يواصل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، زيارته الحالية إلى دولة النمسا، التي تستغرق عدة أيام، وذلك في إطار استكمال بعض الإجراءات والفحوصات الطبية ضمن برنامج المتابعة الصحية الدورية، والذي بدأه منذ نحو شهر.
ويُذكر أن لقداسة البابا ملفًا طبيًا بأحد المستشفيات النمساوية منذ فترة خدمته كأسقف عام، حيث يحرص من خلاله على إجراء متابعة طبية منتظمة للاطمئنان على حالته الصحية، وتأتي هذه الزيارة في السياق ذاته، دون أن تخرج عن إطار الفحوصات الدورية المعتادة.
وكان البابا تواضروس الثاني قد أجرى زيارة مماثلة إلى النمسا في نوفمبر الماضي، خضع خلالها لبعض الفحوصات الطبية ضمن المتابعة الصحية المنتظمة.
زيارة البابا تواضروس إلى أسوان
وعلى صعيد آخر، تستعد محافظة أسوان لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني في زيارة رعوية مرتقبة، تمتد خلال الفترة من 22 إلى 24 يناير الجاري، يرافقه خلالها عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتُعد هذه الزيارة الأولى لقداسة البابا إلى محافظة أسوان منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، في خطوة تعكس حرصه الدائم على متابعة الإيبارشيات والرعايا الكنسية في مختلف أنحاء الجمهورية، والالتقاء بأبناء الكنيسة والاطمئنان على أوضاعهم الروحية والرعوية.
وتأتي الزيارة في إطار النهج الرعوي الذي ينتهجه قداسة البابا، والقائم على التواصل المباشر مع الأساقفة والكهنة والشعب، سواء داخل مصر أو في بلدان المهجر، دعمًا لمسيرة الخدمة الكنسية وتعزيزًا لوحدة الكنيسة.
محطات رعوية في زيارات البابا تواضروس الثاني
ومنذ توليه الكرسي المرقسي، قام قداسة البابا تواضروس الثاني بعدد من الزيارات الرعوية المهمة إلى مختلف الإيبارشيات، كان من أبرزها زيارته لإيبارشية أسيوط عام 2014 لترؤس جنازة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط.
كما زار في عام 2016 إيبارشية قنا، في إطار جولاته الرعوية التي تهدف إلى دعم الخدمة الكنسية وتعزيز التواصل مع أبناء الكنيسة في مختلف المحافظات.
وعلى صعيد آخر من المقرر أن يستانف قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في الصوم الكبير والذي تبداه الكنيسة في 18 فبراير المقبل.