تعتزم الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال مجموعة قتالية ثالثة لحاملة طائرات، في وقت تتواصل فيه حالة الجمود في الحرب مع إيران، وسط تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استئناف الضربات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن الانتشار العسكري الجديد يشمل مجموعة متخصصة في العمليات البرمائية، في تحرك يعكس تطورات المشهد العسكري وتعقيدات الحرب التي تخوضها إدارة ترامب ضد إيران، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، وتزايد الضغوط السياسية المرتبطة بها.
القوم تضم 7 آلاف بحار وألفي جندي من مشاة البحرية الأمريكية
وتضم القوة المتجهة إلى المنطقة أكثر من 7 آلاف بحار ونحو ألفي جندي من مشاة البحرية الأمريكية المارينز، وتشمل المجموعة القتالية لحاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت، إلى جانب مجموعة الجاهزية البرمائية يو إس إس ماكين آيلاند، المزودة بسفينتين للإنزال البرمائي.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية العمليات العسكرية، أن وصول هذه القوات قد يتيح وجود ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط بحلول نهاية أكتوبر الجاري، بما يرفع إجمالي الوجود البحري الأمريكي في المنطقة إلى أكثر من 20 ألف بحار وجندي من المارينز، إلى جانب مئات الطائرات.
ترامب يلوح بتصعيد عسكري بعد الانتخابات
وفي مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية الخميس، أبقى ترامب خيار تكثيف الضربات الجوية على إيران مطروحًا بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر المقبل، قائلًا إن هذا السيناريو ممكن، دون الكشف عن تفاصيل خطته العسكرية.
كما دافع عن رفضه أحدث مقترح إيراني لوقف إطلاق النار، معتبرا أنه لا يلبي شروطه، رغم تضمّنه عرضا لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.
وعند سؤاله عن انعكاسات الحرب، التي تواجه تراجعًا في شعبيتها، على فرص الجمهوريين في الانتخابات المقبلة، أقر ترامب بإمكانية تأثيرها على الحزب، لكنه رأى أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي قد يعزز موقفه انتخابيًا، مستندًا إلى ما وصفه بمعارضة عالمية لامتلاك طهران قدرات نووية عسكرية.