طمأن القمص بولس جورج سعيد، كاهن كنيسة مارمرقس القبطية الأرثوذكسية بمنطقة كليوباترا في هليوبوليس بمصر الجديدة بالقاهرة، أبناءه ومحبيه بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة جدًا، وأن ما تم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تدهور حالته الصحية لا يعكس الحقيقة.
وفي مقطع فيديو مصور نشره بنفسه، استهل القمص بولس حديثه قائلًا: “باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد آمين”، موجّهًا رسالة طمأنة مباشرة إلى أبنائه وبناته وآبائه وإخوته، مؤكّدًا أنه بخير تمامًا، وأنه أنهى بالفعل رحلة العلاج الكيماوي خلال أسبوع الآلام، ثم خضع بعد ذلك للفحوصات والأشعة الطبية اللازمة، والتي جاءت نتائجها مطمئنة للغاية، إلى جانب التحاليل التي أظهرت مؤشرات إيجابية ومبشّرة.
وأوضح القمص بولس أن سبب حالة القلق التي انتشرت بين كثيرين يعود إلى منشور لأحد المحبين على موقع فيسبوك طلب فيه الصلاة من أجله، وهو ما تم بدافع المحبة والرغبة في الخير، لكنه تسبب دون قصد في إثارة حالة من البلبلة، بعدما ظن البعض أن المرض عاد مجددًا أو أن حالته الصحية تدهورت، وهو ما نفاه بشكل قاطع.
وأكد أنه يواصل حياته وخدمته الكنسية بشكل طبيعي تمامًا، مشيرًا إلى أنه صوّر رسالته من داخل مكتبه في الكنيسة أثناء استقباله للاعترافات، كما أوضح أنه كان في عشية كنسية في اليوم السابق، ويواصل نزوله إلى الكنيسة وممارسة مهامه المعتادة من وعظ، واستقبال الاعترافات، والمشاركة في المؤتمرات والأنشطة الروحية المختلفة دون أي عوائق.
وفي ختام رسالته، طلب القمص بولس من الجميع الاستمرار في الصلاة من أجله، ليس بسبب المرض، بل لكي يمنحه الله القوة على التوبة والثبات، مؤكدًا مجددًا: “اطمنوا… أنا زي الفل، وربنا معاكم ويبارككم”، مشددًا على أن ما أُثير عن معاناته الصحية “ليس صحيحًا على الإطلاق”، وموجّهًا الشكر لكل من أبدى اهتمامًا وسأل عنه بمحبة.