DAILY VERSE
“أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا، وَأَنَا أَيْضاً مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِيءَ” تكوين ٦:٢٠

“أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا، وَأَنَا أَيْضاً مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِيءَ” تكوين ٦:٢٠

DAILY SYNEXARIUM
2 طوبة 1742

اليوم 2 من الشهر المبارك طوبة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

02- اليوم الثانى - شهر طوبة

نياحة البابا ثاؤناس ال16

في مثل هذا اليوم من سنة 300 م تتيح القديس ثاؤنا بابا الإسكندرية السادس عشر وكان هذا القديس عالما تقيا وديعا رقيقا محبا للجميع . بروح المودة واللطف تمكن من تشييد كنيسة بالإسكندرية علي اسم العذراء البتول والدة الإله . إذ أن المؤمنين كانوا حتى زمانه يصلون ويقدسون في البيوت والمغائر خوفا من غير المؤمنين الذين ظل يلاطفهم لينال رغباته وقد رد كثيرين منهم إلى الإيمان بالسيد المسيح وعمدهم. وقد عمد في السنة الأولى من رياسته القديس بطرس الذي خلفه علي كرسي مار مرقس وهو البابا السابع عشر وقد قيل انه رسمه اغنسطسا وهو لم يزل بعد في الخامسة من عمره ثم رقاه شماسا في الثانية عشرة وقسا في السادسة عشرة . وفي زمان هذا الأب ظهر بالإسكندرية رجل اسمه سبيليوس كان يعلم أن الأب والابن والروح القدس إقنوم واحد . فحرمه وابطل قوله بالبرهان المقنع ولما اكمل سعيه تنبح بسلام بعد ان أقام علي الكرسي تسع عشرة سنة. صلاته تكون معنا امين

استشهاد القديس غللييكوس اسقف أوسيم

في مثل هذا اليوم استشهد القديس غللينيكوس أسقف أوسيم . وذلك انه لما علم الملك دقلديانوس ان غللينيكوس يعلم الناس ان يبتعدوا عن عبادة الأوثان أرسل إليه رسلا ليقبضوا عليه ويعذبوه ، فلما سمع القديس بقدوم رسل الملك ، جمع شعب ابروشيته إلى مدينة أوسيم مقر كرسيه وأقام قداسا وناولهم من جسد الرب ودمه الأقدسين وقال لهم أنكم لا ترون وجهي بعد ، فبكي الشعب بكاء مرا ولم يقدروا ان يمنعوه من لقاء الجند ثم خرج واسلم نفسه إليهم فأخذوه وسلموه لاريانوس والي انصنا ، فعذبه بأنواع العذاب وكان الرب يشفيه ويقويه ، ثم أخذه الوالي معه إلى مدينة قاو وهناك عذبه ايضا ولما ضجر من تعذيبه أمر ان تشق يده حتى كفه ثم أخذه بعد ذلك معه في سفينة إلى طوخ ولما شعر القديس بدنو اجله وهو في السفينة أوصى نوتيا مؤمنا قائلا له إذا مت فعند وصولنا البر اطرح جسدي علي تل ولما تنبح طرح النوتي جسد القديس كما أمره وإذا قوم مؤمنين قد أتوا باسم الرب فاخذوا جسد القديس وكفنوه وأخفوه عندهم إلى ان انقضي زمن الاضطهاد . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

نياحة القديس انبا ثاؤنا

في مثل هذا اليوم تذكار نياحة القديس أنبا ثاؤنا. صلاته تكون معنا و لربنا المجد دائما أبديا آمين .

 

DAILY KATEMAROS
قراءات اليوم الثاني من شهر طوبه المبارك

العشية

مزمور العشية

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا، آمين.

مزامير 110 : 4 , 5 , 7

الفصل 110

4 أقسم الرب ولن يندم : أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق 
5 الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا 
7 من النهر يشرب في الطريق ، لذلك يرفع الرأس 

مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

إنجيل العشية

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

متى 16 : 13 - 19

الفصل 16

13 ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا : من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان 
14 فقالوا : قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون : إيليا ، وآخرون : إرميا أو واحد من الأنبياء 
15 قال لهم : وأنتم ، من تقولون إني أنا 
16 فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي 
17 فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك يا سمعان بن يونا ، إن لحما ودما لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات 
18 وأنا أقول لك أيضا : أنت بطرس ، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي ، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها 
19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات ، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات . وكل ما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات 

والمجد لله دائماً. 

 

 

باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.

 

مزامير 73 : 23 - 24

الفصل 73

23 ولكني دائما معك . أمسكت بيدي اليمنى 
24 برأيك تهديني ، وبعد إلى مجد تأخذني 

 

 

مزامير 73 : 28

الفصل 73

28 أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي . جعلت بالسيد الرب ملجإي ، لأخبر بكل صنائعك 

 

 

مزامير 9 : 14

الفصل 9

14 لكي أحدث بكل تسابيحك في أبواب ابنة صهيون ، مبتهجا بخلاصك 

 

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

 

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 15 : 17 - 25

الفصل 15

17 بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا 
18 إن كان العالم يبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم 
19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته . ولكن لأنكم لستم من العالم ، بل أنا اخترتكم من العالم ، لذلك يبغضكم العالم 
20 اذكروا الكلام الذي قلته لكم : ليس عبد أعظم من سيده . إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ، وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم 
21 لكنهم إنما يفعلون بكم هذا كله من أجل اسمي ، لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني 
22 لو لم أكن قد جئت وكلمتهم ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم 
23 الذي يبغضني يبغض أبي أيضا 
24 لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي 
25 لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم : إنهم أبغضوني بلا سبب 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

 

قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

2 كورنثوس 4 : 5 - 5 : 11

الفصل 4

5 فإننا لسنا نكرز بأنفسنا ، بل بالمسيح يسوع ربا ، ولكن بأنفسنا عبيدا لكم من أجل يسوع 
6 لأن الله الذي قال : أن يشرق نور من ظلمة ، هو الذي أشرق في قلوبنا ، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح 
7 ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية ، ليكون فضل القوة لله لا منا 
8 مكتئبين في كل شيء ، لكن غير متضايقين . متحيرين ، لكن غير يائسين 
9 مضطهدين ، لكن غير متروكين . مطروحين ، لكن غير هالكين 
10 حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع ، لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا 
11 لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع ، لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت 
12 إذا الموت يعمل فينا ، ولكن الحياة فيكم 
13 فإذ لنا روح الإيمان عينه ، حسب المكتوب : آمنت لذلك تكلمت ، نحن أيضا نؤمن ولذلك نتكلم أيضا 
14 عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا بيسوع ، ويحضرنا معكم 
15 لأن جميع الأشياء هي من أجلكم ، لكي تكون النعمة وهي قد كثرت بالأكثرين ، تزيد الشكر لمجد الله 
16 لذلك لا نفشل ، بل وإن كان إنساننا الخارج يفنى ، فالداخل يتجدد يوما فيوما 
17 لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديا 
18 ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى ، بل إلى التي لا ترى . لأن التي ترى وقتية ، وأما التي لا ترى فأبدية 

الفصل 5

1 لأننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الأرضي ، فلنا في السماوات بناء من الله ، بيت غير مصنوع بيد ، أبدي 
2 فإننا في هذه أيضا نئن مشتاقين إلى أن نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء 
3 وإن كنا لابسين لا نوجد عراة 
4 فإننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين ، إذ لسنا نريد أن نخلعها بل أن نلبس فوقها ، لكي يبتلع المائت من الحياة 
5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله ، الذي أعطانا أيضا عربون الروح 
6 فإذا نحن واثقون كل حين وعالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد ، فنحن متغربون عن الرب 
7 لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان 
8 فنثق ونسر بالأولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب 
9 لذلك نحترص أيضا - مستوطنين كنا أو متغربين - أن نكون مرضيين عنده 
10 لأنه لابد أننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح ، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع ، خيرا كان أم شرا 
11 فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس . وأما الله فقد صرنا ظاهرين له ، وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضا 

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين. 

 

 

 

الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

1 بطرس 2 : 18 - 3 : 7

الفصل 2

18 أيها الخدام ، كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ، ليس للصالحين المترفقين فقط ، بل للعنفاء أيضا 
19 لأن هذا فضل ، إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله ، يحتمل أحزانا متألما بالظلم 
20 لأنه أي مجد هو إن كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون ؟ بل إن كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون ، فهذا فضل عند الله 
21 لأنكم لهذا دعيتم . فإن المسيح أيضا تألم لأجلنا ، تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته 
22 الذي لم يفعل خطية ، ولا وجد في فمه مكر 
23 الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوضا ، وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل 
24 الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته شفيتم 
25 لأنكم كنتم كخراف ضالة ، لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وأسقفها 

الفصل 3

1 كذلكن أيتها النساء ، كن خاضعات لرجالكن ، حتى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة ، يربحون بسيرة النساء بدون كلمة 
2 ملاحظين سيرتكن الطاهرة بخوف 
3 ولا تكن زينتكن الزينة الخارجية ، من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب 
4 بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد ، زينة الروح الوديع الهادئ ، الذي هو قدام الله كثير الثمن 
5 فإنه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله ، يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن 
6 كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إياه سيدها . التي صرتن أولادها ، صانعات خيرا ، وغير خائفات خوفا البتة 
7 كذلكم أيها الرجال ، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف ، معطين إياهن كرامة ، كالوارثات أيضا معكم نعمة الحياة ، لكي لا تعاق صلواتكم 

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين. 

 

 

الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 20 : 17 - 38

الفصل 20

17 ومن ميليتس أرسل إلى أفسس واستدعى قسوس الكنيسة 
18 فلما جاءوا إليه قال لهم : أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا ، كيف كنت معكم كل الزمان 
19 أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة ، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود 
20 كيف لم أؤخر شيئا من الفوائد إلا وأخبرتكم وعلمتكم به جهرا وفي كل بيت 
21 شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح 
22 والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مقيدا بالروح ، لا أعلم ماذا يصادفني هناك 
23 غير أن الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلا : إن وثقا وشدائد تنتظرني 
24 ولكنني لست أحتسب لشيء ، ولا نفسي ثمينة عندي ، حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع ، لأشهد ببشارة نعمة الله 
25 والآن ها أنا أعلم أنكم لا ترون وجهي أيضا ، أنتم جميعا الذين مررت بينكم كارزا بملكوت الله 
26 لذلك أشهدكم اليوم هذا أني بريء من دم الجميع 
27 لأني لم أؤخر أن أخبركم بكل مشورة الله 
28 احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة ، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه 
29 لأني أعلم هذا : أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية 
30 ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم 
31 لذلك اسهروا ، متذكرين أني ثلاث سنين ليلا ونهارا ، لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد 
32 والآن أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته ، القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين 
33 فضة أو ذهب أو لباس أحد لم أشته 
34 أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان 
35 في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء ، متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال : مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ 
36 ولما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلى 
37 وكان بكاء عظيم من الجميع ، ووقعوا على عنق بولس يقبلونه 
38 متوجعين ، ولا سيما من الكلمة التي قالها : إنهم لن يروا وجهه أيضا . ثم شيعوه إلى السفينة 

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين. 

 

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 107 : 32 , 41 , 42

الفصل 107

32 وليرفعوه في مجمع الشعب ، وليسبحوه في مجلس المشايخ 
41 ويعلي المسكين من الذل ، ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم 
42 يرى ذلك المستقيمون فيفرحون ، وكل إثم يسد فاه 

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين. 

 

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 10 : 1 - 16

الفصل 10

1 الحق الحق أقول لكم : إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف ، بل يطلع من موضع آخر ، فذاك سارق ولص 
2 وأما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف 
3 لهذا يفتح البواب ، والخراف تسمع صوته ، فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها 
4 ومتى أخرج خرافه الخاصة يذهب أمامها ، والخراف تتبعه ، لأنها تعرف صوته 
5 وأما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه ، لأنها لا تعرف صوت الغرباء 
6 هذا المثل قاله لهم يسوع ، وأما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به 
7 فقال لهم يسوع أيضا : الحق الحق أقول لكم : إني أنا باب الخراف 
8 جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم 
9 أنا هو الباب . إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى 
10 السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك ، وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل 
11 أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف 
12 وأما الذي هو أجير ، وليس راعيا ، الذي ليست الخراف له ، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب ، فيخطف الذئب الخراف ويبددها 
13 والأجير يهرب لأنه أجير ، ولا يبالي بالخراف 
14 أما أنا فإني الراعي الصالح ، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني 
15 كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب . وأنا أضع نفسي عن الخراف 
16 ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ، ينبغي أن آتي بتلك أيضا فتسمع صوتي ، وتكون رعية واحدة وراع واحد 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

DAILY CONTEMPLATION
العظة الرابعة: القديس بولس نور العالم

تزامن العمى الذي أصابه مع دعوة الله له التي أجابها بحرية تامة بينما رفض كثيرون تلك الدعوة في العهد القديم وحتى في الماضي القريب، ولكن المسيحية قضت على جميع العقبات بقوة المصلوب الإلهية.

وقد ساعد بولس على انتشارها بالرغم من محدوديته وفقر سامعيه، ولكن بولس تشارك مع قوة الإنجيل الفريدة في نشر نور هذه البشارة.

كان بولس المطوّب الذي اجتمعنا اليوم لتكريمه نورًا لكل العالم بالرغم من أنه في اللحظة التي دعاه الله فيها فقد نور عينيه، لكن هذا العمى الذي أصابه صيّره نورًا للعالم، فالله في رحمته حرمه من البصيرة المؤقتة بسبب قصر نظره السابق، حتى يعطيه بصيرة أخرى جديدة وأفضل.

من خلال هذا العمل أعطاه دليلًا على قوته وإعدادًا للآلام المقبلة، فأوضح له مسبّقًا حياته في الكرازة، مبينًا له ضرورة ترك حياته السابقة بطرقها وأن يتبعه وهو مغمض العينين، وقد علّمه قائلًا: "لا يخدعن أحد نفسه، إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلًا لكي يصير حكيم بينكم في هذا الدهر فليصل جاهلًا لكي يصر حكيمًا" (1 كو 18:3). ولم يكن ممكنًا تجديد بصيرته، إن لم يفقد بصره أولًا. هذا جعله يدير ظهره لحياته السابقة وأسلوب تفكيره الذي كان مصدرًا للقلق ثم تحوّل كليَّة للإيمان.ولا يظن أحد أن تلك الدعوة سببت له أي نوع من الضغط عليه، ولكنه كان حرًّا في العودة مرة أخرى إلى الطريق الذي جاء منه، فكثيرون ارتدوا بعد معاينة عجائبٍ ومعجزاتٍ أعظم من هذه في كل من العهدين القديم والجديد مثل يهوذا ونبوخذنصر وعليم الساحر وسيمون وحنانيا وسفيرة وكل الأمة اليهودية، ولكن ليس بولس الذي استنار بالنور الحقيقي فسعى نحو رسالته وشقّ طريقه نحو السماء.

وإذا ما درسنا حالته بعد فقد بصره نراه يقول: "فإنكم سمعتم بسيرتي قبلًا يقول الديانة اليهودية أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثير من أترابي في جنسي إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي" (غلا 13:1-14). وبسبب حماسه وغيرته الفائقة احتاج لقيد أعظم يكبح جماحه حتى لا يضل بسبب حماسه الزائد، فينسى ما قيل له، وبالتالي اختبر الله حماسه الزائد مستخدمًا العمى كوسيلة لإعادة السلام إلى كلماته المسابقة المملوءة غضبًا، ثم تحدث إليه مبينًا (مقدار) حكمته وفيض معرفته حتى يمكنه إدراك من الذي هو يضطهده الذي لا يمكن تحمل توبيخه أو حتى حينما يتباحث في البركات، وبالتالي لم يكن الظلام سببًا في فقد بصيرته لكنه النور الفائض الذي غمره.

قد نتساءل: لماذا لم يحدث هذا من قبل؟ لا تبحث في ذلك أو تطلق العنان لفضولك، ولكن استسلم للعناية الإلهية الغير مدركة، التي تعمل دائمًا في اللحظة الحاضرة، وقد أدرك بولس ذلك لأن الفضول يمتحن المكافأة حينما تنكشف الفضائح، ولنتعلم منه أنه لا يوجد أحد اكتشف المسيح قبل زمن افتقاده ولا حتى بولس نفسه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). لذا نجده يقول: "ليس أنتم اخترتموني بل أنا اختركم" (يو 16:15) وربما نتساءل: لماذا لم يؤمن بولس حينما رأى الميت يقوم باسمه؟ ولم ينتفع شيئًا حينما شاهد العرج يمشون والشياطين يخرجون والعسم يصحون؟ لأن فضوله نحو التلاميذ لم يدع تلك المعجزات تلفت نظره أو انتباهه، لقد كان حاضرًا عندما رُجم استفانوس ورأى وجهه يشع كالملائكة ولكنه لم يستفيد من ذلك، لماذا؟ لأنه لم يتلقِ دعوته بعد.

لا تستنتج من هذا أن الدعوة كانت إجبارية لأن الله لا يرغم أحدًا، فهو يترك للإنسان حرية الإرادة حتى بعد اختياره ودعوته، لقد كشف السيد المسيح عن نفسه للشعب المختار حينما اقتضى الأمر ذلك، ولكنهم رفضوه مفضلين الكرامة التي ينالونها من الآخرين.

وإذا تشكك أحد ما وتسأل: كيف نعرف أن بولس الرسول تلقى دعوته من السماء؟ وكيف قبلها؟ ولماذا لم أتلقَ أنا دعوة مماثلة؟ سنجيب بما يلي: أسألك يا صاحب هل تؤمن حقًا أنه تلقى دعوة؟ فإن كنت تؤمن فذلك علامة كافية لك، وإن لم تؤمن بذلك، فلماذا تسأل عن دعوتك أنت؟ آمن أيضًا أن الله يدعوك أنت أيضًا من السماء إن كانت روحك مستعدة لذلك، ولكن إن تمسكت بكبريائك وقسوتك فلن تنفعك أية دعوة لخلاصك حتى ولو من الفساد.

كم مرة سمع الشعب المختار صوتًا من السماء وبالرغم من ذلك لم يؤمنوا؟ وكم من علامة في العهد القديم والجديد أعطيت لهم ولم يقبلوها؟ لقد عبدوا العجل الذهبي بالرغم من معاينتهم لمعجزات وأعاجيب كثيرة، بينما لم تعاين راحاب زانية أريحا أية معجزة، بل أعلنت إيمانها العجيب للجاسوسين، ولقد رأى الشعب المختار في أرض الميعاد العديد من العلامات والأعاجيب ولكنهم بقوا كالحجر الصوان بينما آمن أهل نينوى بمجرد سماعهم كلمات يونان النبي، وقدموا توبة جماعية أوقفت الغضب الإلهي، وفي العهد الجديد نرى أن مجرد رؤية المسيح مصلوبًا غيَّر قلب اللص اليمين، بينما عاينه الشعب المختار يقيم أشخاصًا من الأموات، وبالرغم من ذلك رفضوه وصلبوه وماذا عن وقتنا الحاضر..؟