حاكم دارفور يعلن بدء مرحلة العودة وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار
10.08.2026 06:10
اهم اخبار العالم World News
الدستور
حاكم دارفور يعلن بدء مرحلة العودة وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار
حجم الخط
الدستور

أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بدء ما وصفها بـ مرحلة العودة والبناء وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن السودان يقف أمام مرحلة جديدة تتطلب توحيد جهود أبنائه في الداخل والخارج، والعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون والعدالة والسلام.

وقال "مناوي"، خلال مخاطبته أبناء الجالية السودانية في العاصمة الأوغندية كمبالا، إن المرحلة المقبلة تستدعي تكاتف السودانيين بمختلف مكوناتهم من أجل دعم جهود إعادة بناء البلاد، في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب وما ترتب عليها من أوضاع إنسانية وأمنية واقتصادية صعبة.

تطورات الأوضاع في السودان 

واستعرض حاكم إقليم دارفور تطورات الأوضاع في السودان، مشيرًا إلى حجم التحديات التي يواجهها المواطنون، ولا سيما النازحين واللاجئين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم نتيجة استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية.

معالجة آثار الحرب لا تقتصر على وقف العمليات العسكرية بل تمتد لإعادة تأهيل المناطق المتضررة

وأكد "مناوي" أن معالجة آثار الحرب لا تقتصر على وقف العمليات العسكرية، وإنما تمتد إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتهيئة الظروف الملائمة أمام النازحين واللاجئين للعودة إلى مناطقهم، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية وإعادة تشغيل المؤسسات والمرافق التي تضررت جراء الصراع.

وشدد على أن إعادة الإعمار تمثل أحد أبرز استحقاقات المرحلة المقبلة، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة بسبب العمليات العسكرية والانتهاكات التي شهدتها خلال الحرب، معتبرًا أن عودة السكان إلى مناطقهم تتطلب توفير ضمانات أمنية حقيقية تحول دون تكرار موجات النزوح.

الشعب السوداني وقواته الوطنية متمسكون باستعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها

وفي حديثه عن مسار الأزمة، أكد مناوي أن الشعب السوداني وقواته الوطنية متمسكون باستعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من تداعيات الحرب إلى بناء دولة تقوم على القانون والعدالة.

وتأتي تصريحات "مناوي" في وقت لا يزال فيه السودان يواجه تداعيات الحرب المستمرة، والتي أسفرت عن موجات نزوح ولجوء واسعة وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية والخدمات الأساسية في عدد من المناطق، بينما تواصل قوات الدعم السريع القتال في مناطق عدة، وسط دعوات متكررة لحماية المدنيين وتهيئة الظروف أمام عودة النازحين.

  مواجهة تداعيات الحرب تتطلب حشد الطاقات السودانية في الداخل والخارج

ويرى "مناوي" أن مواجهة تداعيات الحرب تتطلب حشد الطاقات السودانية في الداخل والخارج، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار وإعادة بناء المؤسسات، بما يضمن استعادة الخدمات وتهيئة بيئة مستقرة تسمح للسكان بالعودة إلى مناطقهم.

وأكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على بناء دولة قادرة على فرض سيادة القانون وتحقيق العدالة، بما يضع حدًا لحالة عدم الاستقرار التي أفرزتها الحرب، ويمهد الطريق أمام سلام مستدام.

 

واختتم "مناوي" حديثه بالتأكيد على أن إرادة الشعب السوداني ستظل العامل الأساسي في تجاوز آثار الحرب، وأن جهود استعادة الأمن والاستقرار وإعادة بناء الدولة تتطلب تضافر جميع السودانيين، بما في ذلك أبناء الجالية في الخارج، للمساهمة في إعادة إعمار البلاد ودعم مسار بناء دولة القانون والعدالة والسلام.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.