اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، قرارًا يُطالب فيه بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية، التي استهدفت دولًا خليجية والأردن منذ اندلاع النزاع الراهن، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
وحظي القرار بتأييد واسع من 13 دولة، بعدما قدمته مملكة البحرين، نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، ولم تصوّت أي دولة ضده.
وشدد نص القرار على إدانة "أي عمل أو تهديد" يصدر عن طهران يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية داخل مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال.
كما استنكر مجلس الأمن بشدة استهداف إيران للمدنيين والأعيان المدنية، معتبرًا أن هذه الهجمات والتهديدات تقوض استقرار منظومة الملاحة البحرية الدولية.
وجاء تبني هذا النص بعد حراك دبلوماسي قادته المنامة بالتنسيق مع الرياض وأبوظبي والكويت ومسقط والدوحة وعمان، إذ قدمت البحرين مشروع القرار بصفة رسمية للمطالبة بوضع حد للتصعيد الإيراني وحماية أمن المنطقة.
وفي سياق المداولات، أشارت التقارير إلى أن روسيا أعدت مشروع قرار بديلًا وصفته بأنه "غير تصادمي ويراعي البعد الإقليمي للأحداث"، إلا أن الغالبية الساحقة في مجلس الأمن انحازت للمشروع الذي تقوده البحرين، ويضع نقاطًا واضحة بشأن وقف الهجمات وحماية الممرات المائية الحيوية.
وعقب اعتماد مشروع القرار، قال المندوب البحريني لدى الأمم المتحدة جمال الرويعي: "اعتماد مشروع القرار يُمثل رسالة من مجلس الأمن بأن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة".
وأضاف الرويعي: "أمن المنطقة واستقرارها يُشكل جزءًا لا يتجزأ من السلم العالمي، ونؤكد مع دول الخليج حقنا في الدفاع عن أنفسنا"