استقبل رئيس بلدية بيت لحم ماهر نيقولا قنواتي، وفدًا كنسيًا ضمّ ١٣ كاهنًا من عدة أبرشيات في إسبانيا، وذلك من خلال شركة Press Tour ممثلة بفيكتوريا باسكوا ومساعدتها نتاليا دي ماس باريونوڤو، وبالتعاون مع المكتب السياحي المحلي Gemm Travel ممثل بصاحبه وسام توما، وبحضور ممثلين عنه عيسى نجار وهنادي دجاني، وعدد من اعضاء المجلس البلدي وطاقم دائرة العلاقات العامة والإعلام.
ورحب قنواتي بالوفد الزائر، معربًا عن تقديره لموقف إسبانيا الداعم للشعب الفلسطيني، ومثمنًا هذه الزيارة لما تحمله من أهمية كبيرة في دعم مدينة بيت لحم وتعزيز صمود أهلها، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة
وأشار رئيس البلدية، إلى أن بيت لحم تعتمد بشكل أساسي على قطاع السياحة، موضحًا أن الحرب الأخيرة كان لها أثر بالغ على المدينة ومختلف قطاعاتها الاقتصادية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلدية بيت لحم، وعلى الرغم من شح الموارد والإمكانات، مستمرة في تقديم خدماتها الأساسية للمواطنين.
وتطرق قنواتي إلى التحديات التي تواجهها المدينة نتيجة القيود المفروضة عليها، والتي تسهم في زيادة معدلات الهجرة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للحياة ويسعى للتعافي مما مرّ به، وأن مطلبه الأساسي يتمثل في نيل حقوقه الإنسانية المشروعة أسوةً بباقي شعوب العالم.
وفي ختام اللقاء، فُتح باب النقاش والأسئلة، حيث جرى حوارا موسّعا مكّن أعضاء الوفد من الاطلاع بشكل أعمق على الواقع الفلسطيني والتحديات التي تعيشها مدينة بيت لحم.
بلدية بيت لحم تبحث سبل تعزيز التعاون مع الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فنلندا
ومن جهته استقبل رئيس بلدية بيت لحم ماهر نيقولا قنواتي، في دار البلدية، وفدًا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فنلندا، ممثلًا بمطران أبرشية كوبيو المطران ياري يلكونين، يرافقه وفد كنسي، إلى جانب مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة الدكتور القس منيب يونان، وذلك بحضور وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك وعدد من أعضاء المجلس البلدي.
وخلال اللقاء، رحّب قنواتي بالوفد الضيف، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة التضامنية التي تعكس عمق العلاقة بين الشعبين، مُشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات يومية متراكمة نتيجة القيود المفروضة على الحركة، وشح المياه، واستمرار حرمان المواطنين، ولا سيما الأطفال، من أبسط حقوقهم الإنسانية، الأمر الذي يهدد الاستقرار المجتمعي ويدفع الكثيرين إلى الهجرة.
وأكد رئيس بلدية بيت لحم أهمية تعزيز صمود أبناء المدينة، والحفاظ على الوجود المسيحي في الأرض المقدسة، داعيًا إلى تكثيف الجهود المشتركة لدعم الحجارة الحيّة، ونقل رسالة الميلاد من مدينة بيت لحم إلى العالم، بما يعزز التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
من جهته، ثمّن وزير السياحة والآثار هاني الحايك الزيارة، معتبرًا إياها رسالة دعم مهمة في ظل الظروف الراهنة، لا سيما في ضوء ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد ومعاناة إنسانية، مشيرًا إلى أن مدينة بيت لحم تعاني من محيط استيطاني متوسع ينعكس سلبًا على مستقبلها الاقتصادي والسياحي. ودعا إلى تكثيف الجهود لتحريك الاقتصاد الفلسطيني من خلال تشجيع السياحة، وحث المواطنين في فنلندا على زيارة فلسطين ومدينة بيت لحم.
بدورهم، عبّر أعضاء الوفد الزائر عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني ومدينة بيت لحم، مؤكدين إدراكهم للتحديات القائمة، خاصة في ما يتعلق بالاستيطان، ومعربين عن أملهم في أن يسود السلام، وأن تشهد المدينة زيادة في أعداد الحجاج والزوار، باعتبار السياحة المصدر الرئيسي للدخل لسكانها، وعنصرًا أساسيًا في دعم صمودهم.