يواجه الأمير أندرو فضيحة جديدة وتهديدا قانونيا آخر، بعد الكشف عن ملايين الوثائق السرية الخاصة بقضية جيفري إبستين، وادعاء امرأة جديدة أنها أجبرت على إقامة علاقة مع الأمير البريطاني بعد أن أرسلها له إبستين إلى بريطانيا.
وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن المرأة التي لم يُكشف عن اسمها قالت إنها أُخذت بعد ذلك إلى قصر باكنجهام لتناول الشاي.
وأصدر محاميها الأمريكي مساء أمس إنذارًا نهائيًا لأندرو وللعائلة المالكة، يطالبهم فيه بالجلوس لمناقشة هذه الادعاءات في أقرب وقت ممكن، وإلا فسيواجهون إجراءات قضائية.
تفاصيل صادمة في آخر فضائح الأمير أندرو
ووفقًا للمرأة، كانت في العشرينيات من عمرها عندما قضت ليلة مع أندرو في منزله المعروف بـ "رويال لودج" عام 2010، بناءً على طلب إبستين، وتشير هذه الادعاءات إلى المرة الأولى التي يتهم فيها أحد ضحايا إبستين بإقامة علاقة جنسية داخل مقر ملكي.
وقال المحامي براد إدواردز، الذي يمثل أكثر من 200 ضحية مزعومة لإبستين: "أتمنى أن يتواصل أحد ممثلي القصر هذا الأسبوع ليقول: دعونا نحل هذه المسألة".
وكان إدواردز قد رفع دعوى قضائية سابقة ضد أندرو نيابة عن فيرجينيا جيوفري، التي زعمت أنها أقامت علاقة مع دوق يورك السابق في لندن ونيويورك وجزيرة إبستين في الكاريبي.
وقد قام الأمير السابق بتسوية الدعوى مقابل مبلغ يُقدر بـ 12 مليون جنيه إسترليني قبل أن تصل القضية للمحاكمة، دون الاعتراف بالمسئولية، وهو ما نفى جميع الادعاءات المتعلقة به بشدة.
لكن الأضواء عادت للتركيز عليه مجددًا بعد إصدار وزارة العدل الأمريكية أكثر من 3 ملايين وثيقة متعلقة بإبستين ليلة الجمعة الماضي.
وتتضمن الوثائق بريدًا إلكترونيًا أرسله إبستين إلى أندرو عام 2010، يعرض فيه ترتيب لقاء له مع "صديقة وصفها بأنها 26 سنة، روسية، ذكية، جميلة وموثوقة"، ولم يُعرف بعد ما إذا كانت المرأة المذكورة في البريد هي نفسها التي تقدمت بالادعاءات الجديدة.
كما كشفت هذه الوثائق، التي قالت وزارة العدل الأمريكية إنها ستكون الأخيرة، عن تفاصيل جديدة حول علاقة اللورد مانديليسون بإبستين.
وأظهرت أن مانديليسون، أثناء عمله كوزير للأعمال تحت حكومة جوردون براون، حاول تغيير سياسات الحكومة بشأن مكافآت المصرفيين بناءً على طلب إبستين، كما ظهر اسمه في كشوفات بنكية توضح إيداع مبلغ 75 ألف دولار في حساباته، وناقش شراء شقة بقيمة مليوني جنيه إسترليني في ريو دي جانيرو.
ونفى مانديليسون معرفته بالتحويلات البنكية أو امتلاكه لأي ممتلكات في البرازيل، مشيرًا إلى أن الوثائق قد تكون مزيفة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، انضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الدعوات التي تطالب أندرو بالسفر إلى الولايات المتحدة للإدلاء بشهادته أمام لجنة الكونجرس المكلفة بالتحقيق مع الممول المتهم بالتحرش بالأطفال، مشيرًا إلى أن عدم التعاون سيعني خذلان ضحايا إبستين.