يكثر البحث عن موعد احتفالات دير السيدة العذراء المحرق بمحافظة أسيوط خلال شهر نوفمبر 2026، حيث تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء ذكرى تكريس كنيسة السيدة العذراء الأثرية بالدير، يوم الأحد 15 نوفمبر، الموافق السادس من شهر هاتور بالتقويم القبطي، وهي مناسبة ترتبط بتاريخ إقامة العائلة المقدسة في منطقة جبل قسقام.
موعد احتفالات دير المحرق في نوفمبر 2026
وتحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى تكريس كنيسة السيدة العذراء الأثرية بدير المحرق في السادس من شهر هاتور من كل عام، وتوافق المناسبة في التقويم الميلادي لعام 2026 يوم الأحد 15 نوفمبر.
وتحمل هذه المناسبة أهمية خاصة لدى الأقباط، لارتباطها بالكنيسة الأثرية التي تحتل مكانة بارزة بين المزارات القبطية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة إلى مصر.
قصة تكريس كنيسة العذراء الأثرية بدير المحرق
ووفقًا للتقليد الكنسي، ارتبط تكريس الكنيسة بزيارة البابا ثاؤفيلوس، البطريرك الثالث والعشرين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جبل قسقام، حيث أقام تكريس الكنيسة التي باركها السيد المسيح بحلوله فيها مع تلاميذه، بحسب ما ورد في الميمر المنسوب إليه.
وتشير الروايات الكنسية إلى أن العائلة المقدسة أقامت في منطقة جبل قسقام نحو ستة أشهر وعدة أيام خلال رحلتها إلى مصر، واتخذت من المغارة الموجودة بالمكان موضعًا لإقامتها، ويُعد مذبح الكنيسة الأثرية، وفقًا للتقليد الكنسي، قائمًا على حجر المغارة التي أقامت فيها العائلة المقدسة.
دير المحرق.. أحد أبرز محطات رحلة العائلة المقدسة
ويقع دير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام، بالقرب من مدينة القوصية بمحافظة أسيوط، ويُعد من أبرز الأديرة القبطية الأرثوذكسية في صعيد مصر، وترجع جذور الحياة الرهبانية فيه إلى القرن الرابع الميلادي.
ويضم الدير الكنيسة الأثرية للسيدة العذراء، وعددًا من الكنائس والمنشآت الرهبانية، إلى جانب الحصن الأثري، كما ارتبط اسمه بإقامة العائلة المقدسة في مصر، وهو ما منحه مكانة روحية وتاريخية مميزة بين المزارات المسيحية المصرية.