بريطانيا: تحول في تحركات إيران نحو استهداف مواقع عسكرية أكثر حساسية
13.10.2026 08:35
اهم اخبار العالم World News
الدستور
بريطانيا: تحول في تحركات إيران نحو استهداف مواقع عسكرية أكثر حساسية
حجم الخط
الدستور

قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني إم آي 5، كين مكالوم، الثلاثاء، إن إيران كثفت جهودها لاستهداف مواقع أكثر حساسية داخل بريطانيا، من بينها منشآت عسكرية.

وأضاف مكالوم، في خطابه السنوي بشأن التهديدات التي تواجه المملكة المتحدة، أن طموحات إيران شهدت تحولًا كبيرًا خلال العام الجاري نحو استهداف مواقع أكثر حساسية، مثل المنشآت العسكرية، وفق صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وأشار رئيس الجهاز إلى أن المخطط المشتبه به الذي استهدف قاعدة فيرفورد الجوية الملكية البريطانية، التي استخدمتها قاذفات أمريكية خلال الضربات على إيران، ليس حالة منفردة، لافتًا إلى وقوع حوادث أخرى مماثلة داخل بريطانيا وخارجها، ورفض "مكالوم" الخوض في تفاصيل قضية قاعدة فيرفورد، بسبب استمرار التحقيقات بشأنها.

السلطات الإيرانية تنفى تورطها في عمليات عدائية داخل بريطانيا

وكان رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، قد قال، الإثنين، إن طهران تقف على الأرجح بدرجة كبيرة وراء المخطط المشتبه به في القاعدة. في المقابل، نفت السلطات الإيرانية تورطها في عمليات عدائية داخل بريطانيا.

 

وأوضح "مكالوم" أن التهديدات الصادرة عن دول أجنبية ارتفعت إلى أربعة أمثالها خلال العقد الماضي، الأمر الذي أجبر جهاز الاستخبارات الداخلية على تخصيص موارد أكبر لمواجهتها، بما يتجاوز ما كان يخصصه لهذا الملف خلال الحرب الباردة.

وسابقًا، قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، إن الحرس الثوري الإيراني يقف بدرجة شبه مؤكدة وراء التهديدات التي استهدفت قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، في أقوى اتهام مباشر توجهه لندن حتى الآن بشأن الحادث الذي وقع أواخر الشهر الماضي.

وأوضح بورنهام، خلال حديثه أمام أعضاء البرلمان البريطاني، الإثنين، أن بلاده ستفرض عقوبات إضافية على طهران والحرس الثوري الإيراني على خلفية الحادث، مشيرًا إلى أن وزيرة الداخلية، شابانا محمود، ستقدم مزيدًا من التفاصيل في بيان لاحق.

وقال رئيس الوزراء: يمكنني تأكيد تقييمنا بأن الحادث من المرجح بدرجة كبيرة أن يكون قد جرى تنسيقه داخل إيران، وأن الحرس الثوري الإيراني هو المسئول عنه بدرجة شبه مؤكدة.

 

وتعود الواقعة إلى 27 سبتمبر الماضي، عندما توجه خمسة رجال من لندن، على متن ثلاث شاحنات بيضاء، إلى قرية ويلفورد المجاورة لقاعدة تستخدمها القوات الجوية الأمريكية، بعد منتصف الليل بقليل

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.