DAILY VERSE
“يبس العشب ، ذبل الزهر . وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد“ اشعياء ٨:٤٠
“يبس العشب ، ذبل الزهر . وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد“ اشعياء ٨:٤٠
جسد الانسان هو العشب و متع و شهوات الجسد هي الزهر .....كل ده يزول ...حتي لو حاجه كويسه بتعملها مع الناس بدون دافع أمانتك مع الله و بدون ترجي رضاء إلهك لكن بتعملها لارضاء الناس ...برضه تزول
لكن كل كلمه و وصيه كتابيه تثبت
و تنفيذك الوصيه يخليك انت كمان تثبت و تاخد اجر سماوي و ده برضه اجر أبدي يعني يثبت
يعني الوصيه ابديه لا تتغير و تنفيذك ليها يجعلك انت كمان ليك نصيب في الابديه بأجر أبدي
في بقي احلي من كده ...و لا انت عايز انت كمان تيبس و تذبل !؟
إذاعه اقباط العالمجسد الانسان هو العشب و متع و شهوات الجسد هي الزهر .....كل ده يزول ...حتي لو حاجه كويسه بتعملها مع الناس بدون دافع أمانتك مع الله و بدون ترجي رضاء إلهك لكن بتعملها لارضاء الناس ...برضه تزول
لكن كل كلمه و وصيه كتابيه تثبت
و تنفيذك الوصيه يخليك انت كمان تثبت و تاخد اجر سماوي و ده برضه اجر أبدي يعني يثبت
يعني الوصيه ابديه لا تتغير و تنفيذك ليها يجعلك انت كمان ليك نصيب في الابديه بأجر أبدي
في بقي احلي من كده ...و لا انت عايز انت كمان تيبس و تذبل !؟
إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
2 برمهات 1742

ليوم 2 من الشهر المبارك برمهات, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

02- اليوم الثانى - شهر برمهات

نياحة الانبا مكراوى الاسقف من اشمون

شهادة القديس مكراوى الأسقف قي مثل هذا اليوم استشهد القديس الطوباوي الأنبا مكراوى الأسقف . وهذا الأب كان من أكابر أهل اشمون جريس . ورسم أسقفا على نقيوس وحدث ان ثار اضطهاد على المسيحيين ، فاستدعاه يوفانيوس (ورد في مخطوط بشبين الكوم " لوقيانوس ") الوالي للمثول بين يديه ،وقبل أن يذهب إليه دخل الى المذبح المقدس ورفع يديه وصلى . ثم وضع أوانى المذبح وبدله التقديس في مكان من الهيكل . وصلى ثانية الى السيد المسيح أن يحرس كنيسته ، ثم توجه مع الرسل الى أتوالى الذي تقصى منه عن اسمه ومدينته ، وعلم أنه أسقف المدينة ، أمر أن يضرب ويهان ، وأن يذاب جير في خل ويصب في حلقه . ففعلوا به ذلك ، ومع هذا حفظه الله ولم بنله أى أذى . وبعد ذلك أرسله هذا الوالي الى أرمانيوس والى الإسكندرية . وهذا أودعه السجن فأجرى الله على يديه آيات كثيرة . منها أن أوخارسطوس بن يوليوس الاقفهصى ، مدون أخبار الشهداء ، كان مصابا بالفالج فصلى عليه هذا القديس فشفاه الله بصلاته . وقدس في بيت يوليوس وناولهم واتفق معه أن يهتم بجسده ويكتب سيرته ، وبلغ الى مسامع أرمانيوس ما يعمله هذا القديس من الآيات ، فأمر أن بعذب بأنواع العذابات ، بأن يعصر وتقطع أعضاؤه ، ويلقى للأسد الضارية ، ويغرق في البحر ويوضع في أتون النار ، ولكن الرب كان يقويه فلم تؤذه تلك العذابات . وكانت لهذا القديس أخت عذراء تقوم بخدمة الكنيسة تدعى مريم وشقيقان يدعى أحدهما يؤنس والآخر اسحق ، فحضروا جميعا إليه وهو في السجن وبكوا أمامه قائلين : لقد كنت لنا أبا بعد أبينا ، فكيف تمضى وتتركنا يتامى . فعزاهم وشجعهم وواساهم وطلب إليهم أن يمضوا بسلام . وأخيرا أشار يوليوس الاقفهصى على الوالي قائلا " أكتب قضية هذا الشيخ تسترح منه " . فسمع لقوله وأمر بقطع رأسه فأخذ يوليوس جسده ولفه في لفائف فاخرة مذهبة . ووضع صليبا من ذهب على صدره. وأرسله في سفينة صحبة غلمانه الى مقر كرسيه في نقيوس . فسارت حتى وصلت بلدة أشمون جريس ووقفت دون أن تتحرك كما لو كانت مربوطة بسلاسل ، وعبثا حاولوا تحريكها . وبينما هم كذلك إذا بصوت يخرج من الجسد قائلا : " هذا هو الموضع الذي سر الرب أن يوضع جسدي فيه " . وقد أعلموا أهل البلد بذلك فخرجوا إليهم حاملين سعف النخل ، وحموه بإكرام عظيم الى بلدهم . وكانت جملة حياته مائة وإحدى وثلاثين سنة ، منها ثلاثون سنة قسا ، وتسع وثلاثون سنة أسقفا . وأكمل جهاده - الحسن ونال اكليل الحياة . بركة صلاته تكون معنا ولربنا المجد آمين .

 

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
مذخر فيه جميع الحكمة والعلم (كو2:3) ---+

وصف معلمنا بولس الرسول السيد المسيح له المجد بأنه “مذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم”. ووصفه سليمان الحكيم بأنه أقنوم الحكمة، ووصفه يوحنا الرسول بأنه اللوغوس الذى “به كان كل شئ وبغيره لم يكن شئ مما كان”.

لقد أعطى رب المجد لأصفيائه وأنبيائه وحياً من روحه القدوس فكتبوا لنا الأسفار المقدس التى قال عنها المرنم فى المزمور “لكل كمال رأيت حداً أما وصيتك فواسعه جدا” (مز96:119) .

ولكن هل احتوى الكتاب المقدس حقائق العلم ؟ الواقع أن هذا ليس غرض الكتاب المقدس فهو ليس كتاباً علمياً

كتب العلم يكتبها البشر بحسب اجتهادهم وبما يناسب زمانهم ولمنفعتهم فى كل جيل، أما الكتاب المقدس فهو إعلان روحى هدفه بيان مشيئه الله نحو البشر، يتركز حول المخلص الفادى الذى تنبأت عن مجيئه أسفار العهد القديم ثم جاء وتجسد بالفعل فى ملء الزمان فبشر به كتاب العهد الجديد الذين عاينوه .

إذن هدف الكتاب المقدس هو خلاص البشريه، وأن يُظهر لنا محبة الله للبشر التى وصلت إلى “بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياه الأبديه” (يو16:3).

من ذلك ما كتبه لنا سليمان الحكيم فى سفر الجامعه .”كل الأنهار تجرى إلى البحر، والبحر ليس بملآن .إلى المكان الذى جرت منه الأنهار إلى هناك تذهب راجعة” (جا7:1) عباره أدبية جميلة فى بساطتها لكنها تخبرنا عن حقيقة اكتشفها العلماء فى القرن السادس عشر، أى بعد سليمان الحكيم بخمسة وعشرين قرناً، وهى الدوره المائية!!

ليس من أهداف الكتاب المقدس أن يشرح لنا تلك الدورة، فهو أمر بحثه العلماء وشرحوه، ولكنها شذره عرفها سليمان بوحى الروح القدس فسجلها لنا بأسلوبه الجميل.نفس الأمر حدث مع أشعياء النبى الذى وصف الله بأنه: “الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب . الذى ينشر السماوات كسرادق، ويبسطها كخيمه للسكن “(اش22:40) فمن أخبر أشعياء النبى بأن الأرض كرة وهو الأمر الذى إكتشفه الإغريق بعد أشعياء النبى بأربعه قرون ولم يؤكده العلم إلا فى القرن الخامس عشر على يد العالم البولندى كوبرنيك؟ هى كلمه أوحاها روح الله لأشعياء لكى نوقن انه “لم تأتى نبوه قط بمشيئه إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس”.

وهكذا ايضا ما قاله أيوب الصديق عن الله: “يمد الشمال على الخلاء، ويعلق الأرض على لا شئ”(أى7:26) وتعبيرات “الخلاء أولا شئ” تشير إلى ما نسميه اليوم بلغتنا العلميه “الفضاء”، فهل كان أيوب الصديق يعلم شيئا عن الفضاء؟! أم أنه قبس من روح الله سجله لنا بأسلوبه الشعرى الجميل ؟

بل ان الله ذاته يسأل أيوب فى أواخر السفر قائلاً له:”أدخلت إلى خزائن الثلج، أم أبصرت مخازن البرد؟” (أى22:38) فما هي خزائن الثلج هذه؟ لقد قرأها أحد العلماء المعاصرين فذهب ذهنه إلى كتل الثلج الضخمه التى تشكل القارتين القطبيتين الشمالية والجنوبية, وهى أماكن لم تراها عين بشر قبل القرن التاسع عشر ونسمع عنها اليوم أنها بدأت تنصهر نتيجه ما يعرف بالاحتباس الحرارى، الناتج عن التزايد المفرط فى استهلاك مصادر الطاقة.

وفى بداية سفر التكوين ضمن أيام الخليقه السته التى هى عصور لا ندرى طولها “لأن يوما واحدا عند الرب كألف سنه وألف سنه كيوم واحد” (2بط8:3)

يقول الوحى المقدس عن اليوم الخامس “لتفض المياه زحافات ذات نفس حيه ,وليطر طير فوقالأرض على وجه جلد السماء ,فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحيه الدبابه التى فاضت