موعد عيد الصليب المجيد 2026 في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
07.03.2026 14:51
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
موعد عيد الصليب المجيد 2026 في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
حجم الخط
الدستور

يحتفل  الأقباط في مصر ودول المهجر يوم 19 مارس 2026 بمناسبة عيد الصليب المجيد، وهو أحد الأعياد الثابتة في التقويم القبطي الأرثوذكسي التي تُذكّر المؤمنين برمز الصليب المقدّس في العقيدة المسيحية، ودوره الروحي باعتباره علامة الفداء والانتصار على الخطية والموت.

 ما هو موعد عيد الصليب 19 مارس 2026؟

وفق التقويم القبطي، يوافق عيد الصليب المجيد يوم 10 برمهات من السنة القبطية، وهو ما يتزامن مع 19 مارس 2026 في التقويم الميلادي، ويُعد هذا اليوم موعدًا ثابتًا يُحتفل به سنويًا.

ويلاحظ أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بـ عيد الصليب مرتين في العام:

الأولى: في 10 برمهات (19 مارس)، خلال فترة الصوم الكبير.

الثانية: في 17 توت (27 سبتمبر)، وهو احتفال يمتد لثلاثة أيام.

 أهمية عيد الصليب في العقيدة المسيحية القبطية

يُعد الصليب رمزًا مركزيًا في الإيمان المسيحي القِبطي، إذ يشير إلى التضحية الإلهية والمغفرة والخلاص، ويُحتفى به باعتباره علامة النصرة والرجاء التي منحها المسيح للبشرية. وفي هذا اليوم، يُذكر المؤمنون قصة استعادة الصليب المقدّس في التاريخ الكنسي، إضافة إلى المعاني الروحية العميقة المرتبطة به.

تابعت الكنيسة القبطية الاحتفال بهذا اليوم عبر التاريخ، إذ يشمل طقس القداسات والصلوات الخاصة التي تُقام في جميع الكنائس القبطية داخل مصر وخارجها

وتصلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالطقس الشعانيني خلال احتفالاتها بـ عيد الصليب 2026، ويعامل معاملة الأعياد السيدية في حالة وقعه يومي الأربعاء والجمعة.

 

 لماذا نحتفل بعيد الصليب مرتين؟

يُحتفل بعيد الصليب مرتين داخل الكنيسة القبطية:عيد الصليب الأول في 10 برمهات (19 مارس) أثناء الصوم الكبير، تذكّرًا بـ استعادة الصليب المقدّس بعد فقدانه في الحروب القديمة بين الروم والفرس.

عيد الصليب الثاني في 17 توت (27 سبتمبر)، وهو احتفال يمتد لثلاثة أيام ويسجّل ذكرى اكتشاف الصليب على يد الملكة القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير.

ويقول الراحل الأنبا ياكوبوس أسقف الزقازيق في كتابه« رؤية كنسيّة آبائية الصليب في المسيحية»: أنه تحتفل الكنيسة بظهور الصليب في  مرتين في العام الأول في 17 من شهر توت لسنة 326، على يد الملكة القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، لأن هذه القديسة وقت أن قبل ابنها قسطنطين الإيمان المسيحي نذرت أن تمضى إلى أورشليم فأعد ابنها البار كل شيء لإتمام هذه الزيارة المقدسة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.