قام الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق بالمشاركة في لقاء رعوي لكنائس "السيدة العذراء وماريوحنا بكفر سعد"، و"السيدة العذراء بكفر سلامة بشارة"، و"الرسولين بطرس وبولس بعزبة حنا صالح"، وذلك بمركز "أرض الكرمة" بالمطرانية.
شارك بالحضور في اللقاء عدد من الكهنة من بينهم القس نحميا سعد والقس مويسيس أنطون، وألقى الأب الأسقف كلمة روحية بدأت بصلاة الشكر، ليلها عدد من الترانيم الروحية قدمتها فرق الكورال الخاصة بالكنائس المشاركة.
كما قدم خورس شمامسة كنيسة السيدة العذراء بكفر سلامة بشارة مجموعة من ألحان الصوم الكبير، وذلك بالتزامن مع فترة الأصوام.
وفي كلمته الروحية، شدد الأنبا تيموثاؤس على "محبة الله الشاملة" التي تحيط بالإنسان في كل زمان ومكان، موجهًا رسالة طمأنينة للشعب قائلًا:"أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح.. هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلا نخاف ولا نقلق".
وقدم الأب الأسقف تدريبًا عمليًا للمسيحيين خلال فترة الصوم الكبير، لخصه في خمس نقاط جوهري تمثلت في التركيز على احتياجات الروح قبل الجسد؛ فبسلامة الروح يتعافى الجسد والتأكيد على أن كافة المشكلات تجد حلها في الصوم والصلاة الصادقة.
كما دعا أسقف الزقازيق إلى العيش في حياة الرضا بمبدأ "الكفاف والرضا" في كافة تفاصيل الحياة مع ضرورة الخضوع لله مع الشكر والسجود يضمن المعية الإلهية للإنسان.
وتابع قائلًا:"علينا أن نشكر الله في المرض والصحة، معتبرًا المرض رسالة تذكير من الله للتوبة والرجوع إليه."
واختتم اللقاء بكلمات تعزية، قال خلالها:"اذكركم بوعود الله الصادقة عبر هذه العبارات "معك أنا في الشدة، أنقذك وأمجدك.. طول الأيام أشبعك وأريك خلاصي"، مؤكدًا أن الألم الجسدي قد يكون طريقًا للكف عن الخطية والتقرب من الله.