مازالت كنيسة العذراء “أرض الجولف” يتوافد عليها أبناءها ومحبي القس إسحاق نبيه لإلقاء نظرة الوداع عليه بين ألحان التسبحة، وقف الشعب في صفوف متتابعة، يتقدمون في هدوء نحو جسد أبيهم الكاهن، يحمل كل واحد منهم في قلبه ذكريات ومشاعر يصعب أن تعبر عنها الكلمات، ولكن “وطني” رصدتها بكل محبة وسجلت شهادات أولاده الذين حضروا لنظرة الوداع الأخيرة، وطلب شفاعات وصلوات أم النور من أجلهم… لحظة الوداع الان مختلفة ومهيبة؛ ترتفع أصوات الشعب بألحان التسبحة، ويسجي القس إسحاق بجسده الطاهر أمام الهيكل للمرة الأخيرة، في مشهد يحمل الكثير من المعاني الروحية. جسد أحب الكنيسة وخدم أمام الهيكل، وروح صعدت إلى السماء لتكمل تسبيحها مع الملائكة والقديسين، وتفرح بحضور أم النور التي طالما أحبها وخدم اسمها.

تتواصل التسبحة وسط دموع الحاضرين، فيما ترفع الصلوات والألحان، وكأن الكنيسة بأكملها تودع راعيها لا بكلمات الفراق وحدها، بل بالتسبيح الذي طالما جمع أبناءها حول الهيكل. ومع كل صف يتقدم نحو الجثمان، كانت تتجدد نظرات الوداع؛ نظرات تحمل الحب والامتنان والحزن، وتختصر سنوات من الخدمة والأبوة.. لحظات صامتة أحيانًا، لكنها كانت أبلغ بكثير من الكلمات. ننقل لكم المشهد والكنيسة بأكملها تصلي لأبيها الذي اعتاد أن يصلي من أجلها: «اسألي الرب عنا ليغفر لنا خطايانا»، بينما بقيت ألحان التسبحة شاهدة على آخر ليلة وقف فيها القس إسحاق نبيه أمام هيكل كنيسته بجسده، قبل أن تكمل روحه تسبيحها في السماء… المشهد أمامنا ليس مجرد نظرة وداع… بل صلاة حب، ودموع رجاء، وتسبحة ترفعها الكنيسة من أجل أب خدم مذبحها، ورحل تاركًا خلفه أبناءً يودعونه بالصلاة، ويحملون سيرته في قلوبهم..

مازالت كنيسة العذراء “أرض الجولف” يتوافد عليها أبناءها ومحبي القس إسحاق نبيه لإلقاء نظرة الوداع عليه بين ألحان التسبحة، وقف الشعب في صفوف متتابعة، يتقدمون في هدوء نحو جسد أبيهم الكاهن، يحمل كل واحد منهم في قلبه ذكريات ومشاعر يصعب أن تعبر عنها الكلمات، ولكن “وطني” رصدتها بكل محبة وسجلت شهادات أولاده الذين حضروا لنظرة الوداع الأخيرة، وطلب شفاعات وصلوات أم النور من أجلهم… لحظة الوداع الان مختلفة ومهيبة؛ ترتفع أصوات الشعب بألحان التسبحة، ويسجي القس إسحاق بجسده الطاهر أمام الهيكل للمرة الأخيرة، في مشهد يحمل الكثير من المعاني الروحية. جسد أحب الكنيسة وخدم أمام الهيكل، وروح صعدت إلى السماء لتكمل تسبيحها مع الملائكة والقديسين، وتفرح بحضور أم النور التي طالما أحبها وخدم اسمها.

تتواصل التسبحة وسط دموع الحاضرين، فيما ترفع الصلوات والألحان، وكأن الكنيسة بأكملها تودع راعيها لا بكلمات الفراق وحدها، بل بالتسبيح الذي طالما جمع أبناءها حول الهيكل. ومع كل صف يتقدم نحو الجثمان، كانت تتجدد نظرات الوداع؛ نظرات تحمل الحب والامتنان والحزن، وتختصر سنوات من الخدمة والأبوة.. لحظات صامتة أحيانًا، لكنها كانت أبلغ بكثير من الكلمات. ننقل لكم المشهد والكنيسة بأكملها تصلي لأبيها الذي اعتاد أن يصلي من أجلها: «اسألي الرب عنا ليغفر لنا خطايانا»، بينما بقيت ألحان التسبحة شاهدة على آخر ليلة وقف فيها القس إسحاق نبيه أمام هيكل كنيسته بجسده، قبل أن تكمل روحه تسبيحها في السماء… المشهد أمامنا ليس مجرد نظرة وداع… بل صلاة حب، ودموع رجاء، وتسبحة ترفعها الكنيسة من أجل أب خدم مذبحها، ورحل تاركًا خلفه أبناءً يودعونه بالصلاة، ويحملون سيرته في قلوبهم..
