البابا تواضروس يفتتح لقاء الشباب "نور وملح" بالنمسا
02.05.2026 11:56
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
Font Size
الدستور

افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني مساء أمس، لقاء الشباب "نور وملح" الذي ينعقد لمدة ثلاثة أيام، بقاعة بلدية أوبرزيبنبرون، بالنمسا.

يشارك في اللقاء ١٠ من إيبارشيات أوروبا، وهي إيبارشيات: شمالي ألمانيا، جنوبي ألمانيا، باريس وشمالي فرنسا، تورينو وروما، ميلانو، وسط أوروبا،  أيرلندا، اليونان، لندن، هولندا، إلى جانب إيبارشيات النمسا، بإجمالي ٣٢٦ شاب وشابة.

تضمن حفل الافتتاح مجموعة من الترانيم لفريق كنيسة الشهيد مار مينا بڤيينا، وكلمة ترحيب وشكر لنيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا، وفيلمًا تسجيليًّا بعنوان "بابا الشباب" تناول مسيرة قداسة البابا تواضروس الثاني، وفقرة حملت عنوان المؤتمر "نور وملح"، وجاءت رسالتها بأن المؤمنين هم النور بحياتهم وسيرتهم وهم الملح، حيث أن آباء الكنيسة حفظوا الإيمان المستقيم كما يحفظ الملح الطعام من الفساد.

ثم ألقى قداسة البابا المحاضرة الافتتاحية، وفيها قدم الشكر للجميع، محييًّا عمدة قرية أوبرزيبنبرون، على حضوره وتقديمه القاعة الكبرى لبلدية أوبرزيبنبرون، لتقام فيها محاضرات اللقاء.

ثم تحدث قداسة البابا عن زيارته لتركيا، لافتًا إلى أن هذا هو اللقاء الرسمي الأول بين قداسته وبين البطريرك المسكوني في إسطنبول، وأكد أن كنيستنا لديها قلب متسع من خلاله تتعامل مع كل الطوائف المسيحية بمحبة كاملة، وأننا نصلي في صلواتنا الكنسية قائلين: لنصل إلى اتحاد الإيمان لنحقق رغبة السيد المسيح أن يكون الجميع واحدًا (يو ١٧: ٢١).

وأضاف: "دور كل إنسان مسيحي في العالم أن يكون نورًا وملحًا للعالم، ويكتمل هذا العمل بأن يكون سفيرًا للمسيح ورائحة ذكية له وخميرة جيدة"

واستكمل: "الملح يعطي عذوبة والنور يعطي استقامة فيكون الإنسان المسيحي كارزًا ينشر رائحة المسيح الذكية بلا كلام ويزيد العمل الروحي في كل مكان"

واستشهد بكلمات سفر المزامير: "اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ. اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ. وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ.  سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي، (مز ٣٧: ٣ - ٥).

وأوضح: "في هذه الآيات يعلمنا داود النبي طريق الوصول لصورة إنسان المسيح الكامل والتي تتضمن:

1- الإيمان: الذي تسلمناه من جيل إلى جيل، نحفظه ونسلمه للأجيال التي بعدنا، وهو الحياة بالنسبة للإنسان المسيحي.

2- فعل الخير: الذي يعطي نجاحًا للإنسان، وهو يشمل أيضًا تشجيع الآخرين وتقديم الرجاء لهم.

3- سكنى الأرض: أي تعميرها، ذلك يعطي وجودًا عمليًا للإنسان، كل إنسان مسيحي هو سفير وهو رائحة المسيح الذكية، الكنيسة هي مصدر تعمير الأرض وهي مبنية على الصخر، الشباب هم عنصر القوة داخل الكنيسة القبطية.

4- الأمانة: الإنسان المسيحي أمين على نفسه وعلى أفكاره ومشاعره، الزواج المسيحي هو نموذج للأمانة، والأسرة هي مصنع الأمانة.

5- التلذذ بالرب: حياه الإنسان غالية، جيد أن يقضيها في التلذذ بالله، وداود النبي هو نموذج قوي للتلذذ بالرب.

حضر الافتتاح إلى جانب نيافة الأنبا جابرييل، أصحاب النيافة الأنبا دميان مطران شمالي ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء، والقديس موريس بهوكستر، والأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، والأنبا ديسقورس أسقف جنوبي ألمانيا ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بكريفلباخ.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.