«أفريكا نيوز» يبرز تألق فريق الشرقية للهوكي «سيدات»
22.03.2023 05:34
Sports رياضه
الدستور
«أفريكا نيوز» يبرز تألق فريق الشرقية للهوكي «سيدات»
Font Size
الدستور

نشر موقع "أفريكا نيوز" تقريرًا، عن فريق نادي الشرقية للهوكي "سيدات" الذي استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور فى عالم الرياضة، ونجح أن يحقق بطولات دولية ومحلية حتى أصبحت رياضة الهوكى مصدر البهجة والسعادة للشراقوة.

وأشار التقرير، إلى مدى تفوق نساء محافظة الشرقية في رياضة الهوكي التي كانت منذ عقود حكرا على الرجال، وتمكن من أن يشقن ضربهن في هذه الرياضة بالرغم من التحديات الاجتماعية والمالية التي تمنعهن من تطوير مسيرتهم الرياضية.
وقالت أول فتاة تحقق تلك الخطوة في تاريخ ناديها وتعزز شعبية هذه الرياضة في محافظة الشرقية تتقاسمه مع كثيرات من بنات جيلها، وهي  دنيا شعراوي وكيف تحلم بلاحتراف في الملاعب الأوروبية.

وأضافت دنيا شعراوي البالغة من العمر 24 عامًا، أن محافظة الشرقية أصبحت مركزًا للهوكي في البلاد ، ومنصة انطلاق محتملة لأحلامها في أن تصبح محترفة، في حين أن لعبة الهوكي قد لا تبيع الملاعب أبدًا في مصر المهووسة بكرة القدم، و"الهوكي تعني الشرقية ، هكذا نشأنا" ، قالت وهي تقفز من ساحة التدريب مرتدية قميصًا أسود وحجابًا مطابقًا.

نزلت النساء لأول مرة إلى الميدان في المنطقة على بعد 100 كيلومتر (62 ميلاً) شمال القاهرة في عام 1995 ، بعد 30 عامًا من إنشاء أول فريق للرجال.

قال إبراهيم الباجوري، مشرف نادي الشرقية للهوكي، إن حب المنطقة لهذه الرياضة يعود إلى العصور المصرية القديمة، عندما كانت تُلعب لعبة مماثلة بعصا مصنوعة من سعف النخيل.

وأضاف "الباجوري" "كانت معروفة لهم باسم الهوكشا ، وتم عزفها في المدن القديمة مثل تل بسطة" - الواقعة فيما يعرف الآن بالشرقية - وكذلك العمارنة، وبعد آلاف السنين ، راح لاعبو فريق الشرقية للسيدات - الذي فاز في 25 من 28 بطولة دوري في تاريخه - يراوغون عبر الميدان على صوت اصطدام عصي الهوكي الخشبية".

وقال شعراوي "لم تدخل أي امرأة في مصر الدوريات المهنية بعد ، لكنني أتمنى أن أكون الأولى".

فريق الشرقية هو الأكثر تتويجا في مصر، حيث فاز بخمس من أصل سبع بطولات وطنية وأصبح بطلا لأفريقيا في عام 2019.

على الرغم من "عدم وجود دعم إعلامي"، وفقًا لمدرب الفريق مصطفى خليل ، فقد عرضت أندية في إيطاليا وفرنسا عقودًا على أربعة أعضاء من فريقه، تم رفضها جميعًا.

لم تستطع إحدى العضوات ترك دراستها ، بينما لم يتمكن الثلاثة الآخرون من قبول العروض لأنهم متزوجون ولديهم أطفال.

يعزو المدرب الأمر إلى الثقافة المحافظة في مصر، حيث "لا تستطيع الشابات والفتيات السفر بمفردهن"، وهو معيار تقول سمية عبد العزيز، رئيسة قسم النساء بالنادي ، إنه "يتغير بمرور الوقت".

وقالت "شعراوي"، المهاجمة الطموحة في الفريق إنها لن تقبل أي شريك محتمل يعترض على مسيرتي الرياضية.

وبالنسبة لقائدة الفريق نهلة أحمد، 28 عامًا، لم يكن الزواج والأطفال شيئًا، مضيفة:"أنا متزوجة ولدي ابنة وزوجي يلعب الهوكي بنفسه".

 وتشير إلى أن الاحتراف في مصر سيكون أسهل على النساء" منه في الخارج، حيث من المرجح أن تستوعب الفرق الالتزامات الأسرية للرياضيين.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.