إيران إنترناشونال: الوساطات العربية تقود جهود تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران
03.02.2026 14:36
اهم اخبار العالم World News
الدستور
إيران إنترناشونال: الوساطات العربية تقود جهود تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران
حجم الخط
الدستور

قال موقع ايران انترناشونال إن جهودًا إقليمية مكثفة تبذلها كل من مصر والسعودية وقطر وعُمان لدفع إيران والولايات المتحدة إلى جولة محادثات في إسطنبول يوم الجمعة بهدف تفادي تصعيد عسكري واسع يهدد استقرار المنطقة.

وذكر الموقع أن المسؤولين المشاركين في هذه المساعي يعتبرون أن الهدف الرئيسي من اللقاء هو منع نشوب حرب، مع التركيز في البداية على الملف النووي الإيراني رغم وجود فجوة كبيرة في المواقف حول مطالب واشنطن بشأن الصواريخ وبرامجها الإقليمية.

من المتوقع أن يجمع الاجتماع بين مبعوث الولايات المتحدة الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع وجود أمل في أن يساعد حضور وزراء خارجية دول عربية وتركية في سد الفجوة بين الطرفين بعد انهيار المفاوضات الصيف الماضي إثر الضربات الإسرائيلية والأمريكية على منشآت نووية إيرانية.

وأفاد الموقع بأن مسؤولًا إقليميًا، طلب عدم الكشف عن هويته، أكد أن ابن صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، قد يشارك في اللقاء إلى جانب ويتكوف إذا تم الاتفاق عليه رسميًا، مشيرًا إلى وجود تعاون عربي واسع لضمان تهدئة التوترات.

كما نقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن هناك تنسيقًا إقليميًا مستمرًا لضمان خفض التصعيد، فيما قال مستشار مسؤول إماراتي خلال منتدى في دبي إن المنطقة لا تحتاج إلى نزاع جديد، ودعا إلى مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة تؤدي إلى تفاهمات مستدامة.

ورغم هذه الجهود الدبلوماسية، أضاف التقرير أن اللهجة العامة بين الطرفين لا تزال حادة، ما يجعل تحديد موقع الحل التفاوضي صعبًا، إذ حذر الرئيس الأمريكي من أن وجود سفن حربية كبيرة أمام إيران قد يؤدي إلى “أحداث سلبية كبيرة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما تؤكد القيادة الإيرانية أنها لن تتفاوض تحت التهديدات.

وفي تطور متصل، نقل الموقع عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه أوعز لوزير خارجيته بتحضير الأرضية المناسبة للمحادثات مع واشنطن، شريطة أن تكون المفاوضات حرة من التهديدات والشروط غير الواقعية، وأن تبنى على الكرامة والمصلحة الوطنية لطهران.

وأشار التقرير إلى أن وجود قناة للتفاوض في إسطنبول ومشاركة عواصم إقليمية متعددة يوحي بأن كلا الجانبين لا يزالان يختبران إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل أن يتحول الصراع إلى مواجهة مفتوحة.

وأوضح التقرير أن المعركة الدبلوماسية الأساسية تدور حول نطاق المفاوضات، حيث يسعى الوسطاء إلى تركيز المناقشات في المرحلة الأولى على البرنامج النووي الإيراني باعتباره المسار الأكثر واقعية للتوصل إلى أرضية مشتركة، بينما ترغب الإدارة الأمريكية في توسيعها لاحقًا لتشمل الصواريخ ودعم الجماعات الموالية لطهران.

وأبرز أن أحد الحلول المحتملة المقترحة هو تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم دون أن تتخلى إيران رسميًا عن حقها في التخصيب بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، فيما تبقى مطالبة واشنطن بالحد من برنامج الصواريخ ودعم الميليشيات الإقليمية من أهم القضايا الشائكة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.