DAILY VERSE
“انْظُرُوا هَا هُوَ يَوْمٌ مُقْبِلٌ لِلرَّبِّ، يُقْسَمُ فِيهِ مَا سُلِبَ مِنْكُمْ فِي وَسَطِكُمْ.” زكريا ١:١٤
كل يوم هو اليوم ده
كل يوم و صباح جديد ربنا فاتح أيده و مستعد يبني كل مهدوم فيك
و يجبر كل كسر بكل حنان و حب
بس من غيرك ميقدرش يعمل حاجه
لازم تمد ايدك انت كمان و تشتغل علشان هو مش هيخلصك الا لو شافك بجد عايز تخلص
اوعي تكون واحد من الناس اللي بيطلبوا من كل الناس "صلي لي" و "اذكرني في صلاتك" و هو نفسه مبيصليش خالص !!....جاهد في مخدعك و اطلب ان كل اللي اتسرق منك يرجع
إذاعه اقباط العالم

 

DAILY SYNEXARIUM
28 بابة 1736

اليوم 28 من الشهر المبارك بابة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

28- اليوم الثامن والعشرين - شهر بابه

استشهاد القديس ماركيانوس ومرقوريوس

في مثل هذا اليوم من سنة 351 ميلادية استشهد القديسان العظيمان مركيانوس ومرقوريوس ، وقد كانا تلميذين للأب القديس بولس الشهيد بطريرك مدينة القسطنطينية ، وسبب استشهادهما هو إن الملك قسطنطينوس بن قسطنطين لما انتصر ، وافق بما قاله اريوس فعارضه الاب بولس البطريرك فنفاه إلى بلاد الأرمن حيث قتل مخنوقا . وكان هذان القديسان قد بكيا عليه يوم نفيه . ووصفا الملك قائلين "انه يعتقد اعتقاد اريوس المحروم" ، فوشي بهما أحد الأريوسيين لدي الملك حيث كان بإحدى الضياع . فاستحضرهما وأمر بقتلهما بالسيف . فقتلا ودفنا وبقيا إلى زمان القديس يوحنا ذهبي الفم الذي لما اطلع علي قضيتهما أرسل فاحضر جسديهما المكرمين إلى مدينة القسطنطينية . وبني لهما هيكلا ونقل جسديهما إليه . وعيد لهما . صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

DAILY KATEMAROS
No Content for This Date
DAILY CONTEMPLATION
ذبيحة الصليب و الإفخارستيا :

فعند التناول من جسد ودم المسيح نحمل : 
1- صليب التوبة : فنحن في خميس العهد وهي فرصة أن نجدد عهودنا مع الله ....و لا شك أن للخطية لذة...... و إن كانت وقتية و التوبة الحقيقية هي قطع هذه اللذةو نحن من أجل المسيح مدعون أن نميت هذه اللذات ..... " ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الشهوات " ( غل 5 :24 ) فكل أنسان يجاهد ضد الخطية و يقمع جسده و يستعبده و يضبطه من أجل المسيح , و إكراما لجسد المسيح الذي نتحد به 
2- صليب الجهاد اليومي : لا تقف الحياة الروحية عن الحد السلبي بالإمتناع عن الخطية , بل نتخطاها الي العمل الإيجابي .. في أقتناء الفضيلة و في محبة وخدمة الآخرين 
" لأني جعت فأطعمتموني , وعطشت فسقيتموني , وكنت غريبا فأويتموني ....بما أنكم فعلتمه بأحد هؤلاء الأصاغر فبي قد فعلتم " ( مت 25 : 35- 40 ) لا شك أن التعب من أجل الآخرين وخدمتهم إنما هو صليب رائع يحمله الخدام المجاهدون و يسيرون به خلف السيد المسيح 
3- صليب الأحتمال : كثيرون يتذمرون , ويتفاعلون مع المتاعب بصورة سلبية أما شعب الله , فيتحملون بشكر ... عارفين أن الله يخرج من كل ضيقة بركة و من كل خبرة درسا مفيدا كما حدث مع بني إسرائيل بعد العبودية " فاذا الذين يتالمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا انفسهم كما لخالق امين في عمل الخير " (1بط 4 : 19) و حتي و إن كانت هذه الضيقات بسبب حسد إبليس فيجب علينا " فقاوموه راسخين في الإيمان , عالمين أن نفس هذه الآلام تجري علي أخوتكم الذين في العالم " ( 1 بط 5 :9 ) 
4- صليب النسك : حمله أبائنا القديسين " وهم لم يكن العالم مستحقا لهم تائهين في براري وجبال و مقابر و شقوق الأرض " ( عب 11 :38 ) " من أجل عظم محبتهم في الملك المسيح " 
الإفخارستيا التي نتغذي بها كل يوم هي سر نصرتنا علي الموت .. بل هي سر ضياع هيبة الموت بالنسبة للمسيحي .. فنحن نستهين بسطوة الموت لآننا نأخذ ينبوع الحياة في هذا السر المقدس ..