“ وَكَمَا كُنْتُمْ لَعْنَةً بَيْنَ الأُمَمِ فَإِنَّنِي أُخَلِّصُكُمْ فَتُصْبِحُونَ بَرَكَةً. لاَ تَجْزَعُوا، بَلْ تَشَجَّعُوا” زكريا ١٣:٨
شاول الطرسوسي كان لعنه و بولس صار بركه
موسي الاسود رئيس العصابه كان لعنه و تحول لبركه لبريه شيهيت و للعالم كله
مريم المصريه كانت لعنه و عثره و ربنا خلاها بركه و سبب أمل لكثير من الساقطات
التوبه تخلي الزاني بتول و تخلي التايه مناره للتايهين و تخلي الجاحد سبب تعزيه للكثيرين
اذن لا تجرع بل تشجع
حاول تاني و تالت و رابع متوقفش توبه أبدا
الله منتظرك و بيحضرلك عرس ليك
عرس للمنتصرين
إذاعه اقباط العالم
اليوم 24 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.
24- اليوم الرابع والعشرين - شهر توت
استشهاد القديس قدراطس أحد السبعين رسولا وتلميذا
في مثل هذا اليوم استشهاد القديس قدراطس أحد السبعين تلميذا الذين انتخبهم الرب وقد ولد بمدينة أثينا . وكان من أغنيائها وأكابر علمائها . وأمن بالسيد المسيح وسار في خدمته ، ولما نال نعمة المعزي يوم العنصرة بشر بالإنجيل المحيى وذهب إلى بلاد كثيرة ، ودخل مدينة مغنيسية وبشر فيها ، فأمن أهلها فعمدهم وعلمهم الوصايا المسيحية ، ثم عاد إلى أثينا وعلم فيها أيضا فرجموه وعذبوه بأنواع كثيرة وأخيرا طرحوه في النار فنال إكليل الشهادة . صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا . آمين .
نياحة القديس غريغوريوس الثاؤلوغوس
تذكار نياحة القديس غريغوريوس الثاؤلوغوس . صلواته تكون معنا امين
نياحة القديس غريغوريوس الراهب
في مثل هذا اليوم تنيح القديس غريغوريوس الراهب ، كان ابنا لأبوين مسيحيين بارين كثيرى الثروة من إحدى بلاد الوجه القبلي . وقد اهتما بتعليم ولدهما غريغوريوس علوم الكلام ومهنة الطب . ثم فقهاه في علوم البيعة . وأخيرا قدماه للأب الأنبا اسحق أسقف بلدهما فقدمه لخدمة الكنيسة ولما أرادا تزويجه أبى ، وبعد ذلك رقاه الأسقف شماسا قارئا فداوم على الصلوات ،وكان ميالا منذ حداثته إلى الوحدة . ولذلك كان يكثر من زيارة الانبا باخوميوس . ثم أخذ من والديه مالا كثيرا ، وقدمه للقديس باخوميوس ، راجيا منه بتوسلات أن ينفقه على عمارة الأديرة . فقبل منه القديس صدقته وصرفها في كل عمارة أديرة الشركة المقدسة . وبعد حين قصد القديس باخوميوس ، وترهب عنده ، وجاهد في ممارسة جميع أنواع الفضيلة ، حتى كان من شكله ومنظره يتعلم الشهوانيون العفة . ومكث هكذا ثلاث عشرة سنة . ولما جاء القديس مقاريوس لزيارة القديس باخوميوس . طلبه من القديس باخوميوس أن يأذن له بالمضي مع القديس مقاريوس ، فمكث عنده سنتين ، ثم طلب منه أن ينفرد ، فأذن له بذلك فاقتطع لنفسه مغارة صغيرة في الجبل ، مكث بها سبع سنين . وكان يأتي في أثنائها إلى القديس مقاريوس مرتين في السنة ، في عيدي الميلاد والقيامة ليسترشد فيما يعينه على جهاد الروحي ، ولما أمضى في الجهاد اثنتين وعشرين سنة ، وأراد الرب نياحته ، فأرسل إليه ملاك يعرفه أنه بعد ثلاثة أيام ينتقل من العالم ، فدعا شيوخ البرية وودعهم وسألهم أن يذكروه في صلواتهم . وبعد الثلاثة الأيام تنيح بسلام ، صلواته تكون معنا وتحفظنا من الشر . آمين .
قراءات الرابع الأحد من توت
العشية
مزمور العشية
من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا، آمين.
مزامير 32 : 4 - 5
الفصل 32
| 4 | لأن يدك ثقلت علي نهارا وليلا . تحولت رطوبتي إلى يبوسة القيظ . سلاه |
| 5 | أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي . قلت : أعترف للرب بذنبي ، وأنت رفعت أثام خطيتي . سلاه |
مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين.
إنجيل العشية
قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.
متى 9 : 18 - 26
الفصل 9
| 18 | وفيما هو يكلمهم بهذا ، إذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا : إن ابنتي الآن ماتت ، لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا |
| 19 | فقام يسوع وتبعه هو وتلاميذه |
| 20 | وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه |
| 21 | لأنها قالت في نفسها : إن مسست ثوبه فقط شفيت |
| 22 | فالتفت يسوع وأبصرها ، فقال : ثقي يا ابنة ، إيمانك قد شفاك . فشفيت المرأة من تلك الساعة |
| 23 | ولما جاء يسوع إلى بيت الرئيس ، ونظر المزمرين والجمع يضجون |
| 24 | قال لهم : تنحوا ، فإن الصبية لم تمت لكنها نائمة . فضحكوا عليه |
| 25 | فلما أخرج الجمع دخل وأمسك بيدها ، فقامت الصبية |
| 26 | فخرج ذلك الخبر إلى تلك الأرض كلها |
والمجد لله دائماً.
باكر
مزمور باكر
من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.
مزامير 33 : 20 - 21
الفصل 33
| 20 | أنفسنا انتظرت الرب . معونتنا وترسنا هو |
| 21 | لأنه به تفرح قلوبنا ، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا |
مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين.
إنجيل باكر
قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.
متى 15 : 21 - 28
الفصل 15
| 21 | ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيداء |
| 22 | وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة : ارحمني ، يا سيد ، يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا |
| 23 | فلم يجبها بكلمة . فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين : اصرفها ، لأنها تصيح وراءنا |
| 24 | فأجاب وقال : لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة |
| 25 | فأتت وسجدت له قائلة : يا سيد ، أعني |
| 26 | فأجاب وقال : ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب |
| 27 | فقالت : نعم ، يا سيد والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها |
| 28 | حينئذ أجاب يسوع وقال لها : يا امرأة ، عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين . فشفيت ابنتها من تلك الساعة |
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
قراءات القداس
البولس
بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.
2 كورنثوس 1 : 1 - 14
الفصل 1
| 1 | بولس ، رسول يسوع المسيح بمشيئة الله ، وتيموثاوس الأخ ، إلى كنيسة الله التي في كورنثوس ، مع القديسين أجمعين الذين في جميع أخائية |
| 2 | نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح |
| 3 | مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، أبو الرأفة وإله كل تعزية |
| 4 | الذي يعزينا في كل ضيقتنا ، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله |
| 5 | لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا ، كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضا |
| 6 | فإن كنا نتضايق فلأجل تعزيتكم وخلاصكم ، العامل في احتمال نفس الآلام التي نتألم بها نحن أيضا . أو نتعزى فلأجل تعزيتكم وخلاصكم |
| 7 | فرجاؤنا من أجلكم ثابت . عالمين أنكم كما أنتم شركاء في الآلام ، كذلك في التعزية أيضا |
| 8 | فإننا لا نريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة ضيقتنا التي أصابتنا في أسيا ، أننا تثقلنا جدا فوق الطاقة ، حتى أيسنا من الحياة أيضا |
| 9 | لكن كان لنا في أنفسنا حكم الموت ، لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يقيم الأموات |
| 10 | الذي نجانا من موت مثل هذا ، وهو ينجي . الذي لنا رجاء فيه أنه سينجي أيضا فيما بعد |
| 11 | وأنتم أيضا مساعدون بالصلاة لأجلنا ، لكي يؤدى شكر لأجلنا من أشخاص كثيرين ، على ما وهب لنا بواسطة كثيرين |
| 12 | لأن فخرنا هو هذا : شهادة ضميرنا أننا في بساطة وإخلاص الله ، لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله ، تصرفنا في العالم ، ولاسيما من نحوكم |
| 13 | فإننا لا نكتب إليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون أو تعرفون . وأنا أرجو أنكم ستعرفون إلى النهاية أيضا |
| 14 | كما عرفتمونا أيضا بعض المعرفة أننا فخركم ، كما أنكم أيضا فخرنا في يوم الرب يسوع |
نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين.
الكاثوليكون
فصل من رسالة 1 لمعلمنا يوحنا .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.
1 يوحنا 3 : 8 - 12
الفصل 3
| 8 | من يفعل الخطية فهو من إبليس ، لأن إبليس من البدء يخطئ . لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس |
| 9 | كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية ، لأن زرعه يثبت فيه ، ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله |
| 10 | بهذا أولاد الله ظاهرون وأولاد إبليس : كل من لا يفعل البر فليس من الله ، وكذا من لا يحب أخاه |
| 11 | لأن هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء : أن يحب بعضنا بعضا |
| 12 | ليس كما كان قايين من الشرير وذبح أخاه . ولماذا ذبحه ؟ لأن أعماله كانت شريرة ، وأعمال أخيه بارة |
لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين.
الإبركسيس
فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.
اعمال 9 : 36 - 42
الفصل 9
| 36 | وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا ، الذي ترجمته غزالة . هذه كانت ممتلئة أعمالا صالحة وإحسانات كانت تعملها |
| 37 | وحدث في تلك الأيام أنها مرضت وماتت ، فغسلوها ووضعوها في علية |
| 38 | وإذ كانت لدة قريبة من يافا ، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها ، أرسلوا رجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم |
| 39 | فقام بطرس وجاء معهما . فلما وصل صعدوا به إلى العلية ، فوقفت لديه جميع الأرامل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهن |
| 40 | فأخرج بطرس الجميع خارجا ، وجثا على ركبتيه وصلى ، ثم التفت إلى الجسد وقال : يا طابيثا ، قومي ففتحت عينيها . ولما أبصرت بطرس جلست |
| 41 | فناولها يده وأقامها . ثم نادى القديسين والأرامل وأحضرها حية |
| 42 | فصار ذلك معلوما في يافا كلها ، فآمن كثيرون بالرب |
لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين.
السنكسار
اليوم 22 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.
22- اليوم الثانى والعشرين - شهر توت
استشهاد القديس كوتلاس وأكسو أخته وتاتاس صديقه
في هذا اليوم أستشهد القديسون كوبتلاس وأكسوا أخته نجلا سافور ملك الفرس ، وطاطس صديقه . وذلك آن سافور كان يعبد النار والشمس . وكان يعذب المؤمنين كثيرا . ولهذا لم يجسر أحد أن يذكر اسم المسيح في عهده . . وكان لابنه كوبتلاس صديق اسمه طاطس رئيسا على كورة الميدسيين فوشى به بعضهم أنه مسيحي ، فأرسل إليه الوالي طوماخر ، ليعرف صحة هذا القول حتى إذا كان صحيحا عذبه . ولما سمع ، بذلك كوبتلاس ابن الملك انطلق هو أيضا إلى تلك الكورة إلى صديقه طاطس . فلما حضر الوالي ووجده مسيحيا ، أمر أن يعد له أتون نار ويطرح فيه . فرشم القديس طاطس علامة الصليب على النار فانطفأت . فتعجب كوبتلاس وقال له "كيف تعلمت هذا السحر يا أخي" ؟ فأجابه "ليس هذا من السحر بل إنه من الإيمان بالمسيح" . فقال له "وإذا كنت أنا مسيحيا أفعل هكذا ؟" أجابه "بالإيمان تفعل أكثر من هذا" . فأمن كوبتلاس ابن الملك بالمسيح . ثم تقدم إلى النار ورشم عليها ، فانطفأت راجعة خمس عشرة ذراعا ، فأرسل الوالي إلى الملك يبلغه بهذا الأمر . فاستدعاهما الملك . وأمر بقطع رأس طاطس ونال إكليل الشهادة . وأما كوبتلاس ولده فعذبه بأنواع العذاب . وسلمه لمقدم يعذبه . فطرحه في السجن ثم رسل إليه أخته أكسوا لعلها تستميل قلبه وترده إلى عقيدة أبيه . فوعظها وأمال قلبها إلى الإيمان بالمسيح . ثم أرسلها إلى قس . ليعمدها وعادت إلى أبيها قائلة ة ليتك كنت حاصل على ما حصلت عليه أنا وآخي . فانه ليس اله إلا يسوع المسيح . فغضب الملك وأمر بتعذيبهما حتى أسلمت الروح في يد المسيح . ؟ أما كوبتلاس فربطوه في أذيال الخيل وانطلقوا به فوق الجبال حتى أسلم الروح . ثم قطعوا جسده ، وألقوه هناك لتأكله طيور السماء . ولما انصرف الجنود أوحى الرب يسوع إلى قسوس قديسين وشماس فمضوا خفية في الليل ، وأخذوا الجسد المقدس وهو يضئ كالثلج وأخفوه في مكان إلى انقضاء زمن الاضطهاد . شفاعة الجميع تكون معنا، أمين .
استشهاد القديس يوليوس الإقفهصي كاتب سير الشهداء ومن معه
فى هذا اليوم استشهد القديس يوليوس الإقفهصي (اقفوص بمركز الفشن بمحافظة المنيا) كاتب سير الشهداء . هذا الذي أقامه السيد المسيح للاهتمام بأجساد الشهداء القديسين وتكفينهم وإرسالهم إلى بلادهم . وقد أرسل الرب على قلوب الولاة سهوا فلم يتعرض له أحد ، ولم يرغموه على عبادة الأوثان . وحفظه الله عناية بالشهداء واستخدم ثلاثمائة غلام لهذه الغاية . فكانوا يكتبون سير الشهداء القديسين ، ويمضون بها إلى بلادهم . أما هو فكان يخدم الشهداء بنفسه ويداوى جراحهم ، وكانوا يدعون له ويقولون "لا بد من سفك دمك على اسم المسيح لتحسب في عداد الشهداء" . فلما زال ملك الملك دقلديانوس وملك قسطنطين البار . أراد السيد المسيح أن يتم له ما قد تنبأ به القديسون ليحسب في عداد الشهداء . فأمره الرب أن يمضى إلى أرقانيوس والى سمنود ويعترف بالسيد المسيح فانطلق إلى هناك فعذبه الوالي عذابات كثيرة وكان الرب يقويه . وصلى فإنشقت الأرض وابتلعت الأصنام سبعين وثنا ومائة وأربعين كاهنا كانوا يخدمونها ، لما قدموها له ليسجد لها كأمر الوالي (لا تزال آثارها بجوار بنها ؛ وقد إكتشفتها بعثة أثرية مع بقايا كنيسة أتريب العظيمة) فلما رأى الوالي هلاك ألهته آمن بالسيد المسيح . ثم مضى صحبة القديس إلى والى أتريب الذي عذب القديس يوليوس بعذابات شديدا ، وكان السيد المسيح يقويه . وكان في بعض الأيام عيد للأصنام فزينوا البرابي ( فيافى الأوثان أو هياكل الأوثان ) بالقناديل والتماثيل وسعف النخل ، وأغلقوا الأبواب ليبدءوا بالاحتفال غدا ، وطلب القديس من الرب فأرسل ملاكه وقطع رؤوس الأصنام وغبر وجوهها بالرماد وأحرق السعف وجميع آلهة البربا . ولما أتوا صباح اليوم التالي وهم متسربلون باللباس للاحتفال بالعيد ورأوا ما ألم بآلهتهم ، عرفوا ضعفها ، فأمن والى أتريب وعدد كبير من الشعب بالسيد المسيح ، ثم مضى القديس من هناك إلى طوه (طوه ، بقاياها يقرب طنطا) ومعه والى سمنود ووالى أتريب ، واجتمع بالاسكندروس واليها . فامتنع أولا عن تعذيبهم ، ولكنه رجع أخيرا فأمر بضرب أعناقهم . وهم يوليوس وولداه تادرس ويونياس وعبيده ، وواليا سمنود وأتريب ، وجماعه في عظيمة يبلغ عددهم ألف وخمسمائة نفس استشهدوا معه ، وحملوا جسده وولديه إلى الإسكندرية ، لأنه كان من أهلها . شفاعته تكون مع جميعنا ، ولربنا المجد دائما أبديا .
مزمور القداس
من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.
مزامير 27 : 8 - 9
الفصل 27
| 8 | لك قال قلبي : قلت : اطلبوا وجهي . وجهك يارب أطلب |
| 9 | لا تحجب وجهك عني . لا تخيب بسخط عبدك . قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي |
مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين.
إنجيل القداس
قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.
لوقا 7 : 36 - 50
الفصل 7
| 36 | وسأله واحد من الفريسيين أن يأكل معه ، فدخل بيت الفريسي واتكأ |
| 37 | وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة ، إذ علمت أنه متكئ في بيت الفريسي ، جاءت بقارورة طيب |
| 38 | ووقفت عند قدميه من ورائه باكية ، وابتدأت تبل قدميه بالدموع ، وكانت تمسحهما بشعر رأسها ، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب |
| 39 | فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك ، تكلم في نفسه قائلا : لو كان هذا نبيا ، لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي إنها خاطئة |
| 40 | فأجاب يسوع وقال له : يا سمعان ، عندي شيء أقوله لك . فقال : قل ، يا معلم |
| 41 | كان لمداين مديونان . على الواحد خمسمئة دينار وعلى الآخر خمسون |
| 42 | وإذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا . فقل : أيهما يكون أكثر حبا له |
| 43 | فأجاب سمعان وقال : أظن الذي سامحه بالأكثر . فقال له : بالصواب حكمت |
| 44 | ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان : أتنظر هذه المرأة ؟ إني دخلت بيتك ، وماء لأجل رجلي لم تعط . وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها |
| 45 | قبلة لم تقبلني ، وأما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي |
| 46 | بزيت لم تدهن رأسي ، وأما هي فقد دهنت بالطيب رجلي |
| 47 | من أجل ذلك أقول لك : قد غفرت خطاياها الكثيرة ، لأنها أحبت كثيرا . والذي يغفر له قليل يحب قليلا |
| 48 | ثم قال لها : مغفورة لك خطاياك |
| 49 | فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم : من هذا الذي يغفر خطايا أيضا |
| 50 | فقال للمرأة : إيمانك قد خلصك ، اذهبي بسلام |
والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
سؤال من أب: سمير يتساءل رغم ان سنه حوالى 12سنه … ما معنى ان لاهوته لم يفارق ناسوته تلك العباره التى نسمعها فىالقداس الالهى عن طبيعه السيد المسيح ؟
احبائى يقول الكتاب جيد للفتى ان يحمل النير منذ حداثته يعنى من المحبب ان يكون الايمان هو سلاح يتسلح به الانسان لكىيقاوم الخطيه والشر والافكار الشريره التى يدسها الشيطان فى العقل البشرى .. فنحن نؤمن بان السيد المسيح هو اله فىصوره انسان.السيد المسيح هو ابن الله يعنى له نفس الطبع والخواص والجوهر لانه القائل انا فى الاب والاب فىّ – فمن رآنى فقد رأى الله – يعنى ان السيد المسيح كان يعيش بالجسد كانسان لكنه فى الجوهر هو الله القائل “فكل ماللاب هو لى”، الغير المحوى والغيرمدرك والذى يملأ كل مكان لانه القائل عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد. لانه يحب الانسان صار انساناًً لكى يموت نيابهعن آدم المحكوم عليه “موتاًً تموت” فرسالته ان يموت. ولكن بطبيعته كاله لا يسود عليه الموت – ويقوم من الموت مردداًً “اينشوكتك ياموت اين غلبتك يا هاوية؟” ثم يتحقق القول الالهى “كما فى آدم الأول يموت الجميع هكذا فى آدم الثانى (السيدالمسيح) يقوم الجميع”.
نعود الى السؤال مره اخرى ما معنى ان لاهوته لم يفارق ناسوته – لحظه واحده ولا طرفه عين .. كلمه لاهوته يعنى طبيعتهالالهيه – وناسوته يعنى طبيعته الانسانيه – فلكل منهما طبيعته يعنى الناسوت له طبيعته كبشر .. لاهوته يعنى طبيعته كاله– لم يتفارقا منذ ان قال الملاك للعذراء مريم الروح القدس يحل عليكى فالقدوس المولود منك يدعى ابن الله – لذلك لقبت العذراءبانها والده الاله – لان الذى فى بطنها القدوس وهذا لفظ يدل على الطبيعه الالهيه . ولتقريب الصوره من ذهن (الاحداث) اىالعقول الانسانيه التى قد لا تتخيل هذا الامر نقول .. هذه القصه ..
– الاخ ريمون يعمل ضابط فى وزاره الداخليه مهمته ان يقبض على الخارجين على القانون فماذا يعمل
1-يخلع بدلته كضابط .. ويرتدى ملابس عاديه ويعيش كانسان عادى وسط الناس .
2-عيناه تراقب الناس .. وكل من يخرج عن القانون يقبض عليه وعندما يعترض المجنى عليه يظهر له بطاقته ويعلن له شخصيته ويسلمه الى رجال القانون لمحاكمته .
3-طالما انه يقوم بمهمته سيظل شخصيته مخفاه عن اعدائه حتى لا يهربوا منه.
هكذا اخفى السيد المسيح لاهوته داخل ناسوته بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير حتى يستطيع ان يدخل معركه الموت علىالصليب وعندما اسلم روحه انفصلت نفسه (الانسانيه) عن جسده (الانسانى) كالبشر تماماًً .. فالجسد بلاهوته الساكن فيه قامفى اليوم الثالث – واقامنا معه ويقيم كل من يؤمن به من بين الاموات .. واما نفسه باللاهوت الساكن فيها نزلت الى الجحيموفتحت ابوابه المغلقه منذ آدم واعطت لكل من مات على الرجاء نسل المرأه يسحق رأس الحيه نقلتهم من الجحيم الى الفردوسمنذ آدم حتى يوحنا المعمدان .
لذلك رأت الحكمه الالهيه ان يظهر ابن الله فى شكل انسان محدود رغم انه بطبيعته غير محدود لامن ناحيه الزمان ولا من ناحيهالمكان لانه القائل بفمه حيثما اجتمع اثنين او ثلاثه باسمى فى اى مكان وفى اى زمان اكون فى وسطهم وقبل ان يكون ابراهيمانا كائن – والكائن تعبير لا يطلق الاعلى الله وحده لذلك كان السيد المسيح يخفى طبيعته عن الشيطان وجنوده – لانهم لو عرفوارب المجد ما صلبوه . فكان بناسوته يخفى مجد لاهوته .. لذلك يقول الوحى الالهى انه بعدما صام 40 يوما جاع اخيرا .. فهليجوع الله – نعم بالجسد يجوع لكن بطبيعته الالهيه يشبع الكل من جوده . ولذلك فالدم الذى سال على الصليب يدل على انهحى .. لأن الميت يتجمد دمه فى عروقه لذلك يقال عنه الميت الحى .. وايضا الدم الذى سال على الصليب دم الهى يعطى غفرانلكل العالم وكل الازمنه ولكل من يؤمن به هذا هو ايماننا .. وهذه عقيدتنا فى مسيحنا – +) وهو الذى اسس لنا هذا السر ودعاناان نمارسه مرددا ان كل مره تشربون من هذا الدم وتأكلون من هذا الجسد تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكرونى الى انآجى – ذلك لأن كلامه كلام الهى لا تمحوه الايام ولا السنين بل هو قائم مدى الايام والى انقضاء الدهر