DAILY VERSE
من نبوات قداس اليوم “قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك . ارجع إلي لأني فديتك “ اشعياء ٢٢:٤٤

 

قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك . ارجع إلي لأني فديتكاشعياء ٢٢:٤٤

DAILY SYNEXARIUM
20 برمهات 1740

اليوم 20 من الشهر المبارك برمهات, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

نياحة البابا خائيل الاسكندرى ال56

في مثل هذا اليوم من سنة 623 ش ( 16 مارس 907 م ) تنيح الأب القديس الأنبا خائيل السادس والخمسون من باياوإت الكرازة المرقسية -. رسم بطريركا فى 30 برمودة سنة 596ش ( 25 أبريل سنة 880 م ) . وكان ذا خصال حميده غير أن أحزانا شديدة حلت به : منها أن البابا قسما كان قد بنى كنيسة على اسمه الشهيد أبطلماوس ببلدة دنوشر لأسقف سخا . .

وحدث أن أهالي دنوشر أرادوا أن يدعوا الأب البطريرك وبعض الاساقفه المجاورين لتكريس هذه الكنيسة . فلم يطب لديه هذا الآمر . ولما عملوا على غير رغبته ، وجاء الأب البطريرك ومعه الأساقفة ، لم يقبل هذا الأسقف البقاء ، فخرج من الكنيسة مدعيا أنه ذهب ليهتم فأمر طعامهم . فلما طال غيابه كثيرا وحان وقت القداس صلي الأب البطريرك صلاة الشكر ورفع القربان بعد إلحاح من الأساقفة وبما له من حقوق الرئاسة . وعلم الأسقف بذلك فدفعه شره وحبه لمجد العالم الى الغضب بدعوى أن البطريرك تعدى القوانين ورفع قربانا في أبرشية بدون إذن صاحبها . وعاد إلى الكنيسة مسرعا إذ دخله الشيطان ودفعه الى الشر وتعدى على المذبح المقدس الطاهر . أما البابا البطريرك فأكمل صلاة القداس بكل هدوء وكمال .

وفى (اليوم التالي عقد البطريرك مجمعا من الأساقفة الذبن معه والكهنة والعلماء وحرم ذلك الأسقف وأقام غيره . فازداد غضبا وأضمر سوءا إذ حل الشيطان فى قلبه فقام ومضى الى والى مصر

احمد .أبن طولون وقال له : " ان البطريرك كثير الثروة ، واسع الغنى ، ا وكان هذا الوالي آخذا فئ الاستعداد للذهاب الى الحرب ومحتاجا إلى النفقات فأستدعي الأب البطريرك وطلب منه أموال الكنائس وأوانيها . فأبي أن يعطيها نه فطرحه فى السجن مع شماس اسمه ابن المنذر مدة سنة كاملة ، كان خلالها لا يقتات بغير الخبز والبقول المسلوقة والملح . فاتفق يوحنا وموسى من كتاب الوالي مع كاتبى وزيره يوحنا ومقار ابنه على إنقاذ الأب البطريرك واستغاثوا بالوزير فلبي دعوتهم ، وشفع لدى الوالي على شرط دفع مبلغ 20 ألف دينار لابن طولون . فكتب البطريرك تعهدا على نفسه بدفع المبلغ علي قسطين : الأول بعد شهر ، والثاني بعد أربعة أشهر وبهذا أمكنه الخروج من السجن . فنما جاء ميعاد القسط الأول دفع أولئك الكتاب ألفى دينار ، وتبرع الوزير بألف .. ودفع هذا الأب سبعة آلاف جمعها من الأساقفة والمؤمنين . وأراد أن يتدبر العشرة الآلاف الأخرى قيمة القسط الباقي . فقصد بلدة بلبيس . وبينما هو يفكر فى الأمر إذ براهب رث اللباس مر بتلاميذه وقاك لهم : " امضوا وقولوا لمعلمكم ان الرب سيمزق عنه صك الغرامة بعد أربعين يوما " . فلما علم الأب بذلك طلب الراهب فلم يجده . وفد تم ذلك ، إذ لم تمض تلك المدة حتى توفى ابن طولون ، وتولى مكانه ابنه خمارويه سنة875 م . . فرأى هذا أن يخلى طرف البطريرك -. فاستدعاه وطيب خاطره ثم مزق الصك أما الرجل الشرير الذي سبب هذه المتاعب لقداسة البابا فقد نزل به غضب الله فى الحياة . والممات ، ليكون عبرة لمن يعتبر . وقد قضى هذا الأب على الكرسي المرقسى سبعا وعشرين سنة وشهرا واحدا وتسعة أيام ثم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا . آمين

تذكار إقامة لعازر من الموت

في مثل هذا اليوم أقام الرب لعازر الصديق من بين الأموات وآمن به في كثيرون لعظم هذه الآية . ولربنا المجد دائما . آمين .

DAILY KATEMAROS
الجمعة, 29-مارس-2024---

باكر

 


تثنية 9 : 7 - # تثنية 10 : 1 - 11 1 صموئيل 23 : 26 - # 1 صموئيل 24 : 1 - 22 اشعياء 13 : 2 - 13 ايوب 15 : 1 - 35 سفر يشوع بن سيراخ 2 : 1 - # سفر يشوع بن سيراخ 3 : 1 - 4

 

تثنية 9 : 7 - end

الفصل 9

7 اذكر . لا تنس كيف أسخطت الرب إلهك في البرية . من اليوم الذي خرجت فيه من أرض مصر حتى أتيتم إلى هذا المكان كنتم تقاومون الرب 
8 حتى في حوريب أسخطتم الرب ، فغضب الرب عليكم ليبيدكم 
9 حين صعدت إلى الجبل لكي آخذ لوحي الحجر ، لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم ، أقمت في الجبل أربعين نهارا وأربعين ليلة لا آكل خبزا ولا أشرب ماء 
10 وأعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين بأصبع الله ، وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع 
11 وفي نهاية الأربعين نهارا والأربعين ليلة ، لما أعطاني الرب لوحي الحجر ، لوحي العهد 
12 قال الرب لي : قم انزل عاجلا من هنا ، لأنه قد فسد شعبك الذي أخرجته من مصر . زاغوا سريعا عن الطريق التي أوصيتهم . صنعوا لأنفسهم تمثالا مسبوكا 
13 وكلمني الرب قائلا : رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة 
14 اتركني فأبيدهم وأمحو اسمهم من تحت السماء ، وأجعلك شعبا أعظم وأكثر منهم 
15 فانصرفت ونزلت من الجبل ، والجبل يشتعل بالنار ، ولوحا العهد في يدي 
16 فنظرت وإذا أنتم قد أخطأتم إلى الرب إلهكم ، وصنعتم لأنفسكم عجلا مسبوكا ، وزغتم سريعا عن الطريق التي أوصاكم بها الرب 
17 فأخذت اللوحين وطرحتهما من يدي وكسرتهما أمام أعينكم 
18 ثم سقطت أمام الرب كالأول أربعين نهارا وأربعين ليلة ، لا آكل خبزا ولا أشرب ماء ، من أجل كل خطاياكم التي أخطأتم بها بعملكم الشر أمام الرب لإغاظته 
19 لأني فزعت من الغضب والغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم . فسمع لي الرب تلك المرة أيضا 
20 وعلى هارون غضب الرب جدا ليبيده . فصليت أيضا من أجل هارون في ذلك الوقت 
21 وأما خطيتكم ، العجل الذي صنعتموه ، فأخذته وأحرقته بالنار ، ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار . ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل 
22 وفي تبعيرة ومسة وقبروت هتأوة أسخطتم الرب 
23 وحين أرسلكم الرب من قادش برنيع قائلا : اصعدوا امتلكوا الأرض التي أعطيتكم ، عصيتم قول الرب إلهكم ولم تصدقوه ولم تسمعوا لقوله 
24 قد كنتم تعصون الرب منذ يوم عرفتكم 
25 فسقطت أمام الرب الأربعين نهارا والأربعين ليلة التي سقطتها ، لأن الرب قال إنه يهلككم 
26 وصليت للرب وقلت : يا سيد الرب ، لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك ، الذي أخرجته من مصر بيد شديدة 
27 اذكر عبيدك إبراهيم وإسحاق ويعقوب . لا تلتفت إلى غلاظة هذا الشعب وإثمه وخطيته 
28 لئلا تقول الأرض التي أخرجتنا منها : لأجل أن الرب لم يقدر أن يدخلهم الأرض التي كلمهم عنها ، ولأجل أنه أبغضهم ، أخرجهم لكي يميتهم في البرية 
29 وهم شعبك وميراثك الذي أخرجته بقوتك العظيمة وبذراعك الرفيعة 

 

 

تثنية 10 : 1 - 11

الفصل 10

1 في ذلك الوقت قال لي الرب : انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين ، واصعد إلي إلى الجبل ، واصنع لك تابوتا من خشب 
2 فأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما ، وتضعهما في التابوت 
3 فصنعت تابوتا من خشب السنط ، ونحت لوحين من حجر مثل الأولين ، وصعدت إلى الجبل واللوحان في يدي 
4 فكتب على اللوحين مثل الكتابة الأولى ، الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع ، وأعطاني الرب إياها 
5 ثم انصرفت ونزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت ، فكانا هناك كما أمرني الرب 
6 وبنو إسرائيل ارتحلوا من آبار بني يعقان إلى موسير . هناك مات هارون ، وهناك دفن . فكهن ألعازار ابنه عوضا عنه 
7 من هناك ارتحلوا إلى الجدجود ومن الجدجود إلى يطبات ، أرض أنهار ماء 
8 في ذلك الوقت أفرز الرب سبط لاوي ليحملوا تابوت عهد الرب ، ولكي يقفوا أمام الرب ليخدموه ويباركوا باسمه إلى هذا اليوم 
9 لأجل ذلك لم يكن للاوي قسم ولا نصيب مع إخوته . الرب هو نصيبه كما كلمه الرب إلهك 
10 وأنا مكثت في الجبل كالأيام الأولى ، أربعين نهارا وأربعين ليلة . وسمع الرب لي تلك المرة أيضا ، ولم يشإ الرب أن يهلكك 
11 ثم قال لي الرب : قم اذهب للارتحال أمام الشعب ، فيدخلوا ويمتلكوا الأرض التي حلفت لآبائهم أن أعطيهم 

 

 

1 صموئيل 23 : 26 - end

الفصل 23

26 فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا ، وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك . وكان داود يفر في الذهاب من أمام شاول ، وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي يأخذوهم 
27 فجاء رسول إلى شاول يقول : أسرع واذهب لأن الفلسطينيين قد اقتحموا الأرض 
28 فرجع شاول عن اتباع داود ، وذهب للقاء الفلسطينيين . لذلك دعي ذلك الموضع صخرة الزلقات 
29 وصعد داود من هناك وأقام في حصون عين جدي 

 

 

1 صموئيل 24 : 1 - 22

الفصل 24

1 ولما رجع شاول من وراء الفلسطينيين أخبروه قائلين : هوذا داود في برية عين جدي 
2 فأخذ شاول ثلاثة آلاف رجل منتخبين من جميع إسرائيل وذهب يطلب داود ورجاله على صخور الوعول 
3 وجاء إلى صير الغنم التي في الطريق . وكان هناك كهف فدخل شاول لكي يغطي رجليه ، وداود ورجاله كانوا جلوسا في مغابن الكهف 
4 فقال رجال داود له : هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب : هأنذا أدفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك . فقام داود وقطع طرف جبة شاول سرا 
5 وكان بعد ذلك أن قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول 
6 فقال لرجاله : حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي ، بمسيح الرب ، فأمد يدي إليه لأنه مسيح الرب هو 
7 فوبخ داود رجاله بالكلام ، ولم يدعهم يقومون على شاول . وأما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه 
8 ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا : يا سيدي الملك . ولما التفت شاول إلى ورائه ، خر داود على وجهه إلى الأرض وسجد 
9 وقال داود لشاول : لماذا تسمع كلام الناس القائلين : هوذا داود يطلب أذيتك 
10 هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف ، وقيل لي أن أقتلك ، ولكنني أشفقت عليك وقلت : لا أمد يدي إلى سيدي ، لأنه مسيح الرب هو 
11 فانظر يا أبي ، انظر أيضا طرف جبتك بيدي . فمن قطعي طرف جبتك وعدم قتلي إياك اعلم وانظر أنه ليس في يدي شر ولا جرم ، ولم أخطئ إليك ، وأنت تصيد نفسي لتأخذها 
12 يقضي الرب بيني وبينك وينتقم لي الرب منك ، ولكن يدي لا تكون عليك 
13 كما يقول مثل القدماء : من الأشرار يخرج شر . ولكن يدي لا تكون عليك 
14 وراء من خرج ملك إسرائيل ؟ وراء من أنت مطارد ؟ وراء كلب ميت وراء برغوث واحد 
15 فيكون الرب الديان ويقضي بيني وبينك ، ويرى ويحاكم محاكمتي ، وينقذني من يدك 
16 فلما فرغ داود من التكلم بهذا الكلام إلى شاول ، قال شاول : أهذا صوتك يا ابني داود ؟ . ورفع شاول صوته وبكى 
17 ثم قال لداود : أنت أبر مني ، لأنك جازيتني خيرا وأنا جازيتك شرا 
18 وقد أظهرت اليوم أنك عملت بي خيرا ، لأن الرب قد دفعني بيدك ولم تقتلني 
19 فإذا وجد رجل عدوه ، فهل يطلقه في طريق خير ؟ فالرب يجازيك خيرا عما فعلته لي اليوم هذا 
20 والآن فإني علمت أنك تكون ملكا وتثبت بيدك مملكة إسرائيل 
21 فاحلف لي الآن بالرب إنك لا تقطع نسلي من بعدي ، ولا تبيد اسمي من بيت أبي 
22 فحلف داود لشاول . ثم ذهب شاول إلى بيته ، وأما داود ورجاله فصعدوا إلى الحصن 

 

 

اشعياء 13 : 2 - 13

الفصل 13

2 أقيموا راية على جبل أقرع . ارفعوا صوتا إليهم . أشيروا باليد ليدخلوا أبواب العتاة 
3 أنا أوصيت مقدسي ، ودعوت أبطالي لأجل غضبي ، مفتخري عظمتي 
4 صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين . صوت ضجيج ممالك أمم مجتمعة . رب الجنود يعرض جيش الحرب 
5 يأتون من أرض بعيدة ، من أقصى السماوات ، الرب وأدوات سخطه ليخرب كل الأرض 
6 ولولوا لأن يوم الرب قريب ، قادم كخراب من القادر على كل شيء 
7 لذلك ترتخي كل الأيادي ، ويذوب كل قلب إنسان 
8 فيرتاعون . تأخذهم أوجاع ومخاض . يتلوون كوالدة . يبهتون بعضهم إلى بعض . وجوههم وجوه لهيب 
9 هوذا يوم الرب قادم ، قاسيا بسخط وحمو غضب ، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها خطاتها 
10 فإن نجوم السماوات وجبابرتها لا تبرز نورها . تظلم الشمس عند طلوعها ، والقمر لا يلمع بضوئه 
11 وأعاقب المسكونة على شرها ، والمنافقين على إثمهم ، وأبطل تعظم المستكبرين ، وأضع تجبر العتاة 
12 وأجعل الرجل أعز من الذهب الإبريز ، والإنسان أعز من ذهب أوفير 
13 لذلك أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه 

 

 

ايوب 15 : 1 - 35

الفصل 15

1 فأجاب أليفاز التيماني وقال 
2 ألعل الحكيم يجيب عن معرفة باطلة ، ويملأ بطنه من ريح شرقية 
3 فيحتج بكلام لا يفيد ، وبأحاديث لا ينتفع بها 
4 أما أنت فتنافي المخافة ، وتناقض التقوى لدى الله 
5 لأن فمك يذيع إثمك ، وتختار لسان المحتالين 
6 إن فمك يستذنبك ، لا أنا ، وشفتاك تشهدان عليك 
7 أصورت أول الناس أم أبدئت قبل التلال 
8 هل تنصت في مجلس الله ، أو قصرت الحكمة على نفسك 
9 ماذا تعرفه ولا نعرفه نحن ؟ وماذا تفهم وليس هو عندنا 
10 عندنا الشيخ والأشيب ، أكبر أياما من أبيك 
11 أقليلة عندك تعزيات الله ، والكلام معك بالرفق 
12 لماذا يأخذك قلبك ؟ ولماذا تختلج عيناك 
13 حتى ترد على الله وتخرج من فيك أقوالا 
14 من هو الإنسان حتى يزكو ، أو مولود المرأة حتى يتبرر 
15 هوذا قديسوه لا يأتمنهم ، والسماوات غير طاهرة بعينيه 
16 فبالحري مكروه وفاسد الإنسان الشارب الإثم كالماء 
17 أوحي إليك ، اسمع لي فأحدث بما رأيته 
18 ما أخبر به حكماء عن آبائهم فلم يكتموه 
19 الذين لهم وحدهم أعطيت الأرض ، ولم يعبر بينهم غريب 
20 الشرير هو يتلوى كل أيامه ، وكل عدد السنين المعدودة للعاتي 
21 صوت رعوب في أذنيه . في ساعة سلام يأتيه المخرب 
22 لا يأمل الرجوع من الظلمة ، وهو مرتقب للسيف 
23 تائه هو لأجل الخبز حيثما يجده ، ويعلم أن يوم الظلمة مهيأ بين يديه 
24 يرهبه الضر والضيق . يتجبران عليه كملك مستعد للوغى 
25 لأنه مد على الله يده ، وعلى القدير تجبر 
26 عاديا عليه ، متصلب العنق بأوقاف مجانه معبأة 
27 لأنه قد كسا وجهه سمنا ، وربى شحما على كليتيه 
28 فيسكن مدنا خربة ، بيوتا غير مسكونة عتيدة أن تصير رجما 
29 لا يستغني ، ولا تثبت ثروته ، ولا يمتد في الأرض مقتناه 
30 لا تزول عنه الظلمة . خراعيبه تيبسها السموم ، وبنفخة فمه يزول 
31 لا يتكل على السوء . يضل . لأن السوء يكون أجرته 
32 قبل يومه يتوفى ، وسعفه لا يخضر 
33 يساقط كالجفنة حصرمه ، وينثر كالزيتون زهره 
34 لأن جماعة الفجار عاقر ، والنار تأكل خيام الرشوة 
35 حبل شقاوة وولد إثما ، وبطنه أنشأ غشا 

 

 

سفر يشوع بن سيراخ 2 : 1 - end

الفصل 2

1 يا بني ان اقبلت لخدمة الرب الاله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة
2 ارشد قلبك واحتمل امل اذنك واقبل اقوال العقل ولا تعجل وقت النوائب
3 انتظر بصبر ما تنتظره من الله لازمه ولا ترتدد لكي تزداد حياة في اواخرك
4 مهما نابك فاقبله وكن صابرا على صروف اتضاعك
5 فان الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في اتون الاتضاع
6 امن به فينصرك قوم طرقك وامله احفظ مخافته وابق عليها في شيخوختك
7 ايها المتقون للرب انتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا
8 ايها المتقون للرب امنوا به فلا يضيع اجركم
9 ايها المتقون للرب املوا الخيرات والسرور الابدي والرحمة
10 ايها المتقون للرب احبوه فتستنير قلوبكم
11 انظروا الى الاجيال القديمة وتاملوا هل توكل احد على الرب فخزي
12 او ثبت على مخافته فخذل او دعاه فاهمل
13 فان الرب راوف رحيم يغفر الخطايا ويخلص في يوم الضيق
14 ويل للقلوب الهيابة وللايدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين
15 ويل للقلب المتواني انه لا يؤمن ولذلك لا حماية له
16 ويل لكم ايها الذين فقدوا الصبر وتركوا الطرق المستقيمة ومالوا الى طرق السوء
17 فماذا تصنعون يوم افتقاد الرب
18 ان المتقين للرب لا يعاصون اقواله والمحبين له يحفظون طرقه
19 ان المتقين للرب يبتغون مرضاته والمحبين له يمتلئون من الشريعة
20 ان المتقين للرب يهيئون قلوبهم ويخضعون امامه نفوسهم
21 ان المتقين للرب يحفظون وصاياه ويصبرون الى يوم افتقاده
22 قائلين ان لم نتب نقع في يدي الرب لا في ايدي الناس
23 لان رحمته على قدر عظمته

 

 

سفر يشوع بن سيراخ 3 : 1 - 4

الفصل 3

1 بنو الحكمة جماعة الصديقين وذريتهم اهل الطاعة والمحبة
2 يا بني اسمعوا اقوال ابيكم واعملوا بها لكي تخلصوا
3 فان الرب قد اكرم الاب في الاولاد واثبت حكم الام في البنين
4 من اكرم اباه فانه يكفر خطاياه ويمتنع عنها ويستجاب له في صلاة كل يوم

 

 

 

 


 

باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.

مزامير 16 : 10 - 11

الفصل 16

10 لأنك لن تترك نفسي في الهاوية . لن تدع تقيك يرى فسادا 
11 تعرفني سبيل الحياة . أمامك شبع سرور . في يمينك نعم إلى الأبد 

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

 

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

لوقا 20 : 27 - 38

الفصل 20

27 وحضر قوم من الصدوقيين ، الذين يقاومون أمر القيامة ، وسألوه 
28 قائلين : يا معلم ، كتب لنا موسى : إن مات لأحد أخ وله امرأة ، ومات بغير ولد ، يأخذ أخوه المرأة ويقيم نسلا لأخيه 
29 فكان سبعة إخوة . وأخذ الأول امرأة ومات بغير ولد 
30 فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد 
31 ثم أخذها الثالث ، وهكذا السبعة . ولم يتركوا ولدا وماتوا 
32 وآخر الكل ماتت المرأة أيضا 
33 ففي القيامة ، لمن منهم تكون زوجة ؟ لأنها كانت زوجة للسبعة 
34 فأجاب وقال له
فأجاب وقال لهم يسوع : أبناء هذا الدهر يزوجون ويزوجون
35 ولكن الذين حسبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات ، لا يزوجون ولا يزوجون
36 إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا ، لأنهم مثل الملائكة ، وهم أبناء الله ، إذ هم أبناء القيامة
37 وأما أن الموتى يقومون ، فقد دل عليه موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول : الرب إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب
38 وليس هو إله أموات بل إله أحياء ، لأن الجميع عنده أحياء

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى عبرانيين .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

عبرانيين 11 : 1 - 8

الفصل 11

1 وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى
2 فإنه في هذا شهد للقدماء
3 بالإيمان نفهم أن العالمين أتقنت بكلمة الله ، حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر
4 بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين . فبه شهد له أنه بار ، إذ شهد الله لقرابينه . وبه ، وإن مات ، يتكلم بعد
5 بالإيمان نقل أخنوخ لكي لا يرى الموت ، ولم يوجد لأن الله نقله . إذ قبل نقله شهد له بأنه قد أرضى الله
6 ولكن بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه ، لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود ، وأنه يجازي الذين يطلبونه
7 بالإيمان نوح لما أوحي إليه عن أمور لم تر بعد خاف ، فبنى فلكا لخلاص بيته ، فبه دان العالم ، وصار وارثا للبر الذي حسب الإيمان
8 بالإيمان إبراهيم لما دعي أطاع أن يخرج إلى المكان الذي كان عتيدا أن يأخذه ميراثا ، فخرج وهو لا يعلم إلى أين يأتي

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين.الكاثوليكون

فصل من رسالة لمعلمنا يهوذا .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

يهوذا 1 : 17 - 25

الفصل 1

17 وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح
18 فإنهم قالوا لكم : إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم
19 هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم
20 وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس
21 واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية
22 وارحموا البعض مميزين
23 وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد
24 والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج
25 الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين.الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 23 : 6 - 11

الفصل 23

6 ولما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون ، صرخ في المجمع : أيها الرجال الإخوة ، أنا فريسي ابن فريسي . على رجاء قيامة الأموات أنا أحاكم
7 ولما قال هذا حدثت منازعة بين الفريسيين والصدوقيين ، وانشقت الجماعة
8 لأن الصدوقيين يقولون إنه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح ، وأما الفريسيون فيقرون بكل ذلك
9 فحدث صياح عظيم ، ونهض كتبة قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين : لسنا نجد شيئا رديا في هذا الإنسان وإن كان روح أو ملاك قد كلمه فلا نحاربن الله
10 ولما حدثت منازعة كثيرة اختشى الأمير أن يفسخوا بولس ، فأمر العسكر أن ينزلوا ويختطفوه من وسطهم ويأتوا به إلى المعسكر
11 وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال : ثق يا بولس لأنك كما شهدت بما لي في أورشليم ، هكذا ينبغي أن تشهد في رومية أيضا

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين.مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 16 : 1 - 2

الفصل 16

1 مذهبة لداود . احفظني يا الله لأني عليك توكلت
2 قلت للرب : أنت سيدي . خيري لا شيء غيرك

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين.


إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

لوقا 11 : 14 - 26

الفصل 11

14 وكان يخرج شيطانا ، وكان ذلك أخرس . فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس ، فتعجب الجموع
15 وأما قوم منهم فقالوا : ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين
16 وآخرون طلبوا منه آية من السماء يجربونه
17 فعلم أفكارهم ، وقال لهم : كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب ، وبيت منقسم على بيت يسقط
18 فإن كان الشيطان أيضا ينقسم على ذاته ، فكيف تثبت مملكته ؟ لأنكم تقولون : إني ببعلزبول أخرج الشياطين
19 فإن كنت أنا ببعلزبول أخرج الشياطين ، فأبناؤكم بمن يخرجون ؟ لذلك هم يكونون قضاتكم
20 ولكن إن كنت بأصبع الله أخرج الشياطين ، فقد أقبل عليكم ملكوت الله
21 حينما يحفظ القوي داره متسلحا ، تكون أمواله في أمان
22 ولكن متى جاء من هو أقوى منه فإنه يغلبه ، وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ، ويوزع غنائمه
23 من ليس معي فهو علي ، ومن لا يجمع معي فهو يفرق
24 متى خرج الروح النجس من الإنسان ، يجتاز في أماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ، وإذ لا يجد يقول : أرجع إلى بيتي الذي خرجت منه
25 فيأتي ويجده مكنوسا مزينا
26 ثم يذهب ويأخذ سبعة أرواح أخر أشر منه ، فتدخل وتسكن هناك ، فتصير أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

DAILY CONTEMPLATION
تأديبات الله
تأديبات الله
" طوبى لرجل يُؤدبه الله  " ( أيوب 5 : 11 )
 
+ التأديب واجب للنفس العاصية، والرافضة للتوجيه السليم ، وقد يضطر الرب إلى تأديب أولاده غير المطيعين لصوته ( أم 1 : 3 ) حينما لا تفلح الوسائل اللينة والهادئة ( وعظ – إرشاد – توعية – مشورة صالحة ) من إصلاح الإعوجاج ، والعناد بغباء دائم .
+ وهو تأديب " وتهذيب وإصلاح للنفس والروح ، وليس عقاباً " لأن العقاب فى الأبدية ، وليس فى الدنيا .
 + وخير للمسيحى أن يؤدبه الرب فى الأرض ، حتى لا يعاقبه فى الأبدية ( إر 23 : 33 ) ، " وتوبيخات الأدب طريق الحياة ( الأبدية ) .... "  ( أم 6 : 23 ) فلا تحزن من التأديب .
 + وقال أيوب الصديق والمختبر : " هوذا طوبى لرجل يؤدبه الله . فلا ترفض تأديب القدير ، لأنه يجرح ويعصب ، يسحق ويداه تشفيان " ( أى 5 : 17 – 18) .
+ واستفاد داود من تأديبات الله له ، وقال : " تأديباً أدبنى الرب وإلى الموت لم يسلمنى " ( مز 118 : 18 ) .
+ وقال : " طوبى للرجل الذى تؤدبه يارب ، وتعلمه من شريعتك " ( مز 49 : 12 ) والأدب والثقافة الأدبية والعملية العامة لازمة ، كالعلم الروحى تماماً ، فلا تتهاون عن تحصيلها والنمو فيها باستمرار .
+ وقال سليمان الحكيم : " يا أبنى لا تحتقر تأديب الرب ، ولا تكره توبيخه ( من أى مصدر ) ، لأن الذى يحبه الرب يؤدبه ، وكأب بابن يُسر به " ( أم 3 : 11 – 12 ) ، ولا بد من انتفاعه فعلاً بالتأديب الإيجابى ، لإصلاح النفس المعوجة والمنحرفة .
+ ونفس الكلام كرره القديس بولس الرسول ، الذى أدبه الرب وقال :
" يا إبنى لا تحتقر تأديب الرب ، ولا تخُر إذا وبخك فأى أبن لا يؤدبه أبوه ؟! ولكن إن كنتم بلا تأديب ، فأنتم نغول ( أبناء غير شرعيين ) لا بنون " . فالأب لا يؤدب أبناء جيرانه الأشرار .
+ ويضيف القديس بقوله : " ثم كان لنا آباء أجسادنا مؤدبين ، وكنا نهابهم ، أفلا نخضع – بالأولى – لأبى الأرواح فنحيا ؟!! لأن هؤلاء ( الأباء) أدبونا حسب استحسانهم ، وأما هذا ( التأديب الألهى ) فالأجل المنفعة ( الروحية ) لكى نشترك فى قداسته ، ولكن كل تأديب – فى الحاضر – لا يُرى أنه للفرح ، بل للحزن – وأما أخيراً ، فيعطى الذين يتدربون به ثمر بر للسلام " ( عب 12 : 5 – 11 ) ، فاشكر الله على تأديباته المباركة .
+ واستفد منه ، ولا تعد إلى نفس الخطأ الذى أغضب الرب وسمح لك بالتأديب بسببه ، والحكيم من تعلم من الألم .
+ واشكر الله كثيراً ، لأن تأديب الأرض ، مهما أشتد ، لن يكون مثل العقاب الأبدى ( والمقصود التأديب لا العقاب الآن ) .