يزور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ولاية نبراسكا، الإثنين، لحشد الجمهوريين والترويج لسجله الاقتصادي، حاملًا رسالته حول الاستثمارات الجديدة والتصنيع إلى ولاية يواجه فيها المزارعون وسائقو الشاحنات ارتفاعًا حادًا في أسعار الديزل، بينما يشعر الناخبون بالقلق إزاء التضخم.
انتخابات التجديد النصفي
وتأتي زيارته مدينة "جراند آيلاند" في إطار سباق ترامب المحموم الذي يستمر 32 يومًا قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وهي حملة يقضي فيها وقتًا طويلًا في معاقل الحزب الجمهوري، وقد حث ترامب الجمهوريين على "التظاهر" بأنه هو نفسه مدرج في بطاقة الاقتراع، معتبرًا أن على الناخبين النظر إلى انتخابات التجديد النصفي باعتبارها استفتاءً على إدارته وسجله الاقتصادي.
ويسعى حزبه لإقناع الناخبين بأن الاستثمار والتصنيع والنمو الاقتصادي في عهد ترامب تفوق في أهميتها وطأَة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية غير الشعبية على إيران.
تراجع الجمهوريين في استطلاعات الرأي
ويواجه الجمهوريون مناخًا صعبًا في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني؛ فقد أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، الشهر الماضي، انخفاض نسبة التأييد لترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 32%، بينما تراجعت نسبة تأييده بين الجمهوريين إلى 73% مقارنة بـ82% قبل أسبوع واحد.
كما كشفت استطلاعات وتحليلات "رويترز" عن أن منافسي الجمهوريين يتمتعون بفرص قوية للمنافسة في عدد من الولايات التي فاز فيها ترامب بفارق كبير (يتجاوز عشر نقاط مئوية) في عام 2024، بما في ذلك نبراسكا. ورغم أن ترامب فاز في نبراسكا بفارق يزيد عن 20 نقطة مئوية في عام 2024، إلا أن استطلاعات الرأي العام تظهر باستمرار منافسة محتدمة بين السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس والمرشح المستقل دان أوزبورن.
وبدأ الرئيس جولته الانتخابية الأسبوع الماضي بزيارات شملت ولايات تكساس وأوكلاهوما وألاباما وأوهايو، ما يعكس هدفه المتمثل في حشد الناخبين في الولايات التي تميل للحزب الجمهوري، مع ترسيخ مكانته كمتحدث رئيسي باسم حزب يساوره القلق بشأن وضعه السياسي.