تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر ومصر، هذه الأيام، احتفالاتها بموسم صوم السيدة العذراء القديسة مريم، وذلك من خلال إقامة صلوات القداسات الإلهية والنهضات في مختلف الكنائس المسيحية.
يعرف "صوم العذراء" بكونه أحد أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويعتبر الصوم الوحيد الذي فرضه الشعب على الكنيسة، ويحظى بمكانة خاصة في قلوب الأقباط.
ختام صوم العذراء 2026.. موعد الإفطار وأبرز طقوس الكنيسة
يختتم صوم السيدة العذراء مريم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم الجمعة 21 أغسطس 2026، بينما يكون الاحتفال بعيد صعود جسدها يوم السبت 22 أغسطس 2026 الموافق 16 مسرى.
في يوم العيد، تشهد الكنائس إقبالًا من الأقباط وتبدأ الاحتفالات منذ الصباح الباكر برفع بخور وقُداس العيد، حيث ترتفع أصوات الشمامسة بالألحان الفرايحية المميزة في الطقس القبطي.
وتقام صباح يوم السبت 22 أغسطس 2026، صلوات القداسات الإلهية بمختلف الكنائس احتفالا بعيد العذراء مريم
ويستمر الصوم على مدار 15 يومًا متتاليًا، على أن يختتم الصوم بقداس العيد يوم السبت 22 من نفس ذات الشهر، بجميع الكنائس التي تحمل اسم العذراء بالمحافظات المصرية.
ويعد صوم السيدة العذراء مريم من الأصوام التي يحرص الشعب القبطي على صيامها تقديرًا لمكانة السيدة العذراء مريم، ويمتنع الأقباط عن تناول اللحوم ويكتفون بتناول المأكولات بالزيت فقط، ويسمح في صوم العذراء بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، وهناك البعض يمتنع فيه عن أكل الأسماك، ولكن البعض يصومه بزهد وتقشف زائد ويكتفي بتناول المأكولات بدون زيوت.
وصوم السيدة العذراء هو الصوم الذي صامه الأباء الرسل أنفسهم فعندما عاد توما الرسول من التبشير في الهند، فقد سألهم عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت، وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا جسدها، فإبتدأ يروي لهم أنه رأى الجسد صاعدًا إلى السماء، فصاموا 15 يومًا من أول مسرى حتى 15 مسرى، فأصبح عيد للعذراء يوم 16 مسرى من التقويم القبطي.