغرفة أثناء المكالمة بشرط عدم نشر محتواها، ووافق الصحفيون.
وعند وصولهم إلى المكتب البيضاوي، دار نقاش وجيز مع الرئيس حول نشر التسجيل الصوتي للمقابلة، ثم تلقى مكالمة من السيد بيترو لمدة 55 دقيقة تقريبًا. وبدأت المقابلة بنقاش حول نظرة السيد ترامب إلى نفوذه على الساحة الدولية.