تعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مثل هذا اليوم 27 من الشهر المبارك كيهك بتذكار استشهاد القديس العظيم الأنبا بسادي أسقف ابصاي.
فلما بلغ الملك دقلديانوس أن بسادي وغللينيكوس الأسقفين يثبتان المسيحيين على الإيمان، ويعطلان عبادة الأوثان، أرسل يستحضرهما.
ولما ذهب رسول الملك إلى الأنبا بسادي طلب القديس من الرسول إمهاله ليلة واحدة فأمهله، فذهب إلى الكنيسة ودعا الشعب وأقام القداس الإلهي وقربهم من الأسرار المقدسة، وأوصاهم بالثبات على الإيمان المستقيم ثم ودعهم وسلم نفسه للرب.
ثم مضى به الرسول إلى أريانوس، والي انصنا، فلما رأى أريانوس وجهه المنير وما هو عليه من الهيبة، عطف عليه وقال: “أنت رجل موقر ، فأشفق على نفسك وأطع أمر الملك”، فأجابه القديس: “يستحيل أن استبدل ملكوت السموات بحياة زائلة”.
وبعد مفاوضات كثيرة بينهما أمر الوالي بتعذيبه بالهنبازين وإلقائه في مستوقد حمام، وكان الرب يحفظه ويقيمه سالما بغير ألم، وبعد هذا أمر الوالي بقطع رأسه، فنال إكليل الحياة في ملكوت السموات.