
"الخنق والسم وتهشيم الرأس"، 3 روايات ذكرها "قذافي" الشهير بـ"سفاح الجيزة"، أمام فريق البحث الجنائي خلال اعترافه بتفاصيل قتل 4 أشخاص ودفنهم في شقته ببولاق الدكرور قبل 5 سنوات.
وأرشد المتهم عن مكان جثامين ضحاياه داخل مقبرة جماعية في شقته وتمكنت المباحث من استخراج 3 جثامين في فترات متتالية بينما تجرى أعمال البحث عن جثمان الضحية الرابعة، وتفحص المباحث خطة هروبه 4 سنوات في الجيزة للتأكد من ارتكابه أي جرائم جنائية هناك أم لا.
داخل غرفتين كانت المقبرة الجماعية للضحايا، وكانت الجثة الأولى لفتاة تربطها علاقة غير شرعية بالمتهم "قذافي" وأنها كانت تعمل معه في مكتب المحاماة بحكم عمله محاميًا، وأنه تخلص منها عندما فوجئت بأنه تعرف على شقيقتها ونشأت بينهما قصة حب وتقدم للزواج منها، لكن الفتاة هددته بالفضيحة في حالة إتمام الزواج من شقيقتها.
تهديد عشيقة المتهم بالفضيحة قبل إتمام زواجه من شقيقتها كان الدافع الرئيسي لقتلها فطلب منها إحضار شنطة ملابسها بزعم هروبها من منزل أسرته معه للزواج منه عرفيًا في محافظة الإسكندرية، وعندما وصلت الفتاة إليه جلسا سويًا ودس لها السم في العصير وعندما دخلت في غيبوبة وماتت ألقى جثمانها في الحفرة التى أعدها قبل أن تصل الفتاة بساعات داخل غرفة بشقته في ببولاق الدكرور.
رواية خنق الفتاة المعترف بها القاتل في الجريمة الأولى، أضاف عليها رواية أخرى وهى أنه خنقها خلال مشاجرة حدثت بينهما قبل الجريمة حتى ماتت، وخلال استجوابه في مرة ثالثة أمام المباحث قال إنه أمسك بقطعة حديدية وهشم بها رأس الفتاة حتى ماتت، وأخبر أسرتها بأنها هربت مع أحد المخرجين السنمائيين بعد أن وعدها بالعمل في السينما والإعلانات.
الروايات الثلاث التي ذكرها القاتل في الجريمة الأولى كررها في الجريمة الثانية عندما قال إنه تخلص من صديقه المهندس رضا محمد عبداللطيف بعدما عاد من العمل في الخليج وطلب منه معرفة أملاكه التى اشتراها بموجب مبالغ مالية حولها له خلال رحلة عمله في الخليج.
وخلال حديث العشاء الذي جمعهما كان الضحية الثانية في مقبرته بجانب الضحية الأولى وبذات الطريقة وفي صمت لم يشعر بالقاتل أي شخص من جيرانه أو أقاربه، وأزاح المتهم صديقه من طريقه بالقتل واستولى على أمواله بل اتصل بزوجة المجني عليه وأخبرها أنه محتجز من قبل الداخلية على ذمة التحقيقات.
وكشف السفاح عن تفاصيل جريمة قتل "الضحية الثالثة" وهى زوجته التى سرقت منه مبلغ 350 ألف جنيه، واستمر في مساومتها حتى أعادها من منزل أسرتها خلال مدة تركها منزل الزوجية، وعقب العودة كانت خطة قتلها معدة بشكل محكم من قبل القاتل ونالت الضحية الثالثة فاطمة الزهراء ذات المصير السابق لضحايا زوجها بالدفن في المقبرة بعد قتلها خلال سهرة جمعتهما بعد عودتها من منزل أسرتها بساعات.
أما الضحية الرابعة فكانت شقيقة الزوجة التى تبحث المباحث حاليًا عن جثمانها لاستخراجه، وبحسب التحريات أن الضحية الرابعة كانت تنتوى الذهاب إلى قسم الشرطة وتتهم الزوج بقتل شقيقتها وأن روايته بالهروب من منزل الزوجية خديعة للهروب من جريمته فقرر التخلص منها.