أثار سؤال حول ما إذا كان الفصل بين فئات اجتماعية مختلفة داخل اجتماعات مدارس الأحد يُعد نوعًا من التمييز الطبقي أو العنصرية داخل الكنيسة، نقاشًا واسعًا خلال لقاء مع القمص بولس جورج سعيد، كاهن كنيسة مارمرقس القبطية الأرثوذكسية بمنطقة كليوباترا في مصر الجديدة، حيث قدّم شرحًا مطولًا تناول فيه الفرق بين التمييز المرفوض وبين أساليب الخدمة المختلفة التي تُراعى فيها احتياجات كل فئة.
وجاء السؤال من أحد المتابعين الذي عبّر عن انزعاجه مما وصفه بوجود فصل بين أبناء الأسر الميسورة والأقل دخلًا داخل بعض الأنشطة الكنسية، معتبرًا أن هذا الأمر يتعارض مع مفهوم الجسد الواحد الذي تنادي به الكنيسة، ويمنح الأفضلية للأغنياء على حساب الفقراء، الأمر الذي قد يحول الكنيسة إلى ما يشبه النادي الاجتماعي الذي يضم درجات مختلفة من الأعضاء.
وفي رده، شدد القمص بولس جورج سعيد على أن الكنيسة إذا مارست بالفعل تمييزًا بين الغني والفقير أو منحت معاملة أفضل للأثرياء بسبب أموالهم أو مكانتهم الاجتماعية، فإنها تكون قد فقدت جوهر رسالتها المسيحية.
أثار سؤال حول ما إذا كان الفصل بين فئات اجتماعية مختلفة داخل اجتماعات مدارس الأحد يُعد نوعًا من التمييز الطبقي أو العنصرية داخل الكنيسة، نقاشًا واسعًا خلال لقاء مع القمص بولس جورج سعيد، كاهن كنيسة مارمرقس القبطية الأرثوذكسية بمنطقة كليوباترا في مصر الجديدة، حيث قدّم شرحًا مطولًا تناول فيه الفرق بين التمييز المرفوض وبين أساليب الخدمة المختلفة التي تُراعى فيها احتياجات كل فئة.
وجاء السؤال من أحد المتابعين الذي عبّر عن انزعاجه مما وصفه بوجود فصل بين أبناء الأسر الميسورة والأقل دخلًا داخل بعض الأنشطة الكنسية، معتبرًا أن هذا الأمر يتعارض مع مفهوم الجسد الواحد الذي تنادي به الكنيسة، ويمنح الأفضلية للأغنياء على حساب الفقراء، الأمر الذي قد يحول الكنيسة إلى ما يشبه النادي الاجتماعي الذي يضم درجات مختلفة من الأعضاء.
وفي رده، شدد القمص بولس جورج سعيد على أن الكنيسة إذا مارست بالفعل تمييزًا بين الغني والفقير أو منحت معاملة أفضل للأثرياء بسبب أموالهم أو مكانتهم الاجتماعية، فإنها تكون قد فقدت جوهر رسالتها المسيحية.