DAILY VERSE
Do not be anxious about anything , but in everything, by prayer and petition, with thanksgiving present your request to God. And the peace of God, which transcends all understanding, will guard your hearts and your minds in Christ Jesus. —Philippians 4

 

"“ومَتَى وقَفتُمْ تُصَلّونَ، فاغفِروا إنْ كانَ لكُمْ علَى أحَدٍ شَيءٌ، لكَيْ يَغفِرَ لكُمْ أيضًا أبوكُمُ الّذي في السماواتِ زَلّاتِكُمْ.”

مَرقُسَ ٢٥:١١ 

يتعجب الله حين يكشف قلوبنا في وقت الصلاه 

يسمعنا نطلب الغفران و يري في قلوبنا ذكريات ثقيله مليئة بالحزن بسبب اخطاء من الغير و بعين ثاقبه يري و يسمع و يتحسس "اللا غفران" للذين جرحونا

و يتعجب اننا لا زلنا نجرحه و هو لا زال يغفر 

مازلنا ممسكين بالمسمار و الحربه و إكليل الشوك في أيدينا و هو مازال يصرخ و علي مسمع منا و من كل صالبيه "يا أبتاه اغفر لهم " 

هل نبدأ الصوم بدون تصالح ؟

تصالحوا مع المخلوقات كي تتصالحوا مع الخالق 

تصالحوا مع المفديين لكي تنالوا رضا الفادي 

هو خلصنا من خطايانا و صالح السمائيين بالأرضيين 

اما ان ألأوان كي يتصالح الارضيين معا ؟ 

 

إذاعه اقباط العالم

DAILY SYNEXARIUM
10 أمشير 1740

اليوم 10 من الشهر المبارك أمشير, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

10- اليوم الثامن - شهر أمشير

استشهاد القديس يعقوب الرسول

في مثل هذا اليوم استشهد القديس يعقوب الرسول ابن حلفا . وذلك انه بعدما نادي بالبشري في بلاد كثيرة عاد إلى أورشليم ، ودخل هيكل اليهود ، وكرز بالإنجيل جهارا ، وبالإيمان بالسيد المسيح وقيامة الأموات . فاختطفه اليهود وأتوا به إلى اكلوديوس نائب ملك رومية وقالوا له إن هذا يبشر بملك أخر غير قيصر ، فأمر إن يرجم بالحجارة فرجموه حتى تنيح بسلام فاخذ قوم من المؤمنين جسده ودفنوه بجانب الهيكل. صلاته تكون معنا آمين.

استشهاد القديس فيلو أسقف فارس

في هذا اليوم تذكار القديس الجليل فيلو أسقف فارس ، الذي استشهد علي يد ملك الفرس لأنه لم يقبل إن يعبد النار أو يسجد للشمس . فعذبوه بكل أنواع العذاب وأخيرا قطعوا رأسه بحد السيف . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

استشهاد القديس يسطس بن نوماريوس

في مثل هذا اليوم استشهد القديس يسطس ابن الملك نورماريوس . وذلك انه لما عاد من الحرب ، وجد إن دقلديانوس قد تزوج أخته وصار ملكا ، وانه قد ارتد عن الإيمان بالسيد المسيح فعز عليه ذلك كثيرا. ولما اجتمع وجوه المملكة وأكابرها لتجلسه ملكا عوض أبيه ، لم يقبل مفضلا المملكة السمائية علي الأرضية. وتقدم إلى دقلديانوس واعترف أمامه باسم المسيح فأرسله هو أبالي ابنه وثاؤكليا زوجته إلى والي الإسكندرية ، وأمره إن يلاطفهم أولا ، وإن لم يذعنوا يقطعوا رؤوسهم . فلما وصلوا الإسكندرية ومعهم بعض من غلمانهم ، قابلهم الوالي بلطف ، وإذ لم يستطع تحويلهم عن الإيمان بالمسيح له المجد أرسل يسطس إلى انصنا ، أبالي إلى بسطة . وثاؤكليا زوجته إلى صا . وقد اخذ كل منهم غلاما معه ، حتى إذا اكمل جهاده يهتم بجسده . فعذبوهم وقطعوا رؤوسهم فنالوا إكليل الشهادة . صلاتهم تكون معنا آمين .

استشهاد القديس ايسيذورس الفرمى

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الناسك العالم الأنبا ايسيذوروس الفرمي . كان أبواه من أغنياء مصر ووجوهها ، وكان قريبا للقديسين ثاؤفيلس وكيرلس باباوي الإسكندرية ، ولم يكن له اخوة سواه ، فأدباه بكل أدب وعلماه كتب الكنيسة . ثم تعلم اللغة اليونانية وأتقنها وبرع فيها حتى فاق كثيرين . وكان مع ذلك ناسكا متواضعا . ولما علم إن أهل البلاد والأساقفة عازمين عل تقدمته بطريركا علي الكرسي المرقسي ، هرب ليلا إلى جبل الفرما وترهب في دير هناك ، ثم انتقل منه إلى مغارة صغيرة ، أقام بها وحده عدة سنوات . وقد وضع في أثنائها عدة كتب أكثرها عن الملوك والرؤساء, وشرح كتبا كثيرة من العهدين القديم والجديد . وقد وجد في بعض كتب السير إن عدد الرسائل التي أرسلها إلى البطاركة والأساقفة وغيرهم يبلغ ثماني عشرة آلف رسالة . وكانت مواهب الروح القدس تتدفق عليه . ولما وصل إلى شيخوخة صالحة مرضية انتقل إلى الرب صلاته تكون معنا آمين .

نوة الشمس الصغرى شمالية غربية ممطرة 3 ايام

النوات

في اشهر الشتاء تتعرض الأجزاء المطلة علي البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال المناخية في إقليم البحر المتوسط وتعرف في الإسكندرية باسم النوات

النوات:

هي اضطرابات جوية تنشأ عنها دوامة هوائية دائرية أو بيضاوية ذات ضغط منخفض وسط مساحة ضغطها مرتفع وتندفع فيها الرياح علي شكل حلزوني نحو مركز منخفض بحيث يكون سيرها ضد اتجاه عقارب الساعة .

 

DAILY KATEMAROS
أمشير 1740

باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.

مزامير 29 : 10 - 11

الفصل 29

10 الرب بالطوفان جلس ، ويجلس الرب ملكا إلى الأبد 
11 الرب يعطي عزا لشعبه . الرب يبارك شعبه بالسلام 

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

 

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا مرقس الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مرقس 8 : 10 - 21

الفصل 8

10 وللوقت دخل السفينة مع تلاميذه وجاء إلى نواحي دلمانوثة 
11 فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء ، لكي يجربوه 
12 فتنهد بروحه وقال : لماذا يطلب هذا الجيل آية ؟ الحق أقول لكم : لن يعطى هذا الجيل آية 
13 ثم تركهم ودخل أيضا السفينة ومضى إلى العبر 
14 ونسوا أن يأخذوا خبزا ، ولم يكن معهم في السفينة إلا رغيف واحد 
15 وأوصاهم قائلا : انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس 
16 ففكروا قائلين بعضهم لبعض : ليس عندنا خبز 
17 فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تفكرون أن ليس عندكم خبز ؟ ألا تشعرون بعد ولا تفهمون ؟ أحتى الآن قلوبكم غليظة 
18 ألكم أعين ولا تبصرون ، ولكم آذان ولا تسمعون ، ولا تذكرون 
19 حين كسرت الأرغفة الخمسة للخمسة الآلاف ، كم قفة مملوة كسرا رفعتم ؟ قالوا له : اثنتي عشرة 
20 وحين السبعة للأربعة الآلاف ، كم سل كسر مملوا رفعتم ؟ قالوا : سبعة 
21 فقال لهم : كيف لا تفهمون 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

 

 


 

قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

رومية 10 : 4 - 18

الفصل 10

4 لأن غاية الناموس هي : المسيح للبر لكل من يؤمن 
5 لأن موسى يكتب في البر الذي بالناموس : إن الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها 
6 وأما البر الذي بالإيمان فيقول هكذا : لا تقل في قلبك : من يصعد إلى السماء ؟ أي ليحدر المسيح 
7 أو : من يهبط إلى الهاوية ؟ أي ليصعد المسيح من الأموات 
8 لكن ماذا يقول ؟ الكلمة قريبة منك ، في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نكرز بها 
9 لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع ، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات ، خلصت 
10 لأن القلب يؤمن به للبر ، والفم يعترف به للخلاص 
11 لأن الكتاب يقول : كل من يؤمن به لا يخزى 
12 لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني ، لأن ربا واحدا للجميع ، غنيا لجميع الذين يدعون به 
13 لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص 
14 فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به ؟ وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به ؟ وكيف يسمعون بلا كارز 
15 وكيف يكرزون إن لم يرسلوا ؟ كما هو مكتوب : ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام ، المبشرين بالخيرات 
16 لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل ، لأن إشعياء يقول : يا رب من صدق خبرنا 
17 إذا الإيمان بالخبر ، والخبر بكلمة الله 
18 لكنني أقول : ألعلهم لم يسمعوا ؟ بلى إلى جميع الأرض خرج صوتهم ، وإلى أقاصي المسكونة أقوالهم 

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين. 

 

 

 




الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

1 بطرس 3 : 17 - 22

الفصل 3

17 لأن تألمكم إن شاءت مشيئة الله ، وأنتم صانعون خيرا ، أفضل منه وأنتم صانعون شرا 
18 فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا ، البار من أجل الأثمة ، لكي يقربنا إلى الله ، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح 
19 الذي فيه أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن 
20 إذ عصت قديما ، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح ، إذ كان الفلك يبنى ، الذي فيه خلص قليلون ، أي ثماني أنفس بالماء 
21 الذي مثاله يخلصنا نحن الآن ، أي المعمودية . لا إزالة وسخ الجسد ، بل سؤال ضمير صالح عن الله ، بقيامة يسوع المسيح 
22 الذي هو في يمين الله ، إذ قد مضى إلى السماء ، وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له 

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين. 

 

 

 


 

الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 3 : 22 - 26

الفصل 3

22 فإن موسى قال للآباء : إن نبيا مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم . له تسمعون في كل ما يكلمكم به 
23 ويكون أن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب 
24 وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فما بعده ، جميع الذين تكلموا ، سبقوا وأنبأوا بهذه الأيام 
25 أنتم أبناء الأنبياء ، والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لإبراهيم : وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض 
26 إليكم أولا ، إذ أقام الله فتاه يسوع ، أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره 

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين. 

 

 

 


 

 

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 118 : 5 , 18

الفصل 118

5 من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب 
18 تأديبا أدبني الرب ، وإلى الموت لم يسلمني 

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين. 

 

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 2 : 12 - 25

الفصل 2

12 وبعد هذا انحدر إلى كفرناحوم ، هو وأمه وإخوته وتلاميذه ، وأقاموا هناك أياما ليست كثيرة 
13 وكان فصح اليهود قريبا ، فصعد يسوع إلى أورشليم 
14 ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما ، والصيارف جلوسا 
15 فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل ، الغنم والبقر ، وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم 
16 وقال لباعة الحمام : ارفعوا هذه من ههنا لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة 
17 فتذكر تلاميذه أنه مكتوب : غيرة بيتك أكلتني 
18 فأجاب اليهود وقالوا له : أية آية ترينا حتى تفعل هذا 
19 أجاب يسوع وقال لهم : انقضوا هذا الهيكل ، وفي ثلاثة أيام أقيمه 
20 فقال اليهود : في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل ، أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه 
21 وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده 
22 فلما قام من الأموات ، تذكر تلاميذه أنه قال هذا ، فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع 
23 ولما كان في أورشليم في عيد الفصح ، آمن كثيرون باسمه ، إذ رأوا الآيات التي صنع 
24 لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه ، لأنه كان يعرف الجميع 
25 ولأنه لم يكن محتاجا أن يشهد أحد عن الإنسان ، لأنه علم ما كان في الإنسان 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

DAILY CONTEMPLATION
محبة المسيح الفائقة

لا تحدثوني عن المدن أو الشعوب والملوك والجيوش والمال والولايات والسلطات، فهذه كلها فانيات، ولكن اهتموا بالفرح السماوي لتروا المحبة الفائقة التي في المسيح.

مجد الملائكة ورؤساء الملائكة وأي شيء آخر أقل شأنًا عنده من محبة المسيح، فأمتلك في أعماقه الداخلية أعظم ما يمكن للإنسان امتلاكه، أي محبة المسيح التي بها اعتبر نفسه أسعد الناس، وبدونها يفقد كل رغبة في أية سلطة أو مبادئ أو قوات. بهذا الحب فضًل أن يُحسب ضمن الرُتب الوضيعة على أن يُحسب ضمن أعظم النبلاء بدونه. كان العقاب الوحيد في نظره أن يتجرًد من هذا الحب، فذاك هو الجحيم نفسه، والتأديب والشر الأبدي. على عكس ذلك فإن امتلاك محبة المسيح هي السماء، وهي الحياة، وهي العالم كله، وهي أن يصير ملاكًا، وهي الفرح الحاضر، والفرح المقبل، وهي أن يصير ملكًا، وهي الوعد، وهي الصلاح الأبدي.

خارج هذا لا يوجد أي شيء آخر سواء كان مُبهجًا أو مؤلمًا. احتقر العالم المنظور كله كأنه ورقة شجرة جافة متعفنة، فالطغاة والناس المملوءين بنار الغضب في نظره مجرد حشرات صغيرة، الموت والاستبداد والاضطهاد في نظره كلهو الأطفال، طالما أنه من أجل المسيح. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). فأحتضن كل هذا بفرح، واعتبر قيوده في سلاسل جائزة أثمن وأغلى من تاج نيرون، فصار سجنه سماءً واحتمل جراحات السياط باشتياق كاشتياق المتسابق نحو الجائزة، لذلك دعى الآلام، دعوني أشرح ما أقصده بذلك.

إن المكافأة الحقيقية هي أن ينطلق ويكون مع المسيح (في 23:1) فذاك أفضل من أن يكون في الجسد، لأن تلك هي الضيقة والتجربة. وبالرغم من ذلك فضٌل الضيقة عن المكافأة، وقال أنها أكثر ضرورة له. أن يكون محرومًا من المسيح فذاك هو القضاء المؤلم الذي يفوق كل ألم، ولكن من أجل المسيح فضًل أن يكون هو نفسه محرومًا منه عن أن يكون مع المسيح.

قد يقول قائل أن تلك الأشياء كانت موضع سروره بسبب المسيح. وأوافق على أن الذي يحزننا كان يفرحه... إذًا لماذا أذكر الأخطاء والإهانات؟ لأن آلامه الدائمة جعلته يقول: "من يضعف وأنا لا أضعف، من يعثر وأنا لا ألتهب" (2 كو 29:11).