أطلق ألفريد شتيرن، الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز النمساوية العملاقة (OMV)، تحذيرًا وصفته وسائل الإعلام النمساوية بـ "تصريح الصدمة"، مشيرًا إلى احتمالية مواجهة النمسا نقصًا في إمدادات الوقود إذا استمرت الحرب في إيران وتفاقمت إغلاقات طرق التجارة الحيوية.
وشهدت محطات الوقود في النمسا قفزة كبيرة، حيث ارتفع سعر ليتر الديزل بنحو 40 سنتًا خلال فترة وجيزة، ليتجاوز في بعض المحطات حاجز الـ 1.90 يورو، بينما اقترب سعر البنزين (Super) من عتبة الـ 2 يورو.
ورغم تأكيد الشركة حاليًا أن الإمدادات "مؤمنة"، إلا أن شتيرن حذر في تصريح له اليوم من أن السيناريو الأسوأ قد يؤدي إلى نقص فعلي في الكميات المتاحة إذا طال أمد إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الرئيسي لنقل النفط عالميًا.
ودعا رئيس OMV المواطنين إلى ضرورة "تقليل القيادة"كإجراءات احترازية لتوفير الوقود في حال تفاقم الأزمة، مؤكدًا أنه "لا يوجد بديل عن الادخار" في حالات الندرة.
وكان وزير الاقتصاد النمساوي، فولفجانج هاتمانسدورفر قد أعلن عن إجراءات تنظيمية جديدة تلزم محطات الوقود برفع الأسعار 3 مرات فقط في الأسبوع (بدلًا من مرة يوميًا) للحد من التقلبات العنيفة وتخفيف العبء عن كاهل المستهلكين.